تدري أنَّ اللّٰه يدافع عنك
بسبب نيتك الطيبة
وروحك النقية ؟
أحياناً تكتشف أنَّ اللّٰه يحمي
سمعتك وأنت صامت ، وينقذك من نوايا لا تعرفها، ويصرف عنك، حقدًا لم تره، ويُبعد عنك أشخاص يتمنون لك الأذى، ويُقرِّب منك من يحمل لك الخير .
كلُ هذا بسبب ما في داخلك من نقاءِ وإخلاصٍ لا يراه إلا اللّٰه
والله لا تأخرت ولا ضاعت الفرصة..
ولا فاتك القطار..
ولا راحت عليك…
ولا وصلت متأخر…
كل ما في الأمر أنه لم يكتب لك، ولم يكن من نصيبك، وأنه صُرِف عنك وصرفت عنه لحكمة علمتها أو جهلتها..
كل الحكاية أنها أقدار مكتوبة وأرزاق مقسومة، لا يجرها حرص حريص ولا يردها كره كاره..
السعي مطلوب، والتحسر مذموم..
التحسر يقعدك بمكانك…
(لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ)
(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)
"أتُدرك ماذا يعني أن يأتي شخص على مقاس أمنياتك تمامًا، ملامحه، صوته، رائحة جسده، كتفه المخلوق لسندِ رأسك، طيشه، هدوءه وجنونه، طريقته في الحديث معك، في الإنصـات اليك، تحمُّل عصبيتك، ذوقه الموسيقي، ثقافته فى الحيـاة، أن يمنحك كل شيء تمنيت أن يمنحهُ لكَ أحد."
📍حقيقة بدأت ألاحظها مؤخراً:
المرأة في هذا الزمن تزداد جمالاً مع تقدمها بالعمر..
تفهم نفسها .. تقدر اختلافها .. تعمّق ثقتها .. تصقل ذوقها .. تزيد حكمتها .. تتناغم مع شخصيتها .. وتتوائم مع خياراتها✨
أحب الشخصية المهذّبة، ذات الأدب في التعامل، والذوق في الأسلوب، والبشاشة في المحيا، واللطف في المعشر، إذا قُدِّم لها شيء شكرت، وإذا أخطأت اعتذرت، التي تنتقي كلماتها بعناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها.. يقين تام إنهم أفضل شخصية