الدرامي والشاعر المخضرم يحيى فضل الله يحكي طرفة غير متوقعة عن كواليس كتابة أغنية
«يا ضلنا المرسوم على بُعد المسافة» للراحل المقيم مصطفى سيد أحمد.
#السودان_زمان || #sudan_zaman
في الجزيرة الخضراء وديار الحلاويين ما زال إرث الراحل بادي محمد الطيب (1937–2007) حياً. يحفظ الصغار والكبار أغانيه ويتوارثونها جيلاً بعد جيل، حتى أن كثيراً من الشباب الذين لم يعاصروه حفظوا أداءه وصرخته الشهيرة عند قمة الطرب.
وُلد بادي في حلة عباس بالمعيلق. بدأ بالمديح النبوي ثم الغناء، وكانت بداياته بين المعيلق والكاملين وديار الحلاويين، حيث أحيا الأفراح والمناسبات بفرقته الفنية قبل أن يصبح أحد أبرز رموز الغناء الشعبي السوداني.
الفيديو المرفق للفنان أكرم أبوفروع من أبوفروع بالحلاويين، وهو شاهد على أن إرث بادي ما زال حياً في وجدان أهل المنطقة جيلاً بعد جيل. 🎶❤️
#بادي_محمد_الطيب #الحقيبة_السودانية #الحلاويين #الجزيرة_الخضراء #السودان
🔵🔵🔵🔵
حساب تشيلسي الرسمي .. يدعو الجميع للحضور لمشاهدة ألقاب دوري أبطال أوروبا و كأس العالم للأندية في ملعب ستامفورد بريدج.
تشيلسي هو النادي الوحيد من لندن الذي حقق دوري أبطال أوروبا مرتين. 🏆 🏆
New @hrw investigation : Colombian former soldiers who fought on the side of the abusive Rapid Support Forces in Sudan transited through UAE military bases before their deployment to Darfur. https://t.co/dpORcyEhaT
وفي لحظة من لحظات النقاش، خاطبت الرئيس نميري مباشرةً:
"أنت مسؤول عن توتّر العلاقة بين الجامعة والحكومة."
نظر إليّ مستفسراً: "كيف يعني؟"
فقلت له إن قرارات فصل عدد من أساتذة الجامعة، بمن فيهم عمداء وبروفيسورات لا صلة لهم بالسياسة، كانت السبب الجوهري في تفاقم هذه الأزمة.
والمفارقة اللافتة أن صاحب الدعوة نفسه، البروفيسور النذير دفع الله، كان من بين المفصولين.
وقد أشار الدكتور منصور خالد في مذكراته التي نُشرت بعد ذلك بسنوات إلى أن وزيرَين قد أسهما في إعداد قائمة المفصولين، هما: مرتضى أحمد إبراهيم وزير الري، وموريس سدرة وزير الصحة.
وجدير بالذكر ان معظم المفصولين في عهد مايو من مديرين وعمداء واساتذة التحقوا بالجامعات النيجيرية.وعن ذلك قال احد المسؤولين في ذلك البلد: سمعت بحكومة في المنفى ولكني أشهد اليوم جامعة في المنفى.
ردّ علي نميري: "أنا ما فصلت أي زول."
فقلت له إنني وإن كنت غائباً عن السودان في بعثة خارجية بجامعة كمبريدج لنيل الدكتوراة، فإن أحد المفصولين أبلغني بأن خطاب الفصل كان موقّعاً باسم الرائد مأمون عوض أبو زيد، سكرتير مجلس قيادة الثورة.
عندها أقرّ نميري: "صحيح، نحن استصدرنا القرار، لكن القائمة جاءتني من داخل الجامعة."
ثم اعترف بأنه كان في حقبة من الحقب "yes man" (قالها بالإنجليزية) لمدير جامعة الخرطوم د. عمر محمد عثمان في شؤون الجامعة وقراراتها. وأضاف أنه لم يكن يعرف معظم المفصولين معرفةً شخصية، وأن بعضهم لم يكن يعرفه إلا بالاسم فحسب.
ثم أردف مستشهداً بموقف يُثبت كلامه: "وعشان أثبت لك ده، أنا لما اكتملت مسودة الدستور الدائم قلت للإخوة في المجلس: لن أوقّع عليها قبل أن يراجعها قانوني مقتدر، للتحقق من انسجامها مع القوانين النافذة، فإن وُجد تعارض عدّلنا القوانين أولاً." وكان البروفيسور النذير دفع الله آنذاك رئيس مجلس الشعب الاول الذي وضع الدستور.
استغرب بعض الوزراء هذا الموقف وتساءلوا: "أليس عندك وزير العدل أحمد سليمان؟" فأجابهم نميري بحسب روايته: "لا، أحمد سليمان ما باثق فيه، قانونه فاكي."
واقترحوا على نميري الاستعانة بأستاذ قانون سوداني يعمل في إحدى الجامعات الأفريقية، فوافق فوراً. وكان ذلك الشخص هو الدكتور زكي مصطفى الذي عُيّن لاحقاً وزيراً للعدل.
وحكى نميري أنه حين التقى الدكتور زكي لأول مرة، سأله مستغرباً: "يا أخي، إذا كنت تملك هذه الكفاءة والخبرة القانونية، لماذا تحرمنا منها؟"
فردّ الدكتور زكي بدهشة: "أنا كنت عميد كلية القانون، لكنك فصلتني ضمن قائمة أعضاء هيئة التدريس."
فصُعق نميري: "كيف الكلام ده؟ أنا أول مرة أشوفك في حياتي!"
*شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب*
*د. فيصل عبد الرحمن علي طه*
في عام 1974، وبينما كنت أشغل منصب رئيس قسم القانون الدولي والمقارن بكلية القانون في جامعة الخرطوم، تلقّيت اتصالاً هاتفياً من البروفيسور النذير دفع الله، وزير الصحة آنذاك. وكانت تلك المرة الأولى التي أتحدث إليه فيها مباشرةً؛ إذ لم يسبق لي اللقاء به، حتى في الفترة التي تولّى فيها إدارة جامعة الخرطوم.
أفادني الوزير بأنه دعا الرئيسَ جعفر نميري، إلى جانب عدد من أساتذة الجامعة، سعياً إلى تليين العلاقة المتوترة بين الحكومة والجامعة، وأنه يودّ أن أكون في عداد المدعوين.
وكان نظام نميري يعتبر ان انتفاضة شعبان التي اشتعلت في سبتمبر 1973 كانت شرارتها ندوات طلاب جامعة الخرطوم، والتي اشترك فيها عدد من قدامى السياسيين، بينهم الاستاذ احمد خير وزير خارجية نظام حكم الفريق إبراهيم عبود، وانتهت بدخول بعض النقابات في الميدان لتعلن الإضراب العام.
واعلن الرئيس نميري إثر ذلك أنه سيضع جامعة الخرطوم تحت السيطرة السياسية لحكومته، لأنها — على حد قوله — أصبحت بؤرة للتآمر ضد النظام وقال "لقد أمدّت الثورة الجامعة بكل دعم وإمكانات لتضطلع بدور بنّاء في المجتمع السوداني، غير أنني فوجئت بأنها أصبحت أداةً للتآمر والفوضى."
وأعلن ايضا تشكيل لجنة سياسية خاصة لـ"إعادة النظر في دور الجامعة وإعادة هيكلته بما يخدم بناء مجتمعنا."
أثار اتصالُ البروفيسور النذير دفع الله دهشتي لسببين: أوّلهما أنني كنت من الموقّعين على مذكرة الأساتذة إبان انتفاضة شعبان، وثانيهما أنني لم أكن ناشطاً سياسياً بالمعنى المعروف، لا في مدرسة حنتوب الثانوية ولا في جامعة الخرطوم، وإن كنت قد انتسبت خلال دراستي في حنتوب إلى تنظيم للمستقلين، من غير حماس يُذكر.
استغربت الدعوة، فاتصلت بوزير العدل وأستاذنا وزميلنا الدكتور زكي مصطفى، وأطلعته على ما جرى. قلت له: "أنت تعرفني، أنا صريح وواضح. وإن ذهبت فلن أُحجم عن قول ما أراه، لا سيما أنني من الموقّعين على مذكرة شعبان، ولم أتوجّه إلى جهاز الأمن لسحب توقيعي كما فعل بعض الأساتذة في أعقاب فشل الانتفاضة." وأضفت أنني أخشى أن تحرج صراحتي المضيف امام الرئيس نميري.
غير أن الدكتور زكي أجابني ببساطة: "اذهب وقل ما تريد."
توجّهت إلى منزل البروفيسور النذير دفع الله في شارع الجمهورية، في الموقع الذي شغله لاحقاً اتحاد المصارف. وبعد انتظار دام قرابة الساعتين، لم يصل الرئيس.
ثم حضر وزير الإعلام والثقافة العميد عمر الحاج موسى، وأبلغنا أن الرئيس نميري يعتذر عن المجىء، إذ كان قد توجّه إلى جدة حيث التقى بعاهل المملكة العربية السعودية الملك فيصل بن عبد العزيز وتناول معه الغداء، برفقة الدكتور منصور خالد، وأنه الآن على متن الطائرة في طريقه إلى الفاتيكان لعرض مبادرة تتعلق بالقدس. وأضاف أن الرئيس سيستقبلنا في يوم اخر من أيام الأسبوع في منزله داخل القيادة العامة، وأن أسماءنا ستُودَع لدى الأمن عند البوابة.
*لقاء نميري*
انعقد اللقاء في موعده. وكان في عداد الحضور نخبة من كبار الأساتذة الذين يكبرونني سنّاً ويتقدّمونني في السلّم الأكاديمي، وقد نالوا الأستاذية بجدارة وعن استحقاق، عبر أبحاث محكّمة في مجلات دولية رصينة؛ من بينهم البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله الذي تقلد منصب مدير جامعة الخرطوم، والبروفيسور محمد عبيد المبارك الذي كلفه نميري بتأسيس جامعة الجزيرة، والبروفيسور هاشم عروة عميد كلية الطب. وكان في الحضور أيضاً أساتذة من مجمع جامعة الخرطوم في شمبات، الذي يضم كليتي الزراعة والبيطرة، وكان أغلبهم من المؤيدين لنظام مايو.
استقبلنا الرئيس نميري بنفسه. وافتتح البروفيسور النذير دفع الله الجلسةَ بمقدمة تناول فيها نشأة التعليم الجامعي، مُستشهِداً بريادة جامعة القرويين في فاس باعتبارها من أعرق الجامعات في العالم، ثم انتقل إلى الحديث عن جامعة الخرطوم ومدى نجاحها في ترسيخ تقاليد جامعية راسخة ومستقلة.
أما مداخلتي فكانت وجيزة لكنها مباشرة. قلت إن جامعة الخرطوم، على ما لها من مكانة، لم تُتَح لها بعدُ الفرصة الكافية لبناء تقاليدها المستقلة؛ فهي وإن كانت جامعةً في السودان، فإنها لم تغدُ بعد "جامعةً سودانيةً" بالمعنى الكامل، إذ لا يزال إرث جامعة لندن ماثلاً في مناهجها وأنظمتها ومقارباتها. وأضفت أن الخروج من هذا الإرث يستلزم استثماراً حقيقياً في البحث العلمي.
وتلقّف بعض أساتذة مجمع شمبات خيط الحديث، فركّزوا على معوّقات البحث العلمي والعقبات التي تعترض أعمالهم الأكاديمية، وكان حديثهم رصيناً ومهنياً، وإن ظلّ يدور في فلك المشكلات الشخصية التي تواجههم في أبحاثهم.
Prime Minister's Office Statement:
In the midst of Operation Roaring Lion, Prime Minister Benjamin Netanyahu secretly visited the United Arab Emirates, where he met with UAE President Sheikh Mohamed bin Zayed.
تحليلٌ مفاهيميٌّ للقبول بالنتيجة الحتمية لمباراة كرة قدم في الدوري المحلي 😂
جانبٌ من حياة خريج جامعة الخرطوم وانخراطه في الحياة اليومية لأداء دوره الطليعي 😁👏
• الخبير «تنقا» نموذجًا 😁
The legendary Acropole was home to so many visiting or living in #Khartoum for decades. I am appreciating @christianputsch ‘s tribute to the Pagoulatos family, who did so much for so many of us.
هذي المقالة الثمينة هي حديث منصة X امس وحققت مشاهدات عالية وصلت 50 مليون
لم تنجح بسبب خوارزميات بل نجحت لانه هاجمت فكرة كل سنة نقولها لأنفسنا للتغيير
ترجمتها ولخصتها لكم 🗞️ :
( كيف تغير حياتك بيوم واحد )
معظم محاولات التغيير تفشل ليس لان الناس عاجزة بل لانها تحاول التغيير من الظاهر فقط
قرارات السنة الجديدة مثال واضح لهذا الخلل
الناس تغير الأفعال مؤقتا دون أن تغير الشخص الذي يقوم بهذه الأفعال وهي انفسهم
النتيجة طبعا متوقعة ( عودة ) سريعة للعادات القديمة لان الهوية لم تتغير ويحصل احباط
القاعدة الأساسية التي يجب معرفتها هي أنك لن تصل إلى التغيير الذي تطمح إليه ولا إلى حياة مختلفة تريدها ما لم تصبح الشخص الذي يعيش هذه الحياة قبل أن تصل إليها.
كثيرون ينتظرون النتيجة كي يتغيروا بينما الواقع أن التغيير يبدأ من الداخل.
عليك أن تتبنى طريقة التفكير ونمط العيش والقيم التي تصنع هذه الحياة من الآن ليس بعد تحقيقها.
إن لم يحدث هذا التحول مبكرا فستعود تلقائي إلى عاداتك القديمة ونسختك القديمة لأنها منسجمة مع صورتك الحالية عن نفسك
السلوك يتبع الهوية لا العكس
الإنسان لا يحتاج إلى قوة إرادة مستمرة ليحافظ على نمط حياة يراه طبيعي ومتسق مع صورته عن نفسه الصراع يظهر فقط عندما يحاول أن يعيش حياة لا تشبهه بعد
فإذا كان مثلا شخص يرى ان الأكل الصحي والالتزام الرياضي جزء طبيعي من حياته فلن يشعر بأنه يقاوم نفسه كل يوم بل سيشعر بالانزعاج عندما يخرج عن هذا النمط.
لذلك لا يكون الالتزام هنا نتيجة انضباط قهري بل نتيجة انسجام داخلي بين السلوك والهوية
والمشكلة ان اغلب الناس يريدون النتيجة دون نمط الحياة الذي يصنع النتيجة التي يريدونها
كل سلوك يخدم هدفا حتى السلوك المؤذي
التسويف ليس كسلا بل حماية من حكم او فشل متخيل.
البقاء في وظيفة تكرهها ليس جبنا بل سعيا للأمان الاجتماعي.
العقل لا يتحرك عشوائيا بل يحقق أهدافا غير واعية.
لذلك لا يكفي تغيير الاهداف المعلنة بل يجب كشف الاهداف الحقيقية التي تدير السلوك من الخلف.
الهوية تتشكل عبر دورة مغلقة وهدف يخلق عدسة ادراك.
ما تتعلمه يحدد سلوكك وعاداتك والسلوك المتكرر والعادات تصب جزءا من تصورك لذاتك.
كسر التغيير الحقيقي يتطلب كسر هذه الحلقة تحديدا بين الهوية والدفاع عنها.
الخوف عنصر مركزي في الجمود ليس الخوف من الفشل فقط بل الخوف من التخلي عن هوية مألوفة.
منذ الطفولة نتعلم ان البقاء مرتبط بالتوافق مع المحيط لاحقا يتحول هذا الى حماية ذهنية للهوية. حين تتعرض افكارك او معتقداتك للتهديد يتصرف عقلك كما لو كان جسدك مهددا قتال او هروب.
لذلك يتمسك الناس بمسارات حياتية فاشلة فقط لانها تمنحهم شعورا بالانتماء والاتساق.
الحياة التي تريدها ليست مسألة جهد فقط بل مستوى ذهني. العقل يمر بمراحل تطور في المراحل المبكرة يرى العالم كقواعد ثابتة وهوية جماعية.
في المراحل الأكثر نضجا يدرك أن القيم والأهداف قابلة للمراجعة.
الانتقال بين هذه المراحل يفتح امكانات حياة لم تكن مرئية سابقا.
كثير من الناس يريدون نتائج مرحلة ذهنية اعلى بعقل ما زال يعمل بمنطق مرحلة ادنى.
الذكاء هنا لا يعني معدل ذكاء تقليدي بل القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة اي بناء نظام يملك هدفا ويراقب واقعه ويعدل سلوكه بناء على التغذية الراجعة للسلوك.
الشخص الذكي لا يستسلم عند أول عائق بل يكرر ويعدل ويبني عملية روتينية على مدى زمني كاف يمكن حل اغلب المشكلات اذا واصل الشخص التعلم والتجريب بدل الانسحاب من اول عائق.
المشكلة ان اغلب الاهداف التي يعيش الناس من اجلها لم يختاروها فعلا هي مسارات جاهزة موروثة اجتماعيا ولكي تخرج منها يجب ان تدخل المجهول وتقبل الفوضى المؤقتة.
الاهداف هنا ليست خطوط نهاية بل نقاط ادراك فاذا كانت نقطة الرؤية خاطئة فلن تستمتع بالرحلة مهما حاولت.
التغيير العميق غالبا يحدث بعد تراكم نفور من الحياة الحالية.
عندها يمكن ليوم واحد من التفكير الصادق ان يعيد ضبط المسار.
عبر مواجهة الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم ثم بناء رؤية حد ادنى للحياة التي تريدها فعلا هذه الرؤية لا تحتاج ان تكون مثالية بل صادقة وقابلة للنمو.
عندما تتضح الرؤية لك ستفقد المشتتات جاذبيتها بشكل تلقائي لنفسك
وحين تتحول الحياة إلى نظام روتيني واضح له اتجاه لك يصبح التقدم نتيجة طبيعية لا مجهود قسري ومتعب
وضع هدف سنوي يكسر النمط القديم وأفعال يومية ذات أثر تحمي الاتجاه والهدف الذي تريده عندها لا تحتاج إلى دافع متجدد كل سنة بل إلى نظام يجعل التقدم هو الوضع الافتراضي والطبيعي
*انتهى*
بعبارة قالتها إحدى الطالبات "نحن ما قاعدين نفهم منك" وبشكلٍ مفاجئ بعد أن ذكرت أن رأيها يمثّل الجميع.. كرّمت طالبات أحد الفصول الدراسية بمجموعة مدارس الرائد التعليمية أستاذ مادة اللغة العربية، تقديرًا لأسلوبه المبسّط الذي جعل المادة أكثر متعة وسهولة وأسهم في كسر حاجز الخوف من قواعد اللغة العربية وغيّر نظرتهن نحوها وحبّبهن فيها
برايكم إلى أي مدى يسهم تكريم المعلم من طلابه في تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل داخل البيئة التعليمية؟
#شبكة_واكب