المعروف من اليمن شعباً وحكومة، الشدّة في الدين والتصلّب في ذات الله والخشية العظيمة من عقابه، والرجاء البالغ في نيل رضوانه. كلّ ذلك على مستوى القول والعمل في أشدّ مواقف امتحانه. وما أبعد ذلك من أن يتعدّوا على مكّة المكرّمة والحرم الإلهيّ الطاهر بأدنى مهانة أو مسّ لا يلتقي بتعظيم الله لهما.
أراد له محبوه أن يتحصن في ملجأ آمن هو وأهل بيته، حتى لا ينال منه مبغضوه شر خلق الله…
فأبى أن يكون حاله وأهل بيته إلا كبقية شعبه، يصيبه ما يصيبهم…
فسبقهم للملكوت الأعلى عند مليك مقتدر شهيدا صائما عن كل ملذات الدنيا…
لا يليق بك إلا وسام الشهادة…
#خامنئي#Khamenei
أمهات طالبات مدرسة البنات في إيران، فبراير ٢٠٢٦
أمهات طلاب مدرسة بحر البقر في مصر، أبريل ١٩٧٠
٣٠ تلميذ شهيد في مصر - ٥١ تلميذة شهيدة في إيران، الفرق بين الاتنين ٥٦ سنة والعدو السفاح لسة واحد!