*عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه أنه قال:(يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم). الإنسانُ مجبول على الخطأ والتقصير، فكل ابن آدم خطاء، لكنَّ باب التوبة مفتوح مهما كثرت الذنوب، ومهما تنوعت في الليل والنهار.*
📍القيادة من «البرج العاجي» ليست مجرد فكرة نظرية، بل نمط تكرر في مؤسسات وشركات كبرى، وكانت نتائجها واضحة بالأرقام قبل أن تكون واضحة في الانطباعات. كثير من القيادات التي اعتمدت على التقارير والعروض ودون تشمير السواعد والنزول إلى أرض الميدان دفعت ثمن ذلك تراجعًا في الأداء أو خسائر مباشرة....
✅في قطاع الرعاية الصحية مثلًا، أظهرت دراسات لتجربة المرضى أن ما يقارب 60–%70 من شكاوى المرضى ليست مرتبطة بالقرار الطبي نفسه، بل بالتجربة التشغيلية: الانتظار، التنقل، ضعف التواصل، أو سوء التنسيق بين الأقسام. في بعض المستشفيات، يتم عرض مؤشرات أداء إيجابية مثل «نسبة إشغال الأسرة» أو «عدد الزيارات»، بينما متوسط وقت الانتظار في الطوارئ يتجاوز 4 إلى 6 ساعات، وهو رقم كفيل بتقويض أي تجربة إيجابية مهما كانت جودة العلاج. هذا التناقض يحدث غالبًا عندما تكون القيادة بعيدة عن الميدان، وترى النجاح من خلال مؤشرات كلية فقط.
✅وفي جانب الموارد البشرية، تشير تقارير عالمية إلى أن ما يقارب %70 من الموظفين غير منخرطين فعليًا في أعمالهم، وأن أحد أهم أسباب ذلك هو ضعف التواصل مع القيادة والشعور بأن القرارات تُتخذ دون فهم واقعهم. في المؤسسات التي تُدار من «البرج العاجي»، ترتفع معدلات دوران الموظفين بشكل ملحوظ، وقد تصل في بعض القطاعات إلى 20–%30 سنويًا، ما يعني تكلفة مالية عالية (قد تعادل 1.5 إلى 2 ضعف راتب الموظف الواحد) بالإضافة إلى فقدان الخبرات.
✅أما في القطاع التقني والتشغيلي، فهناك أمثلة واضحة على قرارات فشلت لأنها بُنيت بعيدًا عن الواقع. أحد أبرز الأمثلة العالمية هو إطلاق نظام رقمي ضخم في شركة Target لدخول السوق الكندية، حيث تم الاستثمار بما يقارب 7 مليارات دولار، لكن ضعف فهم العمليات اللوجستية على الأرض أدى إلى مشاكل في المخزون وسلاسل الإمداد، وانتهى المشروع بإغلاق جميع الفروع بعد أقل من عامين وخسائر تجاوزت 2 مليار دولار. المشكلة لم تكن في الاستراتيجية فقط، بل في الفجوة بين القيادة والتنفيذ.
✅وفي مثال آخر، شركة Nokia كانت تملك أكثر من %40 من سوق الهواتف المحمولة عالميًا في عام 2007، لكنها فقدت هذه الهيمنة خلال سنوات قليلة بسبب قرارات استراتيجية لم تواكب التحولات التقنية الفعلية، وعدم الاستماع الكافي للفرق الفنية القريبة من السوق. النتيجة كانت تراجع حصتها إلى أقل من 5 % خلال أقل من عقد.
✅حتى في القطاع الصحي، هناك تجارب محلية وعالمية تُظهر أن المؤسسات التي تركز فقط على المؤشرات العليا دون النزول للتشغيل تواجه فجوة في الأداء. على سبيل المثال، تقارير تحسين الجودة تشير إلى أن تقليل وقت الانتظار في العيادات بنسبة 20 % يمكن أن يرفع رضا المرضى بأكثر من 30 %، لكن تحقيق ذلك لا يتم عبر قرار إداري فقط، بل عبر فهم تفصيلي لتدفق المرضى، وجدولة الأطباء، وكفاءة الاستقبال — وهي أمور لا تُفهم إلا بالنزول للميدان.
📌الأرقام هنا تعكس حقيقة واضحة: القيادة البعيدة عن التشغيل قد ترى نموًا في الإيرادات بنسبة معينة، لكنها قد تخسر في المقابل رضا العملاء، وولاء الموظفين، وكفاءة العمليات. وهذا ما يجعل بعض المؤسسات تبدو ناجحة على الورق، لكنها تعاني داخليًا من تآكل تدريجي.
📌في المقابل، المؤسسات التي يقترب فيها القائد من الواقع التشغيلي تحقق نتائج مختلفة. تقارير الأداء تُظهر أن الشركات التي تعتمد على «القيادة الميدانية» تحقق تحسنًا في الإنتاجية يصل إلى 15–%25، وانخفاضًا في الأخطاء التشغيلية بنسبة قد تصل إلى %30. السبب بسيط: القرارات تصبح أكثر واقعية، والمشاكل تُحل قبل أن تتفاقم.
📌الخلاصة أن الأرقام لا تكذب، لكنها قد تُخفي الحقيقة إذا لم تُفهم في سياقها. والقائد الذي يكتفي بالأرقام دون أن يرى ما خلفها، قد يقود مؤسسته بثقة !!!! لكن في الاتجاه الخطأ…..
*✍"الوجوه التي نحبها في الله"*
*لا تغيب عنا مهما شغلتنا الدنيا ما أجمل الحياة و فيها عزيز يتذكر وصديق يتأثر ومخلص لا يتغير عطر الله قلوبكم الطيبة وفرج همكم وحفظكم ورزقكم الخير أينما كنتم.*
*صَـٍّـبَـٍّآٍْآٍٍْْآٍٍٍْْْآٍٍْْآٍْحْ آٍْآٍٍْْآٍٍٍْْْآٍٍْْآٍْلَـٍّخـٍّير*
@NHMALQahtani د نوره ما قصرتي كفيتي ووفيتي واتعبني من ياتي بعدك
هذه مرحله مرة علينا وعليك وانا متاكد انك ستشتاقين للمستشفى الجامعي ولكن هذه سنة الحياة
اسال الله ان يجعل ما قدمتي من عمل وتعليم في ميزان حسناتك وان يوفقك فيما انتي مقدمه عليه
وانت بالفعل مثال يحتذى به
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع أوقاتكم
مع نهاية هذا الشهر أودّع قسم النساء والولادة والكلية والجامعة.
عشت معهم أعوام مليئة بالتعلم والعطاء والإنجازات، وتعلمت من كل صغير وكبير.
وتكلفت برئاسة القسم منذ عام 2018، ساعيًة لخدمته وخدمة منسوبيه بكل ما أستطيع فإن أحسنت فبتوفيق الله وفضله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأرجو من الجميع الصفح والغفران.
أغادر اليوم العمل الرسمي، لكنني أحمل معي امتنانًا عميقًا لكل من شاركني هذه الرحلة، وفخرًا بما حققناه معًا بروح الفريق الواحد، وذكريات ستبقى عزيزة على قلبي.
شكرًا لجميع من عمل معي وشكراً لطلابي وطالباتي وجميع المتدربين والمتدربات على دعمكم ومودتكم واحترامكم طوال هذه السنوات. وأسأل الله أن يوفقكم، وأن يواصل القسم والكلية والجامعة مسيرتهم منارةً للعلم والتميز والإنسانية.
أدعو الله أنّ يوفقكم جميعًا وأنّ يجعلكم كالغيث أينما حلّ نفع.
أترك العمل الجامعي وقلبـي ممتلئ بالمحبة والامتنان، وأقول لكم: لم أكن بين زملاء فحسب، بل بين أهلٍ وإخوةٍ وأخوات وشركاء رحلةٍ من أجمل رحلات العمر.
سيستمر العمل الإكلينيكيّ ولكن سأفتقد التعليم والتدريب.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
«فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا»
وهل بعد هذه المواساة قلق
إذا كان الله يراك ويدبر أمرك ويحيطك بعينه التي لا تغفل
فاطمئن…فكل ما يحدث لك تحت نظرٍ لا يغيب ورحمةٍ لا تنفد اللهم اجعلنا في عينك التي لا تنام وأكفنا كل ما نخافه ونخشاه
اللهم انصر اخواننا في فلسطين وفي غزة
قال تعالى
﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾
في الدنيا نشتكي من برد الشتاء، ونشتكي من حرِّ الصيف،
أما الجنة فلا حرٌّ يؤذي، ولا بردٌ يؤلم، بل نعيمٌ دائم، وراحةٌ لا تنقطع.
اللهم اجعلنا وإياكم ووالدينا من أهل الجنة، وارزقنا الفردوس الأعلى
من غير حساب ولا سابقة عذاب
" في الجنَّة ترىٰ اللَّه
ترى الذي لطالما آنسَ وحشتك
ترى الذي طالما فكَّ كربتك
ترى مَن طالما آمن روعك ودبَّر حياتك
ترى الذي آواك عِندما جافوك
ترى الذي شفاكَ وأطعمكَ وسقاك مِن غير حولٍ منكَ ولَا قوَّة" ❤️