لقد استأجر الأمريكان إيران طوال ثلاثين عاما لتدمير سوريا وتفتيت العراق، وترويع عرب الخليج، ونشر الفتن الطائفية في عواصم الشرق، فلما نسوا دورهم، وتجاوزوا وظيفتهم، ودارت دائرة الأمريكان عليهم سأ�� شيعتهم : أين العرب؟ أين الإخوة؟ العرب قتلتموهم وأثخنتم فيهم القتل عشرين عاما أيها المجرمون، ودمرتم مدنهم ومساجدهم وحتى مدارس الأطفال، والأخوة دفنتموها بأيديكم في بغداد والبصرة ودمشق وحلب وحماه، اليوم تقاتلون وحدكم، لقد كان هذا اختياركم من البداية
🔴 مجزرة مروعة.. في المدرسة التي استهدفها العدوان الأمريكي الإسرائيلي في إيران
وكالة مهر الإيرانية: ارتفاع حصيلة الاستهداف الأميركي الإسرائيلي لمدرسة في مدينة ميناب إلى 40 قتيلا و48 جريحا
بعد الدعم النوعي الذي تقدمه تركيا للجيش السودني حيث هبطت اليوم طائرة شحن تركية محملة بالأسلحة في مطار بورتسودان.
خرجت تسريبات تتحدث عن دعم وصفقات سلاح تجهزها السعودية للسودان عبر دول أخرى مثل باكستان.
كما تعمل السعودية على تسهيلات لشراء مقاتلات روسية للجيش السوداني عبر كازاخستان.
يبدو أن الأتراك والسعوديين قد التقت مصالحهم في مواجهة النفوذ الإماراتي في السودان!
ترامب حول فنزويلا:
لقد استولينا على دولة بأكملها، وسنجعل هذه الدولة قوية وجيدة.
النفط الذي استولينا عليه، بقيمة 4 مليارات دولار في يوم واحد، وهذا الرقم سيزداد.
سنقوم بإعادة بنائها، وجميع شركات النفط الكبرى ستأتي، وستجني الكثير من المال، وستحصل فنزويلا على جزء من هذا المال، وسنحصل نحن أيضًا على جزء منه.
المنتج السينمائي أحمد السبكي يلطم بعد فشل فيلم الملحد، وضعف الإقبال عليه، مما تسبب في خسارة كبيرة، ولم يحقق إيرادا يغطي حتى أجر بطل واحد في الفيلم، السبكي قال أنه أخد الدرس من التجربة، وأنه لن يكررها، وسيتجه إلى الأفلام الخفيفة "اللايت" وأفلام الكوميديا مما تحقق إيرادات.
هو فيه حد عاقل يمشي وراء إبراهيم عيسى يا أحمد !
مقاتل غزاوي: والله لنقولن لحمزة بن عبدالمطلب أنّا فعلنا بالعدو مافعل، ولنقولن للبراءِ بن مالك أنّا كنا على ذات الدرب، فَلإن تسلقت الحصن فقد تسلقنا الميركافا.
تحذير واضح من تركيا للجماعات الإنفصالية في سوريا:
- أي حركة نحو التقسيم بأي شكل من الأشكال سنعتبره تهديدا لنا وسنتدخل فورا.
- إذا لم تتخلوا عن أفكار التقسيم البالية فسنجبركم على التخلي عنها.
2025
🚨⚡ رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري:
"الغرب لا يمتلك الأخلاق الإنسانية. اليوم يصفونك بالإرهابي، وغداً يجعلك بطلًا. علينا إزالة الاستعمار العقلي."
-: هل تتفق معه؟
عودة المجازر في غزة.. عن الضامنين و"أزعر واشنطن"!
أمس، كان علامة فارقة، فقد استعاد الغُزاة شهيتهم للمجازر، فكانت الحصيلة 14 شهيدا بينهم 5 أطفال.
استعادة لمشهد ما قبل الاتفاق: اغتيالات، ولو بالشك، تقتل معها ما تيسّر من الأطفال والنساء.
حتى العتب الناعم لم يعد يصدر من "أزعر واشنطن" المشغول بفنزويلا وما قد يتبعها، ولا سيما إيران، مع أن ذلك ليس السبب الوحيد، إذ ثبت أنه "كائن" قد يغيّر سلوكه في كل الملفات، باستثناء الموقف من "الكيان" وجرائمه.
على الضامنين الثلاثة (مصر وتركيا وقطر) تنهض المسؤولية الكبرى، فما قدّموه من ضمانات يُداس يوميا، ��يس بالقتل فقط، بل بمنع المساعدات أيضا، ولا سيما البيوت الجاهزة، ولا بدّ أن يتحرّكوا مجتمعين للجم العدوان وإدخال المساعدات.
ما يجري من قصف يومي وشبه يومي في غزة هو مقصود بحد ذاته، لقتل أي فكرة للتعافي في نفوس الناس،
جُنَّ جنون "إسرائيل" من المشاهد التي تأتي من غزة،
في كل مرة تنتشر صورة لتكريم أطباء وخريجين وصحفيين، أو صور لمطعم أو مدرسة من خيام أو حتى مسجد صغير من القماش المرقّع، تعيد إسرائيل القصف إلى وتيرته الأولى،
وهذا مخطط له بعناية، حتى تصل رسالة للناجين من المجزرة أن الأمل الذي تغرسوه في نفوسكم ونفوس أبنائكم لن يثمر،
المشهد الذي يجري في غزة منتهى الخسة والانحطاط، هذه أول حرب في التاريخ يكون من غير المسموح لضحاياها بالتعافي ولا التقاط الأنفاس، حتى وإن أجمع العالم، كل العالم، على عبثيتها وضرورة إنهائها…!