@A7MAD_YE22@arnod تقصد مجموعه رسائل وان اضيفه اذا لم اج.د اسمه يعني حاظرني. .
سنجرب
لكن اعتقد في طريقه ااذ لم تشوف الصورة ااشخصيه حقته ورسلت وهي خط واحد
الاتحتماال محظور
@baderalmosaieed ع اي اساس بنيت ان ياخذ 20 ريال او30
الشيء الثاني بعد الانتهاء من المساعده هل انتظر لكي تعطيه مبلغ مالي
اوانصرف وانت اوقفته واعطيته فقبلها
لكن اعتقد الغلط منك استحيت وهذ الشيء مرننا فيه
بعمرذاك وحتا الان
المفروض تقول معاك صرف واكيد بيكون معاه لومزين
وتعطيه فيه النصيب
【 أثر الانتكاسة على الحياة الزوجية 】
الانتكاسة الإيمانية لا تقتصر على الفرد، بل تمتد آثارها لتُضعف بنيان الأسرة، وتُربك استقرارها العاطفي والنفسي.
1. تغيّر القلب = تغيّر التعامل
عندما ينتكس القلب، يتبدّل الخُلق؛ فيغيب الصبر، ويقلّ الحِلم، وتغلب الأنانية.
قال رسول الله ﷺ:
«ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»
[رواه البخاري ومسلم]
2. غياب الطاعة = غياب البركة
إذا هجرت الأسرة الصلاة، وهُجر الذكر، ونامت على معصية، فلا تنتظر سعادة دائمة.
قال تعالى:
﴿ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا ﴾
[طه: 124]
3. ضعف الصلة بالله = ضعف الصلة بين الزوجين
إذا كانت العلاقة مع الله ضعيفة، فالعلاقة بين الزوجين أضعف، لأن القلوب لا تستقيم إلا به.
ولهذا قال النبي ﷺ:
«الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة»
[رواه مسلم]
والصلاح لا يكون إلا بثبات القلب على الطاعة.
4. الاعتياد على الذنب = نفور في العلاقة
– قسوة القلب
– كثرة الشكوى
– برود العاطفة
– تقلب المزاج
كلها ثمار للبعد عن الله.
■ نصيحة عملية للزوجين:
• التوبة الصادقة
• قيام الليل ولو بركعتين
• قراءة ورد من القرآن
• الدعاء الدائم:
«يا مقلب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك»
[رواه الترمذي وصححه الألباني]
ومن صور العقوق الدقيقة التي قد يغفل عنها كثير من الأبناء أن يكون الابن سببًا في بكاء والديه، لا بسبب كلمة جارحة فحسب، أو موقف جاف يؤذي المشاعر ويكسر الخواطر، بل قد يكون بكاؤهما من شدة ما يريانه فيه من تضييعه لما أوجب الله، أو وقوعه فيما حرم الله، وهما ينظران إليه بعين الخوف والرحمة، وقد أفنيا أعمارهما في تربيته، وسهرا الليالي رجاء صلاحه واستقامته، وغذياه بمعاني الإيمان، وربياه على تعظيم حدود الله، ومحبة الطاعة، والنفور من المعصية.
فإذا به بعد ذلك يقابل ذلك الإحسان بالجفاء، وذلك الغرس بالإهمال، وتلك الآمال بالصدمة والحسرة؛ فيورث قلبيهما همًّا مقيمًا، وغمًّا لا يكاد يفتر، حتى لا يجدا ما يخفف تلك اللوعة إلا دموعًا صادقة تنحدر على الخدود، كأنها تحاول أن تطفئ ما اشتعل في الصدور من لهيب الحزن والأسى.
وما أشدها من مصيبة حين يرى الوالدان فلذة كبدهما يسير في طريق يبعده عن الله، وهما يعلمان أن أعظم ما يتمنيانه له ليس مالًا ولا جاهًا، بل أن يرياه مستقيمًا على طاعة الله، محفوظا من أسباب الهلاك والشقاء. فكم من أم بكت في جوف الليل خوفًا على ولدها، وكم من أب أخفى دمعته كيلا يراه الناس ضعيفًا، وقلبه يتقطع حسرة على ابن يخشى عليه سوء العاقبة.
ولهذا كان من أعظم البر بعد الإيمان: صلاح الابن واستقامته؛ فإن الوالدين يفرحان بطاعة ولدهما لله فرحًا يفوق كثيرًا من أفراح الدنيا، كما يتألمان لمعصيته ألمًا يجاوز ألم الجوع والفقر والمرض.
فيا لها من عقوبة معجلة، ويا له من شقاء يورثه العبد لنفسه، حين يكون سببًا في دمع عين طالما سهرت لأجله، وقلب طالما خفق حبًّا له، ويد طالما ارتفعت بالدعاء له.
فليتذكر كل ابن وابنة أن من أعظم أبواب البر أن يحفظا قلب والديهما من الحزن، وأن يكونا قرة عين لهما في دينهما قبل دنياهما.
من شرح كتاب: الأدب المفرد