انتهت طواقمنا اليوم من انتشال أكثر من 100 شهيد من تحت أنقاض منازل عائلة أبو شريعة والحساينة في حي الصبرة بمدينة غزة.
لك أن تتخيل أن أكثر من مئة إنسان ظلوا تحت الركام، بينما كان العالم يشاهد ويصمت.
خلال محاولتهم الفرار من جحيم المعارك المحتدمة في «ميانمار»، أنقذ صيادون ثمانية عشر لاجئاً من مسلمي الروهينجا، بينما فُقد ثلاثة عشر آخرون إثر غرق قاربهم قبالة سواحل «تكناف» جنوب شرقي «بنغلاديش».
وتجسد هذه الواقعة استمرار المعاناة الإنسانية القاسية للروهينجا الفارين من بطش الحرب وأهوال الإبادة.
#مأساة_الروهينجا
مدير عام وزارة الصحة في غزة: استهداف الاحتلال مستودعا للأدوية في غزة ليس حادثا عابرا ولا هدفا عسكريا، بل يمثل ضربة مباشرة لما تبقى من شريان الحياة داخل المستشفيات.
أصيب عشرة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال، خلال اقتحام نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي لحي «جنيد» غرب مدينة «نابلس»، تزامناً مع اندلاع مواجهات مع الأهالي؛ وفق ما أعلنته جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني».
وشمل الاقتحام أيضاً بلدة «تل» جنوب غرب «نابلس»؛ حيث دخل عشرات المستوطنين إلى منطقة «عين المزراب» ومناطق «العامرية» والمناطق المحيطة بها، وسط حماية مباشرة من قوات الاحتلال التي فرضت انتشاراً عسكرياً مكثفاً في المنطقة.
وثقت صورة للهاتف الشخصي لأحد الشهداء عشرات الاتصالات الفائتة من والدته، في مشهد يجسد حجم الفقد الذي تعيشه عائلات فلسطينية فقدت أبناءها خلال الحرب المتواصلة في قطاع غزة.
مدير مجمع الشفاء الطبي بغزة: تسجيل 4 إلى 5 وفيات يوميا بين مرضى السرطان المحرومين من العلاج الكيماوي، وتدهور مستمر على صحة مرضى الفشل الكلوي والأطفال المصابين بالسكري بسبب نقص الأدوية والأنسولين.
تداولت حسابات إسرائيلية عبر منصة «إكس» مقاطع فيديو انتقائية ضمن حملة مضللة تحمل وسم #TheGazaYouDontSee، تزعم فيها «عودة الحياة إلى طبيعتها» ووجود مظاهر رفاهية في القطاع؛
وتأتي هذه المحاولة المضللة لتصدير رواية مضادة ومزيفة للتقارير الدولية والتغطيات الإعلامية التي تؤكد استمرار المعاناة الإنسانية والتحذيرات الأممية من الكارثة القائمة في «غزة» جراء حرب الإبادة المستمرة.
#غزة_الفاضحة
غزة تحترق بينما العالم نائم، غافل، ومتناسٍ جرحًا ينزف منذ ثلاث سنوات.
حصارٌ يشتد علينا يومًا بعد يوم، وإبادةٌ لا تزال مستمرة بلا توقف، في ظل صمتٍ يثقل القلوب ويطيل أمد المأساة.
إلى متى سيبقى هذا الصمت؟ وإلى متى تُترك غزة وحدها تواجه كل هذا الألم؟
أقصانا يُدنَّس… مسرى نبيكم يُقتحم!
يا مسلمين، يا عرب، يا من لا تزال النخوة والرجولة تجري في شرايينكم… انشروا، ارفعوا أصواتكم، وتحدثوا عن المسجد الأقصى، عن مسرى رسول الله ﷺ.
لا تجعلوا الأقصى وحيدًا… فصمْتكم اليوم خذلان، وصوتكم أقل ما يمكن أن تقدموه لنصرة مسرى نبيكم.
أنقذوا الأسرى… وانصروا المسرى!
هؤلاء خطر على البشرية..
جندي اسرائيلي يقوم بتحطيم جهاز الموجات فوق الصوتية في المستشفى الوحيدة المتخصصة بعلاج مرضى السرطان في غزة!
قام بنشر هذا المقطع على حسابه متفاخراً بهذا الإنجاز.!