ولله الحمد حصلت على جائزة رئيس الجامعة لأعلى المعدلات على الكليات النظرية 🎓 كما حصلت على الترتيب الاول في كلية الحقوق بجامعة الملك عبدالعزيز دفعة ١٩، لولا الله ثم مساندة امي خلال مسيرتي الدراسية ودعمها لي ما كنت وصلت لهذا التفوق والنجاح 🤍✨
@kauweb@KAU_law_fac@ClubOfLaw_KAU
كمتخصص في الموارد البشرية أقولك لا مو هذا أفضل حل
تمهير يفترض يكون منتهي بالتوظيف، ويفترض يكون بتخصص المرشح
لأنه فعليًا صار استغلال للمتدرب دون خلق فرصة وظيفية حقيقية له، غير أنه غالبًا يستخدم في وظائف تختلف عن تخصص المتدرب أصلًا وقد يكون العائد المهاري ضعيف جدًا بالنسبة لمجال عمله، وهذا مثل مهن الاستقبال والسكرتارية والكول سنتر وماشابه
هذه وظائف يفترض تكون للطلاب لو كان سوق العمل عندك صحي، لكن الحاصل أن شاغليها اليوم مؤهلين للعمل في فرص أكثر تقدمًا
الحمد لله على كل حال
@18Decemberr_@7arbiMohd@monana6612 مافي شيء مستحيل، واضح انه مسلسل هاوس توف ذا دراقون له توجه مختلف عن عالم قيم اوف ثرونز، وراح يسوون مسلسل مستقل حسب خيال صُناع المسلسل
الأجيال القديمة تكره لما تقولون لهم انه الجيل الحالي جدًا اذكياء وتنافسين، بالرغم من انه هادي الحقيقة.
ولما تقولون لهم كذا، يكون عذرهم الوحيد هو انهم كانوا يختبروا اختبارات وزارية وبالتالي اكيد هم اصعب، ولكن دحين فيه القدرات والتحصيلي اللي أصعب من اختبارات الوزارة بمراحل.
بتكلم من خبرتي، وكلامي ليس تبرير ولا تشجيع لكنه توضيح للجيل الجديد، لأني أشوف رمنسة التمرد على هالمنظومة فيها مثالية قد تكون خادعة:
أنا تجربتي في سوق العمل ١٤ سنة، وأقدر أعطي حكم عام: أن ما يتطور ويترقى لمناصب عليا إلا اللي يقومون بمهام إضافية أثناء فترة الدوام ويعملون حتى خارج أوقات الدوام ويعطون ثم يعطون بلا اشتراط لمقابل فوري.
اللي فاهم عمله ويقوم به كما يطلب منه بلا زيادة او نقصان فهذا قد يستحق ترقيات، لكننا لا نعيش في كوكب زمردة حيث الحياة وردية. النظام الرأسمالي لا يهتم بالعدالة، هدفه الربح وقائم على الهرمية، والتنافس شديد بين الموظفين على الترقي. فاللي قاعدين في أعلى الهرم ماراح يرفعون شخص إلى منصب أعلى إذا ما كانوا جازمين أنه بيحقق لهم أكبر عائد وأنه متفاني في العطاء أكثر من غيره. يعني تاريخ كرفك معهم هو شهادة استحقاقك.
ماذا لو كرفت ولم تترقى؟
دائما أقول: كرفك ليس للمؤسسة وحدها، كرفك هو الخبرة اللي قاعد تكتسبها وترفع قيمتك في السوق. اللحظة اللي تشوف أن شركتك ما تقدر خبرتك وعطائك، تأكد أن شركات أخرى بتقدرك وبتعطيك القيمة اللي تستحقها (إذا كنت فعلا تملك قيمة مضافة).
أكرر: أنا ضد المنظومة الرأسمالية بكل قيمها وضد نظام الـ٩ ساعات اصلا (فما بالك بالعمل خارج الدوام) وأشوف أن ٥ ساعات يوميا كافية. لكني إنسان واقعي ومدرك أن متطلبات الحياة صعبة سواء المادية أو الرمزية، لذلك أنا شخصيا كرفت وتطورت داخل هالمنظومة اللي مو عاجبتني.
ف لا يوجد وصفة ثابتة تناسب كل الناس. يبقى لدى كل فرد الخيار اللي يناسبه، قد يرى البعض أن العمل بالحد الأدنى مع مناصب ورواتب متواضعة تناسبه؛ والبعض الآخر لا يكفيه إلا أعلى المناصب وأضخم راتب حتى لو كرف ليل نهار. كلاهما صح إذا كانوا مقتنعين، لأن كل واحد اعرف بقدراته وظروفه وطموحاته.
ملاحظة: كلامي يشمل عموم الناس من الطبقات الوسطى والدنيا ويستثنى منه أصحاب الامتيازات واللي انولدوا في أعلى الهرم الاجتماعي.
@abotollen112@kn7vha فين نفس الراتب ونفس المزايا؟ للآن فيه تفرقة بالرواتب بين النساء والرجال وحتى المناصب القيادية، لما يفكروا في ترقية موظف يفكروا بالرجال مو الحرمة
@xlvi90@kn7vha فين اغلب الشركات اللي تسوي كذا؟ ترا الشركات المتوسطة او الصغيرة او حتى بعض الكبيرة ما تعطي رصيد عمل عن بعد، ولسه الدوام حضوري، مو علشان فئة قليلة تسوي كذا صار اغلب الشركات والجهات!
@im_sajo يعني هيا ما نجحت، وتبغاهم مرة واحدة يجيبون ١٠٠٪!! صحيح انا عندي هذا التفكير واشوف الـ ٩٩٪ غير كافية بالنسبة لي، ولكن هذا الكلام عن نفسي، مستحيل مستحيل أرمي تفكيري الغير صحيح على غيري وأتعب نفسية غيري، ترا مرة يتعب نفسية الاطفال، ويصير مهما تفوقوا ما يفرق