لسنواتٍ طويلة، بقي مطار رينيه معوّض في القليعات مشروعاً معلّقاً بين الوعود والحسابات والفرص الضائعة، رغم تعاقب حكومات ورؤساء حكومات، وبعضهم من الشمال تحديداً.
اليوم، فُتح هذا المطار ، لأن في رئاسة الحكومة رجلاً لا يتصرّف بمنطق الزعامة المحلية ولا بمنطق الارتهان للخارج، بل بمنطق الدولة والمصلحة العامة.
تحية لرئيس الحكومة نواف سلام، الذي أعاد إلى الشمال حقاً مؤجلاً، وإلى الدولة شيئاً من هيبتها، وإلى اللبنانيين أملاً بأن الإصلاح يبدأ حين يكون المسؤول حراً ونظيف الكفّ.
@nawafsalam
ما بعرف ليش كل سنة شعار بدنا نعيش بيصوّرو البعض على شكل رقص عالبحر او بحوض السباحة ! بينما بدنا نعيش يعني بدنا استقرار وأمان وفرص عمل وقوانين وعدل ومحاسبة ودولة فعلية وسيادة حقيقية وغيرو كتير …