دائمًا يرق قلبي، وتفيض عيني، إذا رأيت حسابًا فارق صاحبه الحياة الدنيا إلىٰ رب رحيم غفور ودود
ثم تنهال على صاحب الحساب؛ الدعوات بالرحمة والصدقات ممن يجهله من خلق الله
ماهو إلا رزق يسوقه الله إليه بعد موته، وخير يصيبه بفضل ربه سبحانه، وعسىٰ أن يكون علامة محبة ورضا عن ذلك العبد.
{ ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور }
[سُورَةُ هُودٍ: ٩]
نعوذ بالله!
إلى صاحب كل نعمة فقدها
صحة أو مال أو أهل
تذكر كم أنعم عليك ربك زمنا فإن قدّر عليك وسلب
فاصبر واحمد ولا تتسخط ولا تكفر ولا تجزع ولا تيأس
وتذكر هي دنيا وتنقضي ويبقى لك أجر الصبر
@zahershishackli@Omar___1409 فليكرهها وليعرض عنها ونكرهها معه ما نشاء، فهي حقا مشروب كريه الطعم، ومرتبط في رأسنا ببني قيقي
ولكن التحريم والتحليل هذا لله
ولم يفعل خيراً إذ حرم شيئا أحله الله
كلام واقعي من صاحب خبرة
لكن حصر النجاح في الجهد البشري وحده نصيحة قاصرة مهما كانت ثمينة.
النجاح في حقيقته ليس نتاجاً ميكانيكياً لمدخلات بشرية بحتة، بل هو ثمرة الجهد البشري ضمن القدر الإلهي.
هذا الخطاب مهم جدا، إذا كنا نوجهه للمسلمين.
فخ النمذجة (لماذا يفشل الناجحون؟)
في عالم المال والأعمال، نجد آلاف التجار يطبقون "بروتوكولات النجاح" بحذافيرها، وبانضباط صارم، ومع ذلك تصطدم جهودهم بحوائط الفشل. والسبب ليس نقصاً في الكفاءة، بل غياب "التوفيق الخارجي"؛ تلك الظروف التي لا تخضع لسيطرة الإنسان (كتقلبات السوق الفجائية، أو توقيت الفرص).
المعادلة الصحيحة التي يجب أن يدركها المسلم هي:
(استراتيجيات صحيحة + انضباط عملي) + (توفيق إلهي)
أو بتعبير آخر:
بذل السبب المادي + بذل السبب الشرعي
هذه المعادلة قد لا يكترث لها غير المسلم. أما المسلم فهي ضرورية له. ويجب أن نذكره بها باستمرار.
اعمل بالأسباب وكأنها كل شيء (انضباطاً وتخطيطاً)، ولكن ابقَ مفتقراً إلى الله في دعائك واستغفارك وكأنك لا تملك من الأمر شيئاً.
عقيدة التوفيق لا تدعو للاتكال، بل هي قمة الذكاء النفسي؛ فهي تحمي الإنسان من آفتين:
الكِبْر عند النجاح: فلا ينسب الفضل لنفسه (أنا ربحت بذكائي)، بل يراه محض فضل من الله.
الانهيار عند الفشل: فلا يحطم ذاته باللوم، بل يعلم أن الأسباب بُذلت والقدر لم يوافقها.
كمية الأمطار والرحمات التي نزلت هذه السنة في سوريا عجيبة ونعمة نشكر الله عليها
قد أُمسك عنا المطر سابقاً
هذه نعمة نتفائل فيها خيرا، لقادم فيه خير
وخيرا يراد بهذه الأرض
نسأل الله المغفرة والعافية والسلامة ونحمده على ما أنعم ونسأل أن يهدينا لذكره وشكره وحسن عبادته ودوام نعمته
والله إني لأرى الرجل بلحيَته يجالس الفتيات يُعلِّمهنّ العلم ويتبسّط لهنَّ = فيقبُح في عيني!
بل أزعم أنَّ هذا المشهد في جلب الفتيات لمراكز التعليم هذه، أو المعاهد الشرعية العلمية، ودور تدريس التجويد ونحوها، بوجود المشايخ المدرِّسين، وبث ذلك في الناس = أن ذلك كله قد صنع حالة من التطبيع التغريبي مع هذا الواقع باسم العلم الشرعي، وأورث رجالنا حالةً أسميها = "العمى الغريزي"..
فسبحان الله! ترى الرجل وكأن غريزته في حماية عرضه والتوجّس من كل دقيقة وجليلة قد انطفأت فجأة، فلم تعد تميّز الأخطار كما كان هو نفسه حساسًا بطبعه من قبل!
وذلك في نظري = لأن صورة (الشيخ ذي اللحية) أعطت طابعًا مريحًا لهذا المشهد من الاختلاط بالفتيات الشابّات، ومع تزايد هذه المشاهد المُعلنة، ومدفوعة بالشهوات الخفيّة في تدريس النساء = باتت حالةً عصيّة حتى على التوجّس والإنكار والتنبيه!
وتذكَّروا أيها الكرام = أنّ للنفس هوىً خفيًا في مجالسة النساء وتعليمهنّ وإبهارهنّ، والظهور أمامهنّ بمظهر الرجل الخارق والذكي، وهذه فتنة خفيّة قد لا يتنبّه لها حتى بعض الفضلاء من المشايخ، ويصعب تمييزها، فتراه يجد في نفسه نشاطًا وطاقةً في تدريسهنّ بما لا يجده مع الشباب!
والعجيب في ذلك! أنّ الفتاة مع طول الدراسة والملازمة = تتكسّر الحواجز عندها، وترتفع عندها نسبة (المونة) على الشيخ، وتتحرك الغيرة بينهن، لم قلت لفلانة كذا! لم أثنيت عليها ولم تثن علي.. وعلى هذا فقس!
بل وقد يصل الشيخ لحالة من التعلق بالطالبات، والسؤال عنهن عند غيبتهنّ، وربما سعى إلى أبيها في تطلّب مداومة الفتاة على الحضور يزعم أنه خيرٌ لها، بل -والله- قد وصل الأمر ببعضهم أن يشوّه صورة الزواج في عين الفتاة، ويحضّها على المواصلة في طلب العلم والزهد في الزواج، وكل ذلك نيابةً عن الشيطان اللعين، وباسم العلم والدين!
وقد أخبرني أحد مشايخنا القراء أنه لا يُقرئ النساء القراءات، وأن هذا علم للرجال، وأن آفة إقراء النساء عظيمة، وشديدة الفتنة على الدين، وحدثني عن خاله شيئًا عجيبًا وقد عُيّن مرةً لإقراء الفتيات فأزعجنه بكثرة الغيرة والمنافسة والتبسّط، حتى صار أكثر الوقت لتطييب خواطرهن لا إقرائهن!
وقد جربتُ بنفسي تدريس الطالبات العلم الواجب مدة يسيرة، فإذا بهذا الفساد حاضر، وإذا بالمُعجبات أكثر من الطالبات، فسددتُ الباب وتبتُ إلى الله، وأحلتهنّ لمحارمهنّ، أو للأشياخ الطاعنين في السِنّ، فليست قلوبنا والله بمعصومة ولا قلوبهنّ، نعوذ بالله من شِراك إبليس!
والرجل -وخاصةً غير المُعدّد- فيه محرِّك غرائزي خفي جدًا، وفاتن جدًا، وانجذاب شديد الخفاء للنساء يُجيدُ التخفي، ولذة مستورة، وحاجة إلى ذلك الدفء والاتصال، والنفس بطبيعتها تسمي الأشياء بغير أسمائها، وتكسو هذا الهوى جلبابًا باذخًا من الحكمة وتطلُّب العلم ونفع إماء الله!
ومن جهة أخرى، فإن كثيرًا من هذه المعاهد التي تتلقى دعمًا ورعاية، محتاجة لتقارير رقمية بعدد الطلاب والمتخرجين والحافظين ونحو ذلك، ولا أحد يخدم هذه الرغبات سوى الفتيات، فهنّ المتفرّغات غالبًا لذلك..
وبلاء جديد نعيشه اليوم، في المنصّات الرقمية، والمعاهد التي هي عن بُعد، الذين ينظرون للمرأة مستهلكًا لمنتجاتهم العلمية، وأداة لتكثير القاعدة الجماهيرية، وكسب أكبر نصيب من الأرباح، وتوفير أعلى نسبة من التفريغات والتلخيصات والتشجيرات المجانية، وكل ذلك باستهداف نسائنا في بيوتهنّ، وأيضًا باسم العلم الشرعي!
وكثيرًا ما قلتُ لهم: يا أشياخنا الكرام، صُبّوا اهتمامكم لتعليم الرجال، ثم هم أولى بتعليم محارمهم، ولا تكسروا هذه الواسطة فتفسدوا وتُفسدوا نسائنا!
طيب! والعلم الشرعي، كيف تتعلمه المرأة؟
الجواب: أما العلم الزائد عن الذي يجب عليها تعلُّمُه = فرأيي أنه ليس شغل المرأة، ولا هو مناط بها، ولمّا طُلب من المرأة هذا الثغر لزمها أن تلاحق الشيوخ لتحقق ذلك، إذ إنها لن تجد إمرأةً تدرّسها ألفية الحديث ولا ابن مالك ولا الكوكب الساطع، وهذا في نظري شبهة عظيمة تحتاج لمقالات مطوّلة لتفكيكها!
وإنّي والله لأتأمل في أبنائي الصغار وبناتي، كيف أنّ الفتاة تلعب بلُعبتها ولا تفسدها أبدًا، وكيف أنّ الولد سرعان ما يفكك اللعبة، ويحمله الفضول على النظر في تفاصيل تركيبها!
وهذه الفطرة لاحظتها ( إستر فيلار - في كتابها: التلاعب بالرجل)، ووصفت هذا الفضول المعرفي عند الرجل بدقّة، ولا يوجد مثله عند المرأة، وهذا الفضول هو أساس التعليم!
@zahershishackli الردود ترينا حجم الكارثة في الإعتقاد والأصول
حتى ممن يحسب نفسه من النخبة!
نعمة أنعم الله عليهم بها
ثم يجادلون وينكرونها
نسأل الله العافية
@DrBatoulJindia@zahershishackli المعذرة دكتورة
ولكن كلامك ينطبق تماما على قولك أن الحديث المعني منه "رجل تركي"
كذلك هو تأولا وجزما لا يسنده دليل
ثم القسطنطينية فتحت في زمن الصحابة
وتفتح مرة ثانية في آخر الزمان قبيل خروج الدجال
وذلك مستفيض في كتب الملاحم وأبواب الفتن وأشراط الساعة
فلتراجع
يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم يا من استوى على العرش
ضاق بنا الحال ذرعا من أشاعرة سوريا بالإفتاء والأوقاف والمساجد
ولعبهم في دين الله
اللهم مزقهم شر ممزق وشتت شملهم ولا تعلي لهم راية ولا ترفع لهم صوت، واهد العباد لينفضوا من حولهم، واجمع كلمة أهل سوريا على السنة والأثر
وجود الأستاذ أسامة الرفاعي على سدة الإفتاء خطأ جسيم
ذاك مقام بعيد عنه، وما عنده من علم واعتقاد، وما يقع فيه من أخطاء، لا يقع فيها صغار طلبة العلم؛
يُنبي أن الرجل ليس أهلا لهذا الحمل لا من قريب ولا من بعيد!
والله ذهلت من عظمة هذا المعنى العظيم!
لأول مرة أعرفه ودي تتابعون هذا المقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر يوضح معنى العفو وكيف يمحو الذنب بالكلية؛ احرصوا على تكرار هذا الدعاء العظيم ما استطعتم:
اللهم احفظ إخواننا في دول الخليج
وسلمهم وأموالهم وبلادهم
وأيدهم بنصرك، واهد حكامهم للخير
واقتل عدوهم ومزقه كل ممزق
اللهم عليك بالروافض واليهود والأمريكان والكافرين
ربنا آتيتهم زينة وأموالاً ليضلوا عن سبيلك
ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم