عادي برضو بس كأن الحياة فيها كانت بالألوان و دلوقتي بقيت أبيض و أسود..
و أحقاقا للحق بقيت رمادية ميالة للسواد لأن الأبيض دة لاء مبقيتش بشوفوه..
الحياة في وجودها كانت بالألوان...
من بعدها الحياة كله�� فقدت زاهوتها و بريقها في عينيا و في روحي..
كنت بدور في الصور على الموبايل على صورة علبه دوا عشان اطلبها من الصيدلية، فا أتكعبلت في صور كتير من حياتي قبل السنة اللي فاتت قبل ما ماما تروح...
و اكت��فت أن الحياة اللي كان فيها كتير مش عاجبني دي بس كان عندي حياة..
و أني ليه من بعدها بقيت عاملة كدة..
رغم أنها صور عادية لأحداث
من جميل تفاسير قول الله ﴿ويرزقْه من حيثُ لا يَحْتَسب ﴾ .. ما قاله المناوي في فيض القدير:
أي : يأتيه الرزق من جهة لا تخطر بباله ولا تختلج بآماله، فإن الرزق إذا جاء إلى الإنسان من حيث لا يحتسب كان أهنأ وأمرأ ".
"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به ��لا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع."
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.