استمعت إلى كلمة أبو جبريل كاملة، وفي الحقيقة، وبموازين الدنيا المجردة، فإن الرجل قد يمضي باليمن نحو كارثة، وربما يجر البلد إلى وضع مخيف، يشبه غزة، ويجر الجماعة إلى الوقوف في وجه أطراف أقوى منه بأضعاف.
أما في موازين الدين والحق، فوالذي بعث محمدًا بالحق، إن ما قاله من موقف، هو الموقف الذي ينبغي أن يتخذه كل مسلم على وجه الأرض، على اختلاف مذاهبهم ومدارسهم. ولو أن المسلمين وقفوا هذا الموقف الحق، لما تعربد الأمريكي والصهيوني في المنطقة، ولما استباحوا الأرض والدم والعرض.
لكننا نعيش في زمن منكوس مركوس، اختلت فيه الموازين، وانقلبت فيه المفاهيم، حتى صار الثبات على الحق تهورًا، وصار الارتماء في أحضان الأعداء حكمة وأمان!
ولو أن الرجل ذهب يطلب ود الأمريكي، وجنَّب اليمن الصراع، لخرج المنافقون يصفقون ويقولون:
هذه هي الحكمة والعقل، وهذا، وهذا هو بعد النظر!
قال الله تعالى:
{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}
ثم ألسنا نؤمن بالآخرة، والجنة، والنار؟
ألسنا نؤمن أن الدنيا كلها، مهما زخرفت وتزينت، فهي إلى زوال؟
لو افترضنا أننا عشنا في الدنيا على أسِرّةٍ من ذهب، ورضي عنا الشرق والغرب، لكن بموقفٍ لا يرضي الله، أفليست ليلة واحدة في جهنم كفيلة بأن تنسينا كل ذلك النعيم الزائل؟
ولو أننا وقفنا موقف الحق في وجه الاستكبار والظلم والطغيان، ودفعنا ثمنًا عظيمًا من حياتنا وأمننا ورغد عيشنا، أفليست ليلة واحدة في جنة الله كفيلة بأن تنسينا كل ذلك الألم؟
فالمسألة ليست دروشة كما يسخر البعض، وليست خطابًا عاطفيًا خارج الزمن، بل هي جوهر الإيمان، وحقيقة الابتلاء، وميزان المواقف عند الله.
أما زمن المادة الذي يتحدثون عنه، فهو نفسه الزمن الذي جعل كثيرًا من الناس يبيعون دينهم وكرامتهم ومصيرهم الأبدي، من أجل أيامٍ معدودة، أو فتات زائل، أو رضا مؤقت من هذا الشرق أو ذاك الغرب.
الحق لا يصبح باطلًا لأن كلفته باهظة،
والباطل لا يصبح حقًا لأن ثمن السلامة معه أقل.
هذه هي القضية باختصار.
#عادل_الحسني
هذا تقرير استخباري عن سر مجهول اسمه الإمارات كتبه الإعلامي المرحوم جمال ريان عام 2021
*سر "الإمارات" الذي لا يعرفه أحد*
*الإعلامي : جمال ريان*
لا أحد يعرف كيف لبلد مثل *"الإمارات"* ، الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2 ، و عدد سكانه الأصلييين ، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة !!
*"الإمارات* لا تملك تاريخاً سياسياً و لا حركات تحرير ، و لا مؤسسات ثقافية أو فكرية ،
هل نفخ بها *الشيخ زايد* سورة "يس" ، لتصبح بين ليلة و ضحاها مزدهرة بالبناء و الإعمار ،
و تمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ..؟!!
الحقيقة : إن اليهود وراء إنشاء *"مشروع الامارات"* ، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب ، بانشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط ، ترعى المصالح المالية و حركة التجارة ، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" *الأم* لأسباب سياسية و غيرها .
منذ عام 1971 ، و هو *عام التاسيس* ، ضمن الغرب تجزئة الإمارات إلى ست ثم إلى سبع إمارات ، و لكل إمارة أمير و جيش و شرطة و أمن و ....الخ ،
فيما إمارة *أبو ظبي* تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة ،
ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة .
حتى لو سلمنا ، وفقاً للاحصاءات الرسمية ، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف ،
فماذا يساوي هذا ، بعدد الأجانب الذين يقطنون الإمارات ، و البالغ عددهم (9) مليون نسمة ، من (200) جنسية ، و (150) قومية؟!!
فحتى لو تحول جميع السكان إلى جهاز مخابرات و أمن و جيش ، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!
المذهل في *دولة الإمارات* ، أنك حين تدخل ، و كأنك إلى بلد أوروبي ، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق ، و التعامل المهني ، و الانضباط العالي في النظام ، و أناقة الشوارع و النظافة ،
و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن *"أصلي"* ؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار و حتى السكن ، بيد *"الأجانب"*
و هناك عرب من بلدان مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات ، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة و الخدمات ، و لا عدد السفن و البواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!
هل من المعقول أن هذا *"الإماراتي"* البسيط في تفكيره ، و مديات تطلعاته ، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!!
*الإمارات* عموماً ، و *أبو ظبي* خصوصا ، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم ، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .
و هذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .
لذا ، ليس غريباً أن من قاد *محمد بن زايد* من يده باتجاه *"اسرائيل"* ، هو المليونير اليهودي *"حاييم سابان"*
*الإمارات* ليست مجرد عمارات شاهقة ، و شوارع انيقة ، و حركة تجارة و الآن مصانع و ورش ،
*إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة* .
السؤال المهم :
ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة ؟
ترى أين هو جيشها ؟؟
و عن أي حدود تدافع ؟؟؟
الجواب :
إن جميع هذه الأسلحة ، سواء المعلن عن صفقاتها أو غير المعلن ، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة ، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا و تجد أن *الإمارات* داخلة على مشروعها الاقتصادي أو السياسي أو الامني ، و خلق الفوضى فيه .
و السؤال :
هل تمتلك أسرة *آل زايد* كل هذا العقل ، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟
و هل من مصلحة مشايخ *الإمارات* ، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول ، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟
السؤال :
لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال *"دولة الإمارات"* بشكل مباشر ، بدلاً من هذه الأعراب و عناوينها ؟.
هذا السؤال يجيب عنه كتاب : *"اليهودي العالمي"* ،
لمؤلفه *هنري فورد* ، صاحب شركة فورد عام 1921 ، حيث يقول :
إن *"اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف"* .
سؤال آخر:
لماذا لم يختاروا *"إسرائيل"* بدلاً من *"الإمارات"* ، كي يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة و أن أرض فلسطين وفيرة في أرضها ، و في جمال طبيعتها ، و لها موقع جغرافي مهم و إطلالة على البحر ؟
الجواب :
*"إسرائيل"* غير صالحة للاستثمار ، لانها *"ساتر عسكري"* ، و مهددة في كل لحظة ، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ،
أي : *"غير مستقرة"* ، و واجهة العمل فيها اليهود !!.
الخلاصة :
*"الإمارات" عبارة عن مستوطنةإسرائيلية ، منذ عام 1971* ...
بعد هذا التقرير عرفتم من هي الإمارات
تحياتي والسلام
#سليمان_الفهد
🚨عاجل
رئيـس بولنـدا خرج وقال كلمتين للتـاريــخ
قال إن أمريكا تطالب بالديمقراطية ولا تطبقها على نفسها، يتكلمون عن حقوق الحيـ ، وان وهناك أطـ،. فال كل يوم لا يعرفون هل سيعيـ ،ـشون يومًا آخر أم لا.
لدينا استثمارات في أمريكا تُقدَّر بملايين الدولارات، تم سحبها منذ يومين، نحن لا نريد أن نكون سببًا في الحرب على الشرق الأوسط.
ورسالتي للدول العربية: عليكم أن تكونوا متحدين مثل اليدين، اليد الواحدة لا تصفق.
أمريكا صامدة إلى الآن بفضل أموالكم، أنتم تريدون الحماية منها!!
كيف لبلد غير قادر على حماية نفسه أن يحميكم؟
أقسم بالله كلمتين للتاريخ، يسلم لسانك يا ملك. 🫡🤝
الفضائيات العربية تركز اكثر على تغطية اخبار قصف طهران والمدن الايرانية وقصف القواعد الامريكية في المنطقة وتمر مرور اللئام على قصف تل ابيب والمدن الاسرائيلية ؟
هل توافقني الراي ؟
كان وااااضحاً كالشمس بأن الأمريكي لم يعد يبالي بأمن وسلامة دول الخليج منذ أن أمن لنفسه النفط من فنزويلا وبعدها مباشرة تحرك ليعصف بأمن المنطقة وسلامتها واقتصادها ..
ولكن البعض يتعمد تجاوز الحقائق عمداً.
إلى كل انفصالي والى كل حذاء اماراتي او حذاء سعودي خذوها كلمة من مواطن يمني بسيط ..!
مشروع الانفصال الذي تسعون اليه سواء مع الامارات الصهيونية او عن طريق السعوصهيونية الأخرى مجرد اوهام واحلام ولن يحدث والأمنيات غير الواقع .
هذا الرجل الذي أمامكم لن يسمح بتقسيم الصومال فكيف سيرضى بالله عليكم بتقسيم بلدة وان تهرول للتطبيع مع الكيان الصهيــ…وني اين ذهبت عقولكم يا حمير فكروا قليلاً بعقولكم لا بأشياء ثانية .