إننا نزُفُّ إلى الجنان قبل الجُندِ قادتنا !
في الخالدين يا أبا خالد الضيف
في الخالدين يا أبا البراء عيسى
في الخالدين يا أبا أنس الغندور
في الخالدين يا أبا أحمد نوفل
في الخالدين يا أبا محمد سلامة
في الخالدين يا أبا محمد ثابت
في الخالدين يا أبا موسى طماعة
هنيئاً لكم 💚
صحفي إسرائيلي يكشف عن طرح المستوى السياسي والعسكري تنفيذ عملية برية في غزة خلال الفترة الماضية، لكن إدارة ترمب أوقفتها.
غزة التي لم يتوقف القصف فيها يوما.. ويوميا يتم قضم جغرافيتها.. لا تزال خطط الاحتلال تنهش فيها.
إبادتنا لا زالت.. وتصفيتنا هدفهم المتواصل.. ولكننا نُنسى
الشباب بيتم إستهدافها وهم بيمارسوا حياتهم اليومية الطبيعية البحتة، دون أي نشاط عسكري.
- استهدف أحد الشباب صبيحة يوم زفافه وهو يتجهز للزفاف إلى عروسه.
- والثاني استهدفوه وهو في بسطة خياطة صغيرة أقامها ليسد رمق أهل بيته!
- والثالث استهدف وهو يعبي خزانات المياه على سطح بيته برفقة طفله، وغيرهم الكثير الكثير.
العامل المشترك بين كل الاستهدافات، أنها تتم لشباب مدنيين عُزّل، في حياتهم الطبيعية، وليس لأحد منهم نشاط عسكري واضح.. في ظل الاتفاق المزعوم برعاية زنادقة الدول العربية والإسلامية زوراً وبهتاناً.
ضاقت على شبابنا الأرض بما رحبت.. ولا يأمن أحدنا أن يكمل هذه السطور، أو أن يكمل شربة الماء في يديه.
ألا لعنة الله عليكم.. ألا لعنة الله عليكم.. ألا لعنة الله عليكم.
إذا أردتم يا أهل مصر أن تعرفوا كم يحبكم أهل غزة، فتأملوا هذه الصورة جيداً، شباب بسطاء أنهكتهم الحـرب، وأثقلتهم الهموم، وأوجعهم الفقد، ومع ذلك خرجوا من بين الركام ليشجعوا منتخب مصر في كأس العالم وكأنهم يشجعون منتخبهم !!
قد يظن بعضكم للوهلة الأولى أن هذه الصورة التُقطت في أحد مقاهي القاهرة أو في حواري الإسكندرية المكتظة لكن الحقيقة أنها من غزة !!
هذه الصورة وحدها كفيلة بأن تختصر الكثير من الكلام !!
هكذا هي غزة الجريحة، تحمل في قلبها محبة لإخوانها المسلمين في كل مكان، وتفرح لفرحهم، وتحزن لحزنهم، رغم كل ما تعيشه من آلام وأحزان !!
في غزة، ما دام هذا الطفل يجرّ قالون الماء بين الخيام والركام، بدل أن يحمل حقيبته المدرسية إلى صفه كبقية أطفال العالم، وبدل أن يركض خلف أحلامه الصغيرة الملونة، فنحن لسنا بخير.. وما دام هذا المشهد يتكرر كل يوم، فلا معنى لكل مظاهر الحياة التي يتغنى بها العالم، حين يُترك الأطفال ليحملوا من أعباء القهر والحرمان ما يفوق أعمارهم وأحلامهم
Dr Hussam Abu Safiya’s lawyer, Attorney Nasser Odeh:
The Israeli Supreme Court issued a decision rejecting the appeal filed regarding the detention of Dr. Hussam Abu Safiya, and approved the continuation of his arrest under the law for an “unlawful combatant”, without bringing any charges against him, in clear contradiction with international law and the Geneva Conventions, which provide special protection for medical personnel during armed conflicts.
Dr. Abu Safiya remains held in solitary confinement in Nafha prison, under harsh detention conditions, deprived of necessary medical treatment and of the most basic rights guaranteed to him.
تعبنا من الكتابة والمناجاة والسؤال بلا فائدة أو اهتمام، على قناعة تامة بأن العالم الذي نسي غزة سينساه الله، كيف يُترك المستضعفين المكلومين من أبناء الأمة ، كيف نصبح مشردين مجوعين مقهورين وأنتم تشاهدون كل ذلك بلا تدخل أو تأثير، نسيتم غزة وأهلها وجهادها وصبرها.
تخلى عنا الجميع.
صور الشهيدين الشقيقين اللذين ارتقيا في استهداف طائرات الاحتلال في النصيرات وسط قطاع غزة قبل قليل:
أحمد وليد أبو هين، 32 عاماً
محمود وليد أبو هين، 25 عاماً
ننامُ على هديرِ القصف، ونستيقظُ على مشاهدِ الدماء والشهداء والأشلاء والجرحى.. أمَّا ما يُسمَّى بوقفِ إطلاق النار، فلم يُغيِّر من واقعِنا شيئًا؛ فما زالت المأساةُ مستمرة، وما زال النزيفُ مفتوحًا.