@Ezzo_Khrais الدولار بدأ يفقد قوته كملاذ آمن وبسبب الدين الأمريكي المخيف وبداية تخارج ملاك السندات الأمريكية مثل الصين واليابان
المستقبل للذهب والدور التالي على العملات الرقمية.
مما يستفاد من الأحداث الجارية:
1- بات من الواضح جلياً أن إسرائيل كانت تستطيع القضاء على حزب إيران في أي وقت، لكن وجوده كان مفيداً لها حتى لو لم يكن بينهما اتفاق، وعندما انتفت الحاجة إليه أنهته وهو في أقوى حالاته.
2- قد يُعذر البعض حين يؤمن بحزب إيران بحجة أنه سيدافع عنه، ولكن ما موقفه الآن والحزب لم يستطع الدفاع حتى عن قياداته؟
3- إسرائيل كيان مجرم محتل غاصب، وكونه قرر إنهاء حزبا مجرماً هو الآخر فإن هذا لا يطهره ولا يجعله منه كياناً سوياً، وسيزول هو أيضاً لأن هذا وعد الله، والله لا يخلف وعده.
@MBofares بما انكم تتحدثوا عن التحديث الجديد عندي ملاحظة ومدري وش المشكلة
لما تفتح شاشة مباشر وتختار الصفقات على السهم تظهر الصفقات ولكن بدون تحديث
احد يعرف ليش.
أفيدونا نفع الله بكم.
أفلا تتفَكّرنَ يا نساء؟
إليكم ما فعلتُه خلال شهر بصفتي زوجاً وولي أمر أسرة:
١. أنهيتُ مشكلة ارتفاع فاتورة الكهرباء بمراجعة الشركة، ومخاطبة المسؤولين، والتدقيق معهم منتهى التدقيق.
٢. راجعتُ مدرسة ابني، وأنهيت مشكلته مع أحد المقررات، وأحد الطلاب.
٣. تفاهمتُ مع سائق الباص الذي ينقل ابنتي للمدرسة، وكان يحاول المغالطة في الحساب، وكان يظن أنها وحيدة أمها، ولا رجل يتابع أمرها.
٤. ذهبَتْ زوجتي وابني إلى متجر مطابخ شهير، واتفقوا على تركيب مطبخ منزلي، فجاؤوا به على غير المواصفات المتفق عليها، وحاولوا التملص من المسؤولية لما تواصلَتْ معهم زوجتي، فلما أخبرَتْني رفعتُ فيهم شكوى لوزارة التجارة، ثم أصلحوا المطلوب على أتم وجه.
٥. تراجعَتْ كفاءة شبكة الإنترنت المنزلي (الألياف البصرية) رغم اشتراكي في أسرع فئة، وبعد تواصل مستمر مع المسؤولين واستقبال الفنيين ومجاهدة ألاعيب بعضهم زال الإشكال.
٦. أُغلِقَ الملف الطبي لابنتي لسبب غير معروف، وبعد أن عجز ابني وعجزت أمه عن حل الإشكال راجعتُ المستشفى، وقابلتُ المسؤولين، وعاد ملفها كما كان.
٧. حاوَلَتْ شركة صيانة السيارات الخاصة بسيارة زوجتي التملص من مسؤوليتها عن أحد الأعطال رغم دخول السيارة في مدة الضمان، وبعد أن يئسِتْ زوجتي من حل الإشكال تواصلتُ مع أحد مسؤولي الشركة، وخيرتهم بين الشكوى ضدهم أو بين الإصلاح المجاني، فلما تيقنوا من جِدّيّتي أصلحوها مجاناً وهم يعتذرون.
٨. وقع حادث طفيف لسيارة ابني، وحين عرضها على الوكالة طلبوا منه مبلغاً مُرعِباً، على أن يتسلمها بعد أيام طوال، فأمرتُه أن يذهب بسيارته إلى إحدى الورش الجيدة التي أعرفها، فأصلحوها في يومين أفضل إصلاح بعُشر المبلغ الذي طلبَتْه الوكالة.
٩. استدعَتْ زوجتي عاملاً لإصلاح تسريب في فلتر المسبح، فطلب منها مبلغ 800 ريال مقابل الإصلاح، وأقنعها أنه سيُحضر قطع غيار، وسيغيّر ويُبَدِّل وما إلى ذلك من تهويل، وقبل أن تُبرِم الاتفاق معه أخبرَتْني، فأمرتُها بصرف العامل، ثم استدعيتُ عاملاً أعرفه أصلح الخلل بمئة وخمسين ريالاً يشمل قطعة غيار اشتراها بأقل من عشرين ريالا.
هذا وغيره كثير، ولاحظوا أن زوجتي أكاديمية راشدة، وأمّ ناضجة، وابني جامعي متفوق متزن يوشك على التخرج، وكلاهما يُعتَمَد عليه، لكنّ طاقتهما محدودة، وخبرتهما في الحياة ليست كخبرتي، ولاحظوا أيضاً أنني لم أعرض النفقات التي أُنفِقُها، ولا المتاعب التي أواجِهُها في سبيل توفير دخل كريم لأسرتي، بل عرضتُ المشكلات الطارئة.. فقط الطارئة، فهل تظن المرأة أنها قادرة على القيام بهذه المسؤوليات وحدها، وهل يظن الابن أنه يمتلك قدرة أبيه في مواجهة أعباء الحياة؟!
كتبتُ ما كتبتُ حتى لا تتهاون المرأة بمتاعب الحياة، ولا تثق بتخاريف المرجِفات والمخببات والناقمات اللواتي يرسمن لها حياة وردية حين تستقل بنفسها، وتظن نفسها في غنى عن رجل يسندها عند العثار، ويجبرها عن الانكسار، ويكفيها ألاعيب الطامعين، وأحابيل المحتالين.
والله وحده وراء القصد.
@Abdullhaljedani أجمل قرار اتخذته في حياتي رغماً من انه جاء متأخر بعض الشئ
ما أجمل الحياة بدون ارتباطات العمل الملزمة
عش حر وتمتع بما بقي من عمرك
الإنسان يشقى ويعمل وهو صغير كي يرتاح في كبره.
بالأمس تشرفت بزيارة من أبنائي أطباء التخدير في المنطقة الشرقية واللذين حملوا الشعلة من بعدنا انتم مصدر فخر لهذا البلد المعطاء اولاً ولي شخصياً بارك الله فيكم ونفع بكم العباد.
توفي بالأمس استاذي وحبيبي ومن له علي الفضل الكبير بعد الله. تعلمت منه الكثير من الأخلاق واللطف والعلم له وقفات لن أنساها ابداً وسوف أبقى مديناً له دائماً. آسأل الله العلي القدير ان يتجاوز عنه ويسكنه جنات النعيم.