من أكثر أساليب الدفاع النفسي إيلاماً وحزناً هو الهروب إلى عالم الأحلام والخيال بدلاً من العيش في الواقع، بمعنى آخر، يصير الواقع لا يطاق لدرجة أنك تفضل الانفصال عنه تماماً والعيش في عالمك الخيالي الخاص
في مرحلة من مراحل حياتي أشعر فيها بالحاجة إلى أن يكون الآخرون صبورين ومرنين تجاهي، مثل ما كنت دائماً صبور ومرن معهم، لكن هذا ما يصير، ورغبتي في مواصلة علاقاتي الاجتماعية تتلاشى تدريجياً
عندي الحق في الشعور بالتعب بدون خجل، وفي الحاجة إلى الحب وتبادله، وفي اختيار عدم مخالطة أشخاص معينين، وفي إعطاء الأولوية لصحتي النفسية، وكذلك مواصلة السعي من أجل أهدافي