إذا أخطأت خطأً كبيرًا في حقّ أحد وأسأت إليه، ثم اعتذرت منه فقد يعفو عنك ويرحمك لكن لا يمكن أن يحبّك..
الله وحده مهما عظُم ذنبك هو الذي يُحبّك ويودّك وكأنّك لم تُخطئ في حقّه.
فهذا شعيب يقول لقومه المشركين المجرمين:﴿واستَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إليهِ إنَّ رَبّي رَحيمٌ وَدودٌ﴾
يراك الله وأنت تتقلب بين أقداره السعيدة والحزينة، يسمعك حين تدعو و تشكو و تناجي و تستنجد.. ربما في مراتٍ عديدة لا يعطيك ما تطلب.. لكنه يعطيك الأصلح لك، كطبيبٍ يعطيك الدواء الذي يشفي، وليس الذي تحبه.
كورونا، ركب الطائرات بلا تذاكر، وتجاوز نقاط التفتيش بلا تحايل ، ودخل الدول بلا جوازات، وعبر القارّات مع شدّة تدابير المُنظّمات، ذلك ليعلم العالَم أن أمر الله نافذ، ﴿وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ﴾
إذا أُصبتَ بكربٍ أو همّ أو غمّ أو بلاء ،
ف اعرضْ نفسَك على سورة الأنبياء ،
فستجد قدوتك فيهم ،كيف ابتلوا ؟
وكيف نجاهم الله مما أصابهم ؟
فاسلك سبيلهم ينجيك كما أنجاهم:
( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات
ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين )
عن ابن عباس:
بينما جبريل قاعد عند النبي سمع نقيضا، فقال:
هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم.
فنزل منه ملك، فقال :هذا ملك نزل لم ينزل قط إلا اليوم.
فسلم، وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك:
(فاتحة الكتاب)، و(خواتيم سورة البقرة)
#صحيح_مسلم (٨٠٦)
احفظ هذا الحديث بالمفضلة وساهم في نشره
————————————————
قال رسول الله ﷺ ضع يدك على الذي
تألم من جسدك وقل :
،
بسمِ الله ثلاثاً ،
وقل سبع مرات
أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر
،
صحيح مسلم