﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
[الشرح: 5–6]
-
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي:
«بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرًا”.
وتعريف “العسر” في الآيتين، يدل على أنه واحد، وتنكير “اليسر” يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين.
وفي تعريفه بالألف واللام، الدالة على الاستغراق والعموم، يدل على أن كل عسر -وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ- فإنه في آخره التيسير ملازم له».
مو زعل
بس أنا ما أستحق هالأسلوب أبد
يمكن سكت
بس السكوت مو معناته إن إللي صار عادي
موكل مرة أتكلم
بس كل مرة أتأذى
أنا مو زعلانه
أنا مستغربة كيف تهون مشاعري لهالدرجة
ما قلت شيء
بس داخلي يقول ما كان المفروض أتعامل كذا
مو قهر
بس وجع لما تكون نيتك طيبة ويرجع لك الأسلوب الجارح
للآن أقول مو زعلانه
بس قلبي مو قادر يتجاوز الطريقة ما أستحق أتحمل أسلوب يأذيني وأنا كل إللي قدمته كان إحترام بعض الأساليب تغيير شعورك
تجاه الشخص بدون حتى ما تحس
في قلبها .. عزة طويلين الأعمار
ما علمت مخلوق وش في صدرها
حرّه .. وماتقبل بخانات الخيار
الأوله بكل شيء حتى بصبرها
هي عذرها ماهي تدقق فالصغار
لا سولفو عن صمتها ذا عذرها
وش له تحجمهم و تخليهم كبار
لا عذربوا فيها وهي عارفه قدرها
"وقت الظلام بتعرف مين نجومك "
وقياسًا عليها وقت حزنك، زعلك، في ناس بتشد على ايدك وتكون معك وبتحبك بأسوأ حالاتك.. وفيه ناس راح تستغرب انهم في محطات الحياة الصعبة هم أول من يعطيك ظهره ويمشي،
لذا إذا بتشوف قدرك عند شخص ركز على تصرفه وأنت بضعفك هذا أكبر مؤشر لمحبته لك من عدمها ❤️.