الحروب المتتالية والفوضى العالمية سوى ��تار دخان متعمد... بينما يجري خلفه دفن أخطر سر في عصرنا: ملفات إبستين؟ كلما اقترب العالم من الحقيقة، اشتعلت جبهة جديدة... فهل ننظر إلى الحروب، بينما هناك من يريدنا ألا ننظر إلى الملفات
الإعلامي محمد علي خير ينتقد تحكم شركة «إعمار» الإماراتية في «مراسي» وفرض إجراءات على الملاك المصريين: «قريبا قد يطلبون تأشيرة وجواز سفر ساريا لمدة 6 أشهر!»
لحظة نزع رُتب قادة الإنقلاب على ملك المغرب الحسن الثاني في الصخيرات قبل تنفيذ الإعدام فيهم :
"طلب منهم الجنرال أوفقير ان يرددوا عاش الملك” وسيُعفى عنكم…
فلما صاحوا بها أمر أوفقير بإطلاق النار عليهم، إلا العربي الشلواطي الذي كان يصرخ محذراً:
توقفوا… إنها خدعة! "
في العاشر من يوليو 1971،
كان الملك الحسن الثاني يحتفل بعيد ميلاده الـ42 في قصر الصخيرات جنوب الرباط بحضور نحو ألف مدعو من وزراء ودبلوماسيين وشخصيات م��ربية وأجنبية.
حوالي الساعة 14:00، اقتحم حوالي اكثر من الف من التلاميذ العسكرية القصر فجأة وأطلقوا النار بشكل عشوائي على الضيوف، مستخدمين أسلحة أوتوماتيكية وقنابل يدوية.
قُتل وأُصيب اكثر من 278 شخصاً بينهم ضيوف ودبلوماسيون منهم سفير بلجيكا
الملك نجا باختبائه في غرفة صغيرة (حجرة ملابس أو حمام) قرب المسبح مع بعض المقربين لساعات.
سيطر المتمردون مؤقتاً على بعض المواقع في الرباط (الإذاعة والتلفزة، وزارة الداخلية، ومقرات عسكرية).
أُذيع بيان يعلن سقوط النظام، لكن الوضع انهار بسرعة بسبب الخلاف بين القادة الانقلابيين (يُقال إن أعبابو قتل المدبوح أو العكس أثناء الاشتباكات).
تدخلت قوات موالية بقيادة الجنرال محمد أوفقير، (والذي كان دوره مشبوها كما سيتضح لاحقاً)
واستعادت السيطرة.
سل�� بعض التلاميذ أنفسهم بعد أن تعرفوا على الملك وقبلوا يده.
بعد ثلاثة أيام أُ��دم 10 ضباط رمياً بالرصاص.
أما معظم التلاميذ فحصلوا على عفو بعد تدخل الجنرال محمد أوفقير، وأقنع الملك بذلك و خرج من الأحداث أقوى وأكثر نفوذاً، وتولى وزارة الدفاع.
لكن أوفقير لم يتوقف. في 16 أغسطس 1972، بعد أقل من
13 شهراً، دبّر محاولة ثانية أغرب:
اعتراض طائرة الملك البوينغ 727 العائدة من فرنسا بست مقاتلات F-5 من قاعدة القنيطرة.
أطلقت ثلاث منها النار، أصابت الطائرة وتعطل محركان، وقُتل ثمانية وأُصيب أربعون.
نجا الملك بعد أن أُقنع المهاجمون عبر اللاسلكي أن «الطاغية مات».
فخدع المهاجمين وتركوا الطائرة تهبط
في الليلة نفسها وبعد ان نجا الملك بأعجوبة وُجد الجنرا�� أوفقير ميتاً
الرواية الرسمية قالت «انتحار»، والعائلة قالت «إعدام». خاصة انه قُتل باكثر من رصاصة !!
أُعدم بعدها 11 طياراً وضابطاً، وأُرسل آخرون إلى ��ازمامارت.
محاولتان في ثلاثة عشر شهراً.
الأولى من داخل القصر،
والثانية من السماء كلاهما فشلتا، وكلاهما فتحتا الباب لما عُرف لاحقاً بـسنوات الرصاص وقبضة الملك الحديدية على مفاصل الجيش والدولة
فتاة روسية طردها والداها من البيت فاضطرت تستأجر شقة جديدة بسعر مغر جدا حوالي 200 ألف روبل..
لكن من اول ايامها بدات تلاحظ اشياء غريبة… اصوات ومشي داخل الشقة في اخر الليل..
والاغرب ان بعض الجيران حذروها من الشقة وطلبوا منها الا تتجاهل ما يحدث.. هي لم تهتم كثيرا…
إلى ان جاءت ليلة كانت جالسة فيها على الاريكة مع قطتها وفجاة سمعت صوت قادم من الحمام قررت هذه المرة تعرف الحقيقة بنفسها…
لكن ما وجدته هناك جعلها تدرك ان تحذيرات الجيران لم تكن بلا سبب...
جريمة اختطاف تهز البرازيل:
العثور على امرأة مكبلة بالفم واليدين بداخل سلاسل حديدية، بعد أن تعرضت للاختطاف والاعتداء المتواصل من قبل زوجها السابق.
الضحية اختفت بعد مغادرتها عيادة طبية، ليتبين أن زوجها السابق قام باختطافها وتخديرها واحتجازها داخل منزل لمدة 5 أيام.