كل الحوثيين مهرطقين لكن حوثيي ذمار هرطقتهم غير ...
يقول هذا الزنديق الدلخ: لماذا ذكر الله عيدالغدير بعد عيد الاضحي مباشرة؟!
المشكلة في البقر المقعيين امامه ولا واحد سئله؛ في اي سورة ذكر الله عيد الاضحى على شان يتأكدوا ان غديرهم ذكر قبل ام بعد!
السفير مع منتخبنا اليمني..
بعد الفوز ..
وحدتم الجميع شمالاً جنوباً شرقاً وغرباً.
شكراً لكم من الجميع
مبرووووووووووك مبرووووووووووك
@AmbRajehBadi#اليمن_الان
زعيم "آل البيت" الحبيب علي الجفري، في وصلة رقص إماراتية مؤثرة.
يقول العلامة علوي بن طاهر بن مقلاع:
هز الداعية فيه بركة، يطول العمر، ويفكك السمنة، وينشط الدورة الدموية، وقد يسهم في تحسين العلاقات بين المريد وأستاذه!
كرمه الإسلام ورفعته الجمهورية واهانته السلالة الزيدية الامامية..
من لم يقتنع بحباب الركب اجبروه على الزحف تحت أقدامهم.
ولا حول ولا قوة الا بالله
#الولايه_خرافه_حوثيه
هذه عقيدتهم فيمن خالفهم.
فالمؤمن عندهم من استسلم وسلم التسليم المطلق والاتباع المطلق للسلاله.
وما عدا ذلك يتهمونه بأنه كافر او ابن زنا، ومن الكلام الذي يستحي الإنسان من ذكره.
هذا مقطع بين أيديكم لخليل الوشلي، استمعوا واحكموا
#الولاية_خرافة_حوثية
الذي لا تأخذه الغيرة:
على كيانه واعتباره الشخصي والقومي وهو يعيش تحت حكم دخيل يزعم أن الله خلقه في خدمته..
فلا قيمة لتمثيله الأجوف لدور الحمية والغيرة من تحت ركب غزاة هواشم الرسّ والديلم وطبرستان.
#الولايه_خرافه_حوثيه
دراسة نقدية لحديث الغدير وموقف أهل العلم منه
يعد حديث: "من كنت مولاه فعلي مولاه" من الأحاديث التي يستند إليها الشيعة في إثبات مفهوم "الولاية".
وفيما يلي عرض لأقوال أهل العلم في الحديث من حيث الثبوت والدلالة:
1. تضعيف الحديث من جهة السند:
قال جمال الدين الزيلعي في تخريج الهداية (1/189): "وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه، وهو حديث ضعيف، كحديث: من كنت مولاه فعلي مولاه."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (7/319): "ليس هذا الحديث في الصحاح، لكنه مما رواه أهل العلم، وقد تنازع الناس في صحته." وأضاف: "وأما قوله: اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه... فهو كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث." كما نقل عن البخاري، وإبراهيم الحربي، وطائفة من أهل الحديث، أنهم طعنوا فيه وضعفوه.
قال ابن حزم: "هذا الحديث لا يصح من طريق الثقات."
2. أقوال الرواة في نكارة الحديث:
روى يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، أنه قال: "ما سمعنا بحديث من كنت مولاه حتى جاء أبو إسحاق من خراسان، فنعق به، فاتبعه على ذلك ناس." [انظر: تهذيب الكمال (19/405)، التاريخ الكبير للبخاري، رقم: 2277].
3. مناقشة دلالة الحديث:
قال الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، كما نقله المزي في تهذيب الكمال (6/87): "لو كان الأمر كما تقولون، إن الله ورسوله اختارا عليا لهذا الأمر، لكان علي أعظم الناس خطيئة إن ترك أمر رسول الله. أما والله، لو أراد النبي الإمرة والسلطان لأفصح كما أفصح في الصلاة والزكاة."
4. إدراج الحديث في رواية بريدة عما حدث في غدير خم:
روى البخاري (رقم: 4093) عن بريدة رضي الله عنه: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا... فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقال: يا بريدة، أتبغض عليا؟ قلت: نعم. قال: لا تبغضه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك."
ويلاحظ أن هذه الرواية خالية من ذكر: "من كنت مولاه فعلي مولاه"، لكنها أضيفت لحديث بريدة نفسه فيما رواه غير البخاري، مما يشير إلى أن هذا اللفظ قد أضيف لاحقا وتم تطوير الحديث والتلاعب في مضمونه بمرور الزمن، خصوصا من قبل رواة الكوفة. وإن ما حدث في الغدير لا يعدو كونه خلافا نتجت عنه شكية بعلي إلى النبي، فحل الخلاف بمقاصاته من نصيبه في الخمس. وإن البخاري لم يكتف برد الحديث بل طعن فيه إذ أورد قول أبي حصين في تاريخه الذي وصف الحديث بالنعيق.
5. رد الحديث بالسياق التاريخي والواقعي:
فإنه لو كان النبي ﷺ قد نصب عليا في يوم الغدير أمام 120 ألف صحابي كما يزعمون، لكان الصحابة أولى باتباع ذلك واتخاذ علي وليا لهم وخليفة، ولم يقدموا عليه أبا بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان. ولما انتظر الأمر خمسة وعشرين عاما حتى ظهور ابن سبأ مناديا "بالولاية" ومجيشا الميليشيات ثائرا على الخليفة عثمان حتى قتلوه في 18 ذي الحجة سنة 35هـ؛ وهو ما يبدو أنه اليوم الذي يحتفل به الشيعة باسم "عيد الولاية"، إذ تم تنصيب علي في هذا اليوم مكرها ومغلوبا على أمره عقب الفتنة!
كما أن القول بأن النبي قاله أمام 120 ألفا هو قول فيه كذب؛ إذ إن غدير خم يقع في الطريق إلى المدينة، ولم يكن عدد من عاد مع النبي من الحج بهذا الحجم، كما أن هذا العدد المبالغ فيه مع ضعف الحديث وقلة ناقليه ينسف الرواية من جذورها؛ إذ لو حضر ألف فقط لكان الحديث قد انتقل بالتواتر القطعي.
وبدراسة الحديث من جميع جوانبه المقاصدية والزمكانية، يتبين أن الحديث لا يصح سواء بالمعنى الشيعي أو بالتأويل السني؛ إذ لا وجه لحمله على ولاء المحبة والنصرة كما تزعم العباسية؛ لأن ولاية النبي على المؤمنين هي ولاية تقديم مرتبطة بالعصمة، وليست كموالاة المحبة والنصرة التي بين المؤمنين بعضهم بعضا، لذلك فإن ربط محبة علي ونصرته بمحبة النبي تجعل لعلي نفس ما للنبي وهو ليس نبيا ولا معصوما، وتجعل كل من لم يوال عليا سياسيا كمن يرفض موالاة النبي ونصرته، وفي هذا طعن في كل الصحابة الذين لم يقدموا عليا، أو الذين واجهوه، أو لم ينصروه بأنهم عصاة لله ورسوله، ناكثون عن عهد موالاة النبي ونصرته، وهذا يخرج كبار الصحابة من دائرة الإسلام. لهذا فإن التأويل السني العباسي غير صحيح، وإنما هو محاولة لتخفيف أثر هذا الحديث الباطل الموضوع بمحاولة تأويله بخلاف ظاهره حماية له من الرد، بهدف إبقائه أصلا في كتب السنة يرجع إليه الشيعة في تأصيل وثنيتهم!
الخلاصة:
الحديث قد طعن فيه عدد من كبار أهل الحديث، منهم: البخاري، وإبراهيم الحربي، وأبو زرعة، وابن حزم. ولم يتحقق لا في زمن النبي ولا بعد وفاته، إذ لم يقل به أحد ولا احتج به أحد، وهو باطل وموضوع، وإنه لا يصح أبدا لا على المقصود السلالي الشيعي ولا على التأويل الباطني العباسي، وإنه من موضوعات دار الكوفة لصك نصوص الديانة الشيعية الموازية!