ماقضاه الله خير ان شاءالله ان كان لي رزق بكرة مع @TeacherEduSA
هذا فضل الله وبيجني على اقل سبب واذا مالي نصيب أشهدك ي الله اني راضية تمام الرضى والحمدلله رب العالمين
أشد ما يبتلي به الأنسان هو الرضا في الأقدار
التي خالفت كل توقعاته حين يرضي علي حزنه
ويرضي علي بلائه يرضي علي كل موقف يعيشه
ويخالف هواه فيصبح علي يقين أن ما قضاه الله هو الخير وأن ما قدره الله هو الصواب فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين
جزاء لعظمة صبره ويقينه
أقسم بالله وأقولها من قلب لعل أن ينتفع بها أحدًا.. أن الدعاء في الثلث الأخير من الليل قوة خارقة لكل شيء، ولكل أمر استصعبته، حتى لو يظنه الناس مستحيلا، هو على الله هين! صدقني بمجرد أن تؤمن أن كل شيء بالدعاء آت، وأن الدعاء يقصم ظهر المستحيل، فسيفتح الله عليك بما لم يكن في حسبانك.
تأمل
(وكلاًّ نقصّ عليك من أنباءِ الرسل ما نثبّت به فؤادك)
بالرغم من كونهم -عليهم السلام- أنبياء
خاف موسى ومرض أيوب وحَزن يعقوب وندم يونس وابتُلي لوط في زوجته ويوسف في اخوته ونوح في ولده ومحمد في قومه
اصبر واطمئن الكثير من المشاعر اللي تعيشها
سبقك فيها نبي يومًا ما
(فرج اللحظة الأخيرة) من أعظم تجليات القدرة الإلهية، فهو لا يأتي إلا في أشد الحالات حرجا، وأعظمها يأسا بعد انقطاع الأسباب، ومن علاماته (سكينة) تنزل في فؤاد المكروب، فيحس معها برياح البشرى قبل أن تنزل بساحته الفتوح، فإذا جاء الفرج ترك هيبة عظيمة في النفوس، وأثرا يعيد صياغة اليقين!
يقول ابن العربي عقب آية الحديبية ﴿فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا﴾: إن الله إذا أحب عبده ورضي عنه (ساق إليه أسباب الثبات).
وقد جرت سنّة الله في الشدائد أن يجعل أبواب خلاصها من حيث لا يحتسب العبد، فيُشهد عبده مدى عجزه، ثم إذا كشف عنه البلاء أشهده كمال قدرته.
قال علي بن نصر: (وكما أن الله جل وعلا يأتي بالمحبوب من الوجه الذي قُدِّر ورود المكروه منه، ويفتح بفرج عند انقطاع الأمل، واستبهام وجوه الحيل، ليحض سائر خلقه بما يريهم من تمام قدرته على صرف الرجاء إليه، وإخلاص آمالهم في التوكل عليه، وأن لا يزووا وجوههم في وقت من الأوقات عن توقع الروح منه، فلا يعدلوا بآمالهم على أي حال من الحالات، عن انتظار فرج يصدر عنه).
"ومضة"
لا تنتظر ممن اعتاد العيش في الوحل أن يتمنى لك حياةً نظيفةً كريمة؛
سيحاول جاهدًا جرّك إلى مستنقعه،
فإن عجز،
سعى إلى تشويه صورتك؛
لأن عجزه عن بلوغ مستواك لا يعنيه بقدر ما يعنيه أن يُقنع الآخرين بأنك لست أفضل منه،
فمن عجز عن الارتقاء، اجتهد في الإسقاط.