من كان يظن أن بمقدوره خنق اقتصاد الإمارات فقد جهل طبيعتها؛ فهي مركز ثقل عالمي لا يحاصر ولا يعطل ولا يمكن لأي طرف كان أن يقف في وجهها، والتاريخ يثبت دوماً أن الخاسر الوحيد في أي مواجهة اقتصادية مع الإمارات هو من أشعل فتيلها وليس الإمارات.. الاستثمار الحقيقي لا تحكمه الأزمات الطارئة، بل تقوده الثقة في الأسس الراسخة والرؤية طويلة المدى، وهذا ما أثبتته مؤشرات نمو الرخص الاقتصادية في أبوظبي في الربع الأول وأثناء الأزمة التي طالت دول مجلس التعاون.. رؤية قيادتنا الرشيدة التي بنت اقتصاداً مرناً، وتشريعات محفزة، وبيئة أعمال تنافسية، جعلت من دولتنا وجهة قادرة على تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للاستثمارات النوعية.
اكبر مكسب حققته الإمارات خلال العدوان الغاشم انها امتلكت شجاعة الرد على العدوان ومن لم يمتلك شجاعة الرد على العدوان لأي سبب كان فالاجدر ان يتحلى بالتواضع ويخجل من نفسه ولا يزايد على من احترم نفسه ورد العدوان وعليه ان يصمت أبد الآبدين.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
دروس إماراتية بالمجان
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
يبدو أن البعض في هذا العالم لا يزال بحاجة إلى دورات تقوية في أبجديات الأخلاق والسياسة، ولكن لا بأس، فنحن في الإمارات اعتدنا أن نكون المدرسة التي تفتح أبوابها للجميع، وتقدم الدروس.. بالمجان. نعم، بالمجان، لمن أراد أن يتعلم كيف تدار الدول، وكيف تبنى الأوطان، وكيف تكون الأخلاق جزءاً لا يتجزأ من الهوية، وليست مجرد شعارات تُرفع في أوقات الرخاء وتتبخر عند أول اختبار.
خلال الأزمة الأخيرة وما صاحبها من ضجيج وصخب، قدمت الإمارات ثلاثة دروس مجانية، لكل من يملك عقلاً يتدبر، أو عيناً تبصر، أو حتى أذناً تسمع وسط كل هذا العبث.
الدرس الأول: الأخلاق ليست خياراً وقتياً
في الوقت الذي انحدر فيه البعض إلى مستنقع الشتائم والتشهير، سواء ضد الدول أو الأشخاص، وقفت الإمارات شامخة، مترفعة عن هذا العبث. نحن قد نختلف في المواقف، وقد تتباين سياساتنا، ولكننا أبداً لا نحول الخلاف إلى إساءة أو تجريح. لماذا؟ لأن الأخلاق في قاموسنا الإماراتي ليست “موضة” أو خياراً وقتياً نلجأ إليه متى شئنا، بل هي جزء أصيل من قيمنا وهويتنا. نحن لا نشتم، ولا نشهّر، ليس ضعفاً، بل لأننا كبار، والكبير لا ينزل إلى القاع.
الدرس الثاني: أشداء وقت الخطر.. مسالمون وقت السلام
هذا هو لسان حال كل إماراتي. نحن نعرف جيداً كيف ندافع عن وطننا عندما يتطلب الأمر ذلك، ونعرف أيضاً كيف نمد يد الاستقرار عندما تحين فرصة السلام. فالقوة والحكمة في الإمارات ليستا نقيضين، بل هما وجهان لعملة واحدة. نحن لا نستعرض عضلاتنا في الفراغ، ولا نطلق التهديدات الجوفاء، بل نعمل بصمت، ونضرب بقوة متى لزم الأمر، ونبني السلام متى لاحت بشائره.
الدرس الثالث: القوة من الداخل.. والداخل أكبر مما تظن
الإمارات والإماراتيون أقوياء، ليس فقط بما نملكه من مقدرات، بل لأن جبهتنا الداخلية متينة وصلبة. ومن كان متماسكاً من الداخل، لا يخشى شيئاً من الخارج. نحن لا تهزنا الشائعات، ولا تربكنا الأزمات، لأننا نستند إلى مؤسسات راسخة، وقيادة حكيمة، ومجتمع متماسك كالجسد الواحد.
وهنا تكمن المفاجأة التي تُربك كثيراً من المتربصين، فهذا “الداخل المتين” لا يقتصر على الإماراتيين وحدهم، بل يمتد ليشمل ملايين المقيمين على هذه الأرض الطيبة من شتى بقاع الأرض. هؤلاء الناس الذين جاؤوا باحثين عن لقمة العيش، فوجدوا الكرامة والأمان والعدل، فأصبحوا بدورهم جزءاً من هذا الداخل المتين. تجدهم يثنون على حكومتهم بصدق وإخلاص، لا نفاقاً ولا مجاملةً، بل لأنهم رأوا بأم أعينهم كيف تُدار الدولة باحترافية وشفافية وإنسانية. وتجدهم يثقون في قراراتها حتى قبل أن تُعلن، لأن التاريخ علّمهم أن هذه القيادة لا تخذل من أتمنها. بل وصل الأمر ببعضهم إلى أن يدافعوا عن الإمارات بحماس يفوق دفاعهم عن أوطانهم الأصلية، وهذا ليس انتقاصاً من أوطانهم، بل هو شهادة حق لدولة استحقت الولاء لأنها أعطت قبل أن تطلب.
في زمن الضجيج والصراخ، تذكروا جيداً أن قوة الإمارات لم تكن يوماً في ارتفاع الصوت أبداً، بل في قوة الدولة، ووحدة المجتمع بكل أطيافه، وثقة الناس جميعاً، مواطنين ومقيمين، بوطنهم وبقيادتهم.
هذا الأسلوب في التعامل مع الأزمات، لم يعد مقتصراً على أبناء الإمارات فحسب، بل أصبح يجري في دم كل إماراتي، وانتقلت هذه “العدوى الإيجابية” إلى المقيمين على هذه الأرض الطيبة، الذين أصبحوا يدافعون عن الإمارات أكثر من دفاعهم عن أوطانهم الأم، لأنهم وجدوا هنا العدل، والأمان، والكرامة.
وفي الختام، إنها دولة الإمارات العربية المتحدة يا سادة يا محترمين، إنها مدرسة زايد التي لا تزال مشرعة الأبواب، فتعلموا الدروس.. بالمجان.
•
#الامارات
#الامارات_العربية_المتحدة
#الامارات_خط_احمر
#محمد_زايد
حضر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قمة مجموعة السبع (G7)، كبيراً بين الكبار وقائداً فرضت قوة دولته وحكمة رؤيته أن يكون شريكاً في صناعة القرار ورسم مستقبل المنطقة.
حمى الوطن في الميدان.. وأسهم بترسيخ السلام في قمة إيفيان
هذا هو الدوله و هذا هو الشان
هذا بوخالد يعل عدوانه تخيب
يمسي بنجم و يصبح بنجم سهران
عالي و له عند المعالي مواييب
I was very glad to meet President of the United Arab Emirates Mohamed bin Zayed Al Nahyan @MohamedBinZayed, and it is important that we are always in substantive communication. We wish peace and security to every nation and leader who also helps us in Ukraine. Ukraine supported the UAE and other Gulf states during a difficult moment. We are ready to continue working together so that our peoples grow stronger. Thank you for your respect for Ukraine and Ukrainians!
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.
في مهب العواصف الجيوسياسية، تشرق حكمة الإمارات كمنارة تروض الأزمات بحنكة قيادتنا، ولتصنع من التحديات فجراً جديداً للأمن والسلام المستدام.. وترجمة عملية لهذه الحكمة صاغت دولة الإمارات في بيانها حول مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران بذكاء محددات حاسمة وركائز لنجاح أي اتفاق، واضعة المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية عبر فرض شروط واضحة: الالتزام الكامل والصارم بالقانون الدولي، الوقف الفوري والشامل لكافة الأعمال العدوانية، والاحترام المطلق لسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار.. وعندما تحدثت الإمارات عن حرية الملاحة وانسيابية الحركة في مضيق هرمز، فقد تحدثت بلغة من يعرف أن استقرار الممرات البحرية هو استقرار لاقتصادات شعوب بأكملها، لا مجرد بند في اتفاق سياسي.. خلال هذه الأزمة تجلت عبقرية قيادتنا الرشيدة في إدارة تداعياتها عبر معادلة استراتيجية فذة جمعت بين حزم القوة وبصيرة الحكمة، مما جعل الإمارات نموذجاً ملهماً في احتواء الأزمات الجيوسياسية.. الإمارات خرجت من هذا التحدي أكثر قوة، وصلابة، وثقة، لترسخ ريادتها كركيزة أساسية في هندسة السلام وصناعة الازدهار المستدام بما يخدم مصالح كافة الشعوب.
On the occasion of Hijri New Year, I extend my warmest wishes to the people of the UAE and Muslims around the world. May the year ahead bring continued stability, growth, and progress to our region and the broader international community.
ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك.
لم نكن دعاة حرب يومًا، وسنبقى دائمًا دعاة سلام واستقرار، مع تمسكنا الراسخ بالدفاع عن الوطن وصون سيادته ومصالحه.
الإمارات.. دولة الإنجاز التي انتصرت على الأزمات والرهانات
مشكلتنا ليست مع العدو الذي يُظهر عداءه بوضوح، بل مع المتلون الذي لا يُعرف له موقف ثابت، يتغير مع كل ريح، ويقف حيث تكون مصلحته لا حيث يكون الحق.
ومن ينظر إلى تجربة الإمارات خلال العقود الماضية يدرك أن ما وصلت إليه لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية واضحة وعمل متواصل واستثمار حقيقي في الإنسان والعلم والتنمية. فقد استطاعت دولة حديثة العهد أن تصبح نموذجًا عالميًا في الاقتصاد والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم والخدمات الحكومية، وأن تفرض حضورها واحترامها على الساحة الدولية بإنجازاتها لا بشعاراتها.
وعندما تعرضت الإمارات للاعتداءات والتهديدات التي استهدفت أمنها واستقرارها، بما في ذلك العدوان الإيراني وأذرعه في المنطقة، لم تتراجع ولم تُبدِ خوفًا أو ترددًا كما فعلت بعض الدول، بل وقفت بثبات ودافعت عن أمنها ومصالحها وسيادتها بكل حزم. أخذت حقها بيدها، وردّت بيدٍ من حديد على المعتدين، وأثبتت أنها قادرة على حماية أرضها وشعبها ومكتسباتها. ولم تغيّر موقفًا، ولم تتراجع عن مبدأ، لأن مواقفها تجاه الحق لا تتبدل بتبدل الظروف ولا تخضع لضغوط اللحظة.
كما أثبتت الإمارات أنها كانت من أقوى الدول في التصدي لأكبر الهجمات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، وتعاملت معها باحترافية عالية وكفاءة شهد بها العالم، فحافظت على أمنها واستقرارها واستمرت عجلة التنمية فيها دون انقطاع.
وقد قيل قديمًا: من هاب الناس هابوه، ومن هابهم هابوه.
وقد راهنت دول وجهات كثيرة على سقوط الاقتصاد الإماراتي وتعثر الدولة وفشل تجربتها، لكن كل تلك الرهانات سقطت الواحدة تلو الأخرى. وجاءت الأرقام والمؤشرات العالمية لتثبت أن الإمارات قامت على أسس راسخة، وأن بنيانها من فولاذٍ صلب لا يتزعزع أمام الأزمات ولا تهزه التحديات. فبينما كان البعض ينتظر تعثرها، كانت هي تواصل النمو والتوسع وترسخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية وتأثيرًا.
وما يثير الإعجاب في الإمارات أنها لم تسمح لأي أزمة أن تعرقل مسيرتها. فكل تحدٍ واجهته تحول إلى فرصة للتعلم والتطوير، وكل اختبار خرجت منه أكثر قوةً وخبرةً وجاهزيةً للمستقبل. ولهذا أصبحت اليوم واحدة من أكثر الدول حضورًا وتأثيرًا على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أن السنوات الماضية كشفت معادن الرجال والدول، وأظهرت الفرق بين الصديق الصادق الذي يبقى ثابتًا في المواقف، وبين المتلون الذي تتبدل مواقفه بتبدل الظروف. فالتاريخ لا يتذكر من رفع صوته، بل يتذكر من ثبت على موقفه، وحمى وطنه، وصنع الإنجاز في أصعب الأوقات.
وفي النهاية، سيبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ على الجميع: عندما جاءت لحظة الاختبار، هل وقفت ثابتًا مدافعًا عن الحق، أم اكتفيت بالمراقبة وانتظار نتائج مواقف الآخرين؟ فالأمم تُبنى بالمواقف قبل الكلمات، والتاريخ لا يخلد المترددين، بل يخلد الذين واجهوا التحديات بثبات وإيمان وثقة.
في الإمارات، لا نقيس نجاح سوق العمل بالأرقام فقط، بل بقدرته على تمكين الإنسان وصناعة الفرص واستقطاب أفضل الكفاءات. وجائزة الإمارات للريادة في سوق العمل تجسد هذا النهج، وتؤكد مكانة الدولة كنموذج عالمي في التنافسية والابتكار واقتصاد المستقبل.