شكراً لكِ يا أستاذة الخير. @azzagamdi
على كل لحظة تقضينها في خدمة الآخرين. بارك الله فيكِي وفي عملك
وفي كل خطوة تخطينها لمن يتعلم منك ومثال يُحتذى به في عالم يحتاج إلى المزيد من أمثالكِ.جزاكِ الله خيراً على كل مساعدة تقدمينها، وعلى كل شرح تُبسطينه،
وكل فديو متواجد.علي صفحتك.
وعلى كل ابتسامة تُرسمينها على وجوه الآخرين بعد الشفاء من نظام الطيبات
تحياتي لحضرتك ااستاذه
وجزكي الله خير وادعو الله يكون في مبزان حسناتك
ورحم الدكتور الذي اضاء لنا الطريق ورحل
#ضياءالعوضي
اتمنى ان يصل المقطع مليون مشاهده انصافا للدكتور #ضياء_العوضى
هذا الدكتور محترم وبر بقسمه امام الله وامام الناس بقوله كلمة الحق امام ( كل جائر)
#نظام_الطيبات_أسلوب_حياة
أرضُ اللهِ واسعة،
فلا تحشُرْ نفسكَ حيث لا مُتَّسع لكَ،
وما من إنسانٍ إلا وفي النّاس من يُغني عنه،
وقد قالت العرب: في النَّاسِ أبدالٌ وفي التَّركِ راحة!
#رسائل_من_الصحابة
🔴 باسم يوسف عبر فيسبوك 💬
أنا عارف إن البوست ده حيضايق ناس كتير فـ أنا بعتذر مقدماً.. اعتبروه فضفضة، اعتبروه يأس، أي حاجة.. بس أعتقد إن فيه ناس عندها نفس الإحساس وخايفة تتكلم.
📌 العشم حلو.. حلو قوي، بيديك أمل وطاقة.. لكن العشم لما يزيد عن حده ممكن يقلب غم (ويا رب أكون غلطان).
الواحد متابع إزاي الناس بتعظم الانتصارات العسكرية لـ إيـ.ـران أو لمقـ.ـاتلي الحـ.ـزب.. وأنا متفهم ده جداً. الصمود وعدم الانكسار قدام أقوى إمبراطورية في التاريخ ده أكيد شيء ملهم جداً.
▪️اللي أنا خايف منه هو نفس المشاهد اللي كنا بنحتفل بيها (ومن حقنا طبعاً) لما حد في غـ.ـزة يفجـ.ـر دبـ.ـابة من المـ.ـسافة صـفر. كانت فعلاً فيه بطولات ملهمة جبارة.. لكن في الآخر وللأسف (طال الوقت أو قصر) غـ.ـزة "اتسفلتت" واتدمرت ومـ.ـات ما يقرب من ١٠٠ ألف، في مقابل خسائر تكاد تكون معدومة بالمقارنة على الجانب الآخر.
▪️نفس فكرة احتفال الناس بـ قـ.ـتل ٦ أو ١٠ أو ١٢ واحد من الجـ.ـيش الأمـ.ـريكي قدام آلاف الإيـ.ـرانيين.. لأن للأسف جوانا إحنا شايفين الجـ.ـندي الأمـ.ـريكاني أو الإسـ.ـرائيلي قيمته بقيمة مئات إن لم يكن آلاف مننا!
تعظيم الإنجازات مفهوم ونفسياً مهم.. لكن يا جماعة الـحـ.ـرب رايحة في سكة وحشة جداً.
❗️حتى لو أمريكا فقدت جنـ.ـود في الغزو البري، حتى لو أسعار الطاقة ولعت.. إحنا مش بنتعامل مع دولة يهمها ناسها أو أرواح جنـ.ـودها.. إحنا بنتعامل مع أفراد وشركات الـحـ.ـرب دي "مربحة" جداً ليهم حتى لو على حساب آلاف الـجـ.ـثث (وحتى لو كان منهم أمريكان).
فيه رئيس بنقول عليه "مجنون"، بس مع كل تصريح بيهبد ويعلي في البورصة، هو واللي حواليه بيكسبوا مليارات في المضاربة.
📌 انسوا فكرة إن دي دول أو حكومات ضد بعض.. المواطن الإيـ.ـراني والأمـ.ـريكي والعربي كلنا خسرانين.
للأسف الـحـ.ـرب دي ماشية زي ما هما عايزين.. إسقاط طيارة واحدة F15 من ١٥ ألف طلعة جوية ده ولا حاجة.
مش قصدي أكسر مجاديف حد.. بس إحنا شفنا غزو العراق و"الصحاف" و"العلوج" وفي الآخر رسيت على إيه؟
أنا خايف من العشم المبالغ فيه إننا نصحى يوم نلاقينا واخدين "على قفانا" للمرة المليون. ربنا يستر علينا.. إحنا عايشين مع ناس همج ما عندهمش مانع يضربوا نـ.ـووي وما حدش حيعملهم حاجة.
ويا رب.. يا رب أكون غلطان.
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
ليس كل تأخر فشلاً، وليس كل نجاح لامع هو الإنجاز الحقيقي.
أحياناً، أعظم إنجاز هو أن تُحافظ على نفسك وسط الفوضى، أن تبني حلمك على نار هادئة، بعيداً عن ضوضاء السباق.
اصبر… فما يُبنى بإتقان، يبقى طويلاً.
د. عبد الكريم بكار