الفنان يوسف منصور: السرطان أكبر كذبة في العالم؟!
لمحاربة مرض السر طان يجب تقوية المناعه وتنظيف الجسم من الطفيليات
الكيماوي يدمر جهاز المناعه ويسبب موت المريض
قوة خفية وتجارة عالمية تفرض الكيماوي على مرضى السرطا ن لتحقيق أرباح خيالية من معاناة الناس
شيخ فاضل ينصح:
"اليوم سأعطيكم جائزة ذكر إذا قلته في يوم أو في ليلة أو في شهر مرة واحدة وتوفاك الله في هذه الليلة او في هذا اليوم او في هذا الشهر قال غُفر له
#ليلة_الجمعة#صنعاء#اليمن#أحمد_الشرع
كبدك دهني
توقف عن إرهاق كبدك بالسموم.. إليك الحل في "جذر" واحد! 🌼
كثير منا يغفل عن "جذور الهندباء"، رغم أنها صيدلية متكاملة لإصلاح الهضم وتنقية الجسم.
✅ الفوائد باختصار:
طرد السموم من الكبد.
تسريع عملية الهضم.
القضاء على انتفاخ البطن.
غنية بـ "الإينولين" المغذي للبكتيريا النافعة.
الخطة:
كوب واحد يومياً (مغلي لمدة ٣ الى ٥ دقائق) قبل الأكل بـ 20 دقيقة.
استمر لمدة 21 يوماً لنتائج مذهلة.
يمكن شرب قهوة جذور الهندباء ايضا
يمكن اضافه كبسولات بذور شوكة مريم ايضا
جسمك يستحق هذه الرعاية.. من سيبدأ التحدي معنا؟ 👇
#وعي_صحي #هضم_مريح #حياة_صحية
المقال الأكثر مشاهدة على المنصة 𝕏 هذا الاسبوع
ترجمته بالكامل للعربية واختصرته، لفائدة اكبر انصح بقراءة المقال الاصلي:
- كيف تغير حياتك كلها في يوم واحد -
معظم الناس يفشلون في تحقيق قرارات السنة الجديدة لأنهم يركزون على تغيير الأفعال بدلاً من تغيير هويتهم الشخصية. التغيير الحقيقي يتطلب أن تصبح الشخص الذي يعيش بشكل طبيعي النمط الحياتي الذي تريده، وليس مجرد إجبار نفسك على الانضباط لأسابيع قليلة.
المبادئ السبعة للتغيير الحقيقي
**المبدأ الأول: أنت لست حيث تريد أن تكون لأنك لست الشخص الذي يجب أن يكون هناك.** الشخص الناجح لا يضطر إلى “الكفاح” للحفاظ على عاداته الجيدة، بل يجد صعوبة في العودة إلى العادات السيئة. إذا كنت تنتظر الانتهاء من هدفك لتستمتع بالحياة، فستعود حتماً إلى نقطة البداية.
**المبدأ الثاني: أنت لست حيث تريد أن تكون لأنك لا تريد أن تكون هناك.** جميع السلوكيات موجهة نحو أهداف، حتى تلك التي تبدو ضارة. المماطلة قد تكون محاولة لحماية نفسك من الحكم الاجتماعي. البقاء في وظيفة ميتة قد يكون سعياً للأمان والقبول الاجتماعي. التغيير الحقيقي يتطلب تغيير أهدافك الحقيقية، وليس فقط الأهداف السطحية.
**المبدأ الثالث: أنت لست حيث تريد أن تكون لأنك تخاف من أن تكون هناك.** هويتك الحالية تشكلت من خلال التكييف الاجتماعي منذ الطفولة. تعلمت المعتقدات والقيم من والديك والثقافة المحيطة، وأصبحت تدافع عن هذه الهوية لأن أي تهديد لها يشبه التهديد الجسدي. لتغيير حياتك، يجب أن تكسر هذه الدورة.
**المبدأ الرابع: الحياة التي تريدها تكمن في مستوى معين من العقل.** العقل يتطور عبر مراحل يمكن التنبؤ بها، من المرحلة الاندفاعية في الطفولة إلى مراحل أعلى من الوعي الذاتي والاستقلالية والتفكير الاستراتيجي. معظم الناس يتراوحون بين المراحل من 4 إلى 8، والتقدم يتطلب فهم هذه المراحل والانتقال بينها بوعي.
**المبدأ الخامس: الذكاء هو القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة.** الذكاء الحقيقي يكمن في القدرة على التكرار والمثابرة وفهم الصورة الكبيرة. من خلال مفاهيم السيبرنيتيك، الذكاء يعني وضع هدف، والتصرف نحوه، واستشعار موقعك، ومقارنته بالهدف، ثم التصرف مرة أخرى بناءً على التغذية الراجعة. الأشخاص الأذكياء يدركون أن أي مشكلة يمكن حلها على مقياس زمني كافٍ.
**المبدأ السادس: كيف تنطلق إلى حياة جديدة تماماً (في يوم واحد).** يقدم المقال بروتوكولاً شاملاً يتطلب يوماً كاملاً يتضمن ثلاث مراحل:
الصباح - الحفر النفسي: الإجابة على أسئلة عميقة حول عدم رضاك الحالي، شكواك المتكررة، والحياة التي لا تريدها (الرؤية المضادة). ثم إنشاء رؤية إيجابية لما تريده حقاً.
خلال اليوم - مقاطعة الطيار الآلي: وضع تذكيرات عشوائية طوال اليوم لطرح أسئلة على نفسك مثل “ماذا أتجنب الآن؟” و”هل أتحرك نحو الحياة التي أكرهها أم التي أريدها؟”
المساء - تجميع الأفكار: تلخيص الرؤى التي توصلت إليها وإنشاء أهداف واضحة لمدة سنة وشهر ويوم.
**المبدأ السابع: حول حياتك إلى لعبة فيديو.** قم بتنظيم رؤيتك ورؤيتك المضادة وأهدافك في إطار واحد متماسك يحاكي عناصر الألعاب: رؤيتك هي كيف تفوز، رؤيتك المضادة هي ما على المحك، هدف السنة هو المهمة الرئيسية، مشروع الشهر هو قتال الزعيم، مهامك اليومية هي المهام الجانبية، وقيودك هي القواعد. هذا يخلق حالة من التركيز العميق والاستمتاع المشابهة لما تشعر به عند لعب الألعاب.
الخلاصة
التغيير الحقيقي لا يأتي من قوة الإرادة أو الانضباط المؤقت، بل من تحول عميق في الهوية والوعي. يجب أن تصبح الشخص الذي يعيش بشكل طبيعي الحياة التي تريدها، وهذا يتطلب فهم عقلك، تحدي معتقداتك المشروطة، والعمل بوعي على تطوير مستوى أعلى من الإدراك. البروتوكول المقدم يوفر خريطة طريق عملية لهذا التحول.
مقال طويل لكاتب اسمه دان كو (Dan Koe) يتكلم فيه عن فكرة موجهة لكل شخص يشعر بالذنب لأن اهتماماته كثيرة ومتفرقة، ويحس إنه ضايع وغير قادر يختار مسار واحد واضح في حياته.
للأمانة المقال طويل وما أتوقع أحد يكمل التغريدة لكن عموماً يستحق أنك تقراه ويتكلم عن فكرة كيف تحصن مستقبلك و عن أن فكرة التخصص في مجال واحد لم يعد ميزة، بل ممكن يكون فخ خطير.
المجتمع برمته بُني على فكرة التخصص. من يوم ندخل المدرسة، يوجهوننا نحو مسار واحد ادرس، خذ شهادة في تخصص معين، توظف فيه، وبعدين تقاعد. هذه السلسلة كانت منطقية في عصر الثورة الصناعية، لكن اليوم الوضع اختلف تمامًا.
دان كو يقول إننا نعيش في عصر نهضة جديد، وإن الفضول وحب التعلم في مجالات مختلفة هو أقوى سلاح ممكن نمتلكه. لكن فيه قطعة ناقصة في المعادلة.
في المقال يتكلم قصته الشخصية، كيف كان يقضي سنوات طويلة في التعلم فقط. ينتقل من دورة لدورة، ومن كتاب لكتاب، يحس بمتعة مؤقتة لأنه صار أذكى، لكن حياته ما تغيرت.
كان عالق في دوامة التعلم النظري بدون تطبيق، وفي النهاية اضطر يقبل بأي وظيفة عشان يقدر يعيش. القطعة اللي كانت ناقصة، زي ما يقول، هي الوعاء (Vessel) اللي يقدر يصب فيه كل اهتماماته ويحولها لعمل حقيقي ومصدر دخل.
عشان نفهم ليه التخصص أصبح مشكلة، لازم نرجع بالزمن قليلاً تحديداً لآدم سميث، أبو الاقتصاد الحديث، لما تكلم عن المثال الشهير مصنع الدبابيس في بداية كتابه الأشهر «ثروة الأمم» (1776) عشان يوضح فكرة تقسيم العمل (Division of Labour) وتأثيرها الهائل على زيادة الإنتاجية.
في هذا المثال تكلم عن إن العامل الواحد لو اشتغل على كل خطوات صنع الدبوس بنفسه، يمكن ينتج 20 دبوس في اليوم. لكن لو قسمنا العمل بحيث كل عامل يسوي خطوة واحدة بس، المصنع كله يقدر ينتج 48,000 دبوس. من هنا بدأت فكرة التخصص تسيطر على العالم.
المدارس والمصانع والشركات كلها صُممت لخدمة هذا النموذج. الهدف كان تخريج عمال وموظفين متخصصين، يعرفون فعل شيء واحد بإتقان، ويكونون منضبطين في مواعيدهم.
لكن هذه الطريقة في الحياة، برأي كاتب المقالة، تجعل الإنسان معتمدًا على غيره وغير قادر على إدارة شؤونه بنفسه. لو التخصص المطلق يجعل الناس تعتمد على الأنظمة، ماهو الشيء الذي يجعل الفرد مستقلًا وذكيًا؟
لذلك يقترح ثلاث مكونات أساسية وهي التعليم الذاتي، والمصلحة الذاتية، والاكتفاء الذاتي.
1- التعليم الذاتي (Self-education): هذا واضح، لأنك إذا تبغى توصل لنتيجة مختلفة عن التعليم التقليدي، لازم توجه عملية تعلمك بنفسك.
2- المصلحة الذاتية (Self-interest): الكلمة هذه ممكن تكون حساسة، لكن المقصود فيها ببساطة هو الاهتمام بمصلحتك الشخصية. الفكرة هي إنك تتبع اهتماماتك الحقيقية، لأنها غالباً راح تفيد الآخرين بطريقة غير مباشرة. الشخص الأناني الحقيقي، حسب تعريف الفيلسوفة آين راند، هو شخص يحترم نفسه ومستقل، لا يضحي بالآخرين من أجل نفسه، ولا يضحي بنفسه من أجل الآخرين.
3- الاكتفاء الذاتي (Self-sufficiency): وهو رفضك التام إنك تسلم قراراتك وتعلمك وقدرتك على التصرف لشخص أو نظام آخر.
هذه المكونات الثلاثة هي اللي تخلق الشخص الموسوعي بشكل طبيعي. مصلحتك الذاتية تدفعك للتعليم الذاتي، والتعليم الذاتي يمكنك من تحقيق الاكتفاء الذاتي. لما نشوف كل رواد الأعمال والمبدعين اللي نعجب فيهم، نلاقيهم كلهم موسوعيين.
يفهمون شوي في التسويق، وشوي في تطوير المنتج، وشوي في قيادة الناس. الأهم من هذا كله، قدرتهم على ربط الأفكار من مجالات مختلفة تخلق عندهم رؤية فريدة للعالم، وهذه الرؤية هي اللي تخليهم يكتشفون فرص ما يشوفها غيرهم.
أنت تعيش في عصر النهضة الثاني، استغل الفرصة، ليوناردو دافنشي يقول "ادرس علم الفن، وادرس فن العلم. طور حواسك، وتعلم كيف ترى. وأدرك أن كل شيء متصل بكل شيء آخر".
الميزة التنافسية الحقيقية اليوم هي وجهة نظرك الخاصة. الطريقة اللي تشوف فيها العالم، واللي تشكلت من خلال تجاربك واهتماماتك الفريدة، هي الشيء الوحيد اللي صعب جداً على أي شخص آخر، أو حتى على الذكاء الاصطناعي، إنه يقلده.
الشخص اللي درس علم النفس والتصميم مع بعض، راح يشوف سلوك المستخدم بطريقة مختلفة تماماً عن المصمم العادي. الشخص اللي تعلم المبيعات والفلسفة، راح يقفل الصفقات بطريقة مختلفة عن رجل المبيعات التقليدي. ميزتك ما هي في عمق خبرتك بمجال واحد، لكن في تقاطع اهتماماتك المتعددة.
الإنترنت اليوم هو مطبعة غوتنبرغ الجديدة (تعبير مجازي للإشارة إلى ثورة رقمية جديدة تشبه في تأثيرها الثورة التي أحدثها يوهان غوتنبرغ عندما اخترع مطبعة الحروف المتحركة في منتصف القرن الـ15).
الانترنت أعطى الحرية للعقول الفريدة إنها تشتغل بالطريقة اللي المفروض تشتغل فيها بأنها تتنقل بين التخصصات، تربط بين الأفكار، وتتبع الفضول أينما قادها.
طيب، كيف نجمع كل هذا الكلام ونحوله لشيء عملي؟ كيف ندمج بين التعلم وكسب المال في مسار واحد؟ الكاتب يرى أن الحل في أنك تصبح صانع أو Creator.
قبل ما تأخذك الكلمة لمعنى صانع محتوى سطحي، الفكرة أعمق من كذا. الإنسان بطبيعته كائن صانع ومبدع، بس الأنظمة أقنعته إنه يكون مثل الآلة. عشان تكسب فلوس من اهتماماتك، لازم تخلي الناس الثانية تهتم فيها، وهذا يتطلب لفت الانتباه (Attention). اليوم، الانتباه هو واحد من أهم الأصول.
تقدر يكون عندك أفضل منتج في العالم، بس إذا ما في أحد يعرف عنه، ما له أي قيمة. واليوم، أغلب الانتباه موجود على منصات التواصل الاجتماعي. بالتالي، عشان تنجح كشخص متعدد الاهتمامات، لازم تستخدم هذه المنصات كأداة لنشر أفكارك وعملك.
تحب تتعلم؟ ممتاز، الآن التعلم صار اسمه بحث، وهو جزء أساسي من شغلك. بدل ما تتعلم لوحدك، صرت تتعلم بشكل علني وتشارك الناس اللي تعلمته.
تحتاج للاكتفاء الذاتي؟ عشان تكون مستقل مادياً، تحتاج لعمل خاص فيك، وكل عمل يحتاج زبائن، والزبائن يحتاجون انتباه. صناعة المحتوى هي أفضل طريقة لجذب الانتباه بدون ما تدفع مبالغ طائلة على الإعلانات.
تحتاج للتكيف السريع؟ لما تبني جمهور يثق فيك، تقدر تطلق منتجات جديدة بسرعة. لو فشل منتج، جمهورك راح يدعمك في المنتج اللي بعده.
والسؤال بعد كل هذا كيف تحول نفسك إلى بزنس؟ كلمة ريادة أعمال كلمة تخوف الناس ويحسون إنها حكر على فئة معينة، لكن الواقع إنها طبيعتنا البشرية. كلنا مبرمجون على خلق قيمة وتوزيعها على مجموعة من الناس اللي يشبهونا في التفكير. الكاتب هنا يقترح مسارين ممكن تسلكهم
1- المسار المبني على المهارة: تتعلم مهارة مطلوبة في السوق (مثل التصميم أو البرمجة)، بعدين تتكلم للناس من خلال المحتوى، بعدين تبيع منتج أو خدمة متعلقة بهذه المهارة. مشكلة هذا المسار إنه يرجعك لنفس فخ التخصص ويحبسك في صندوق واحد لأنك أصبحت معروف في عقول الناس فقط بهذه المهارة.
2- المسار المبني على التطور الشخصي (وهو اللي ينصح فيه): بدل ما تبحث عن عميل مثالي وتصنع له منتج، أنت تصير العميل المثالي بنفسك. أنت تسعى لتحقيق أهدافك الشخصية، وتشارك رحلة تطورك مع الناس (هذا هو المحتوى)، وبعدين تصنع منتج يساعد النسخة السابقة منك على تحقيق نفس الهدف بشكل أسرع.
شخصيات مثل جوردان بيترسون (عالم نفس إكلينيكي كندي)، ما يعتبر نفسه صانع محتوى، مع إن هذا اللي يبدو ظاهرياً لكن هو يستخدم كل الأدوات المتاحة له - كتب، جولات، محاضرات، وسائل تواصل - عشان ينشر مشروع حياته. قوة أفكاره هي اللي تميزه.
عشان تطبق هذا المسار، تحتاج تركز على ثلاثة أشياء أساسية: البراند، والمحتوى، والمنتج.
- البراند (العلامة الشخصية): البراند هو البيئة اللي أنت تدعو الناس إليها عشان يتطورون. هو عالمك الخاص اللي تعبر فيه عن قصتك وفلسفتك في الحياة. البراند يتشكل عبر كل شيء تقدمه، من المحتوى المكتوب إلى تصميم صفحتك.
- المحتوى: هدف محتواك لازم يكون تجميع أفضل الأفكار في مكان واحد تجمع فيه كل الأفكار الملهمة اللي تمر عليك من كتب أو مقالات أو حسابات تتابعها. بعدين، تبدأ تتمرن على إعادة صياغة الفكرة الواحدة بألف طريقة مختلفة، وهذا اللي يخليك كاتب ومفكر مميز.
- المنتج: الناس اليوم ما عادت تشتري مجرد حل لمشكلة، لكن تشتري نظامك أنت لحل هذه المشكلة. هو يعطي مثال بمنتجه الخاص 2 Hour Writer. يقول إن فيه آلاف المنتجات عن الكتابة، بس منتجه مختلف لأنه النظام الشخصي اللي هو بناه لنفسه عشان يحل مشاكله الخاصة (مثل إيجاد أفكار لا تنتهي، وكتابة المحتوى بأقل من ساعتين يومياً). الناس تشتري هذا النظام لأنه حقيقي ومجرب ومرتبط بقصته هو.
في النهاية، يوضح إن الطريق صعب و يحتاج وقت وخبرة، لكن النتيجة تستحق العناء. كونك تتحرر من صندوق التخصص، وتبني عمل حول اهتماماتك الحقيقية، هو أمتع طريقة للعيش في عالم اليوم المتغير بسرعة.
رابط المقال:
https://t.co/Gh1OfUNRPI
مشروب الكولاجين.
اشرب كوباً واحداً في الصباح لمدة 10 أيام لتعود أصغر بـ 10 سنوات.
المكونات:
• 3-4 حبات من القرنفل: (غني بالمنجنيز الذي يساعد في إنتاج الكولاجين).
• 1 ملعقة كبيرة بذور شيا: (مصدر ممتاز للأوميغا 3 لترطيب البشرة).
• كوب ماء دافئ: (ليس مغلياً للحفاظ على فوائد البذور).
• إضافة اختيارية (لنتائج حقيقية):
ملعقة صغيرة من عسل النحل ونقاط من عصير الليمون (فيتامين C ضروري جداً لربط أحماض الكولاجين).
طريقة التحضير:
1. نقع القرنفل: ضع حبات القرنفل في الماء الدافئ واتركها لمدة 5-10 دقائق حتى يتغير لون الماء قليلاً وتستخلص مضادات الأكسدة.
2. إضافة بذور الشيا: أضف ملعقة بذور الشيا وقلبها جيداً.
3. الانتظار: اترك المشروب لمدة 15 دقيقة على الأقل حتى تنتفخ بذور الشيا وتكون مادة "هلامية" (هذه المادة هي التي تساعد على ترطيب أمعائك وبشرتك).
4. اللمسة الأخيرة: أضف قطرات الليمون (لأن فيتامين C هو "المحرك" الذي يجعل جسمك يصنع الكولاجين من الغذاء).
لماذا هذا المشروب مفيد؟
• بذور الشيا: تحافظ على مرونة الجلد وتمنع الجفاف.
• القرنفل: يحارب الجذور الحرة التي تسبب الشيخوخة المبكرة.
• فيتامين C (من الليمون): هو العامل المساعد الأساسي لبناء بروتين الكولاجين في الجلد.
منقول