بين صفحات البحث، كانت هذه الرحلة العلمية قصة صبرٍ وعزيمة.
وفي لحظة الختام، تتزاحم مشاعر الامتنان لكل من كان له أثرٌ في هذه المسيرة، من أساتذةٍ وزملاء وأهلٍ وأحبة.
وهذه كلماتٌ أدوّن فيها بعضًا من ملامح تلك الرحلة، وفاءً لأصحاب الفضل، وحمدًا لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
@Musor01 تصنيفها الصحيح:
* بطولة إقليمية عربية قوية
* فيها تنافس حقيقي وجوائز كبيرة
* لكنها:
* ليست رسمية من الفيفا
* لا تُحسب مثل دوري أبطال آسيا أو الدوري المحلي.
@Musor01 الفيفا قد يسجل الإحصائيات (مثل أهداف اللاعبين فيها)
* لكن هذا لا يعني أن البطولة نفسها رسمية
مثال:
أهداف كريستيانو رونالدو في البطولة تُحتسب في مسيرته،
لكن هذا اعتراف إحصائي فقط وليس اعتماد البطولة كمسابقة رسمية.
@Musor01 هل هي بطولة رسمية من الفيفا؟
لا. ليست بطولة رسمية معتمدة من الفيفا.
* البطولة ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم
* ليست ضمن بطولات الفيفا للأندية
* ولا تُحسب ضمن البطولات الرسمية في سجلات الفيفا للأندية.
#جامعة_الإمام#كلية_التربية#أصول_التربية
🖋️ حمد بن أحمد جعفري
*لجنة المناقشة في الممر الخارجي والصدارة للوالد: مشهد استثنائي شهدته كلية التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية*
كنت أحد الحاضرين في تلك القاعة، أرقب المشهد عن كثب، ولم أكن أعلم أنني بصدد حضور مناقشة علمية فحسب، بل شاهد على درس إنساني عميق سيبقى محفوراً في ذاكرتي كلما استلهمتُ من الحكمة دروساً.
ففي ظهيرة يوم الأحد الموافق 30 / 11 / 1447 هـ، وفي أجواء أكاديمية مهيبة حشدت لها القلوب تطلعاتها، كانت قاعة المناقشة ممتلئة بهيبة العلم و مُنيرة بجلال الموقف في كلية التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتحديداً في قسم أصول التربية. حيث اعتلى المنصة باحث شق طريقه بالصبر، و سار على درب الجد و ما حاد، في قلبه بصيرة من استَهدى، و في فكره اتقاد من هُدي بإذن الله إنه الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم المكينزي، وأمامه قامات علمية يشار إليها بالبنان، و لها في التقدم مكانة و مكان: المشرف العلمي على الرسالة الأستاذ الدكتور إبراهيم العبيد، والمناقش الداخلي الأستاذ الدكتور أحمد الرومي ، وعبر الاتصال المرئي المناقش الخارجي د. عادل ابو دلي. وفي زاوية من زوايا القاعة، كان يجلس رجل يختصر المشهد كله والد الباحث، الذي تجشم عناء السفر وقطع المسافات طويلة من الدمام إلى الرياض، لا لشيء إلا ليرى ثمرة عمره، ويشهد لحظة الحصاد التي انتظرها طويلاً وصنعها برفقة ابنه خطوة بخطوة.
دارت عجلات النقاش، وسُكبت و سُبكت الأفكار تسير نحو مقاصدها، حتى دقت الساعة الثالثة بعد الظهر، لتعلن حلول تلك اللحظة الحاسمة التي يعرفها كل من ولج ردهات الجامعات لحظة إعلان النتيجة. العرف الأكاديمي الصارم، والبروتوكول المعتاد الذي لم يتغير يوماً، يقضي بأن يطلب من الطالب والحضور إخلاء القاعة فوراً، لتنفرد اللجنة بالتداول وتقييم الدرجة خلف أبواب مغلقة.
تهيأت كغيري للمغادرة، وتحركت الأنفاس ترقباً، وكنت ألقي نظرة على الأب، رفيق هذه المسيرة وصانع هذا النجاح، وهو يهم بالقيام لينتظر في الممرات الخارجية كالعادة. لكن في تلك اللحظة تحديداً، حدث ما أدهشنا جميعاً واستوقف جوارحنا إعجاباً وفخراً
نظر الأستاذان الفاضلان، الدكتور إبراهيم العبيد والدكتور أحمد الرومي، إلى ذلك الأب الوقور، فتجلى فيهما تواضع العلماء الحقيقيين الذين لا تزيدهم المناصب إلا قرباً من الناس و استدامةً للفضل. لم تطاوعهما مروءتهما النبيلة، ولا أدبهما الفذ، أن يقال لوالد الباحث غادر المكان لنتداول، بل آثرا أن يقوما هما من مكانيهما، تقديراً لمقام الأبوة وإجلالاً له، معلنين أن اللجنة هي من ستغادر القاعة.
ولم يكن الأمر مجرد خروج بسيط، بل قام الأستاذان بجمع كافة ما أمامهما من أوراق وكتب وأدوات علمية وحملاها معهما إلى الخارج، في خطوة حملت الكثير من المشقة والجهد نظراً لثقل المادة العلمية المرافقة للمناقشة. ورغم هذا العناء، غادرت اللجنة بكامل وقارها و قدرها الأكاديمية إلى الممر الخارجي، وتحمَّل الأستاذان مشقة الوقوف والتداول هناك مساء، مضحيين براحتهما وصدارة مكانهما، ليبقى الأب مستقراً في مكانه، مجبور الخاطر، عزيزاً، مكرماً، لا يتحرك من صدر القاعة التي شهدت تفوق ابنه
في تلك الأثناء، تملكني شعور عارم بالإجلال، وشعرت وأنا واقف في مكاني بعظمة هذا الموقف المشرف الذي تجاوز حدود الوصف. لقد رأينا أمامنا كيف ينحني العلم طواعية للأبوة، وكيف يكون التواضع هو رأس مال العالم النبيل. لقد أثبت هذان الأستاذان في تلك اللحظة أن الجامعات لم تبن لتمنح شهادات الورق فحسب، بل صنعت لترسيخ شيم البر، و القيم الرفيعة، وأن جبر الخواطر وتقدير سعي الآباء أعظم عند الله من كل الرسوم والقوانين.
ثم عاد الأستاذان إلى القاعة حاملين معهما قرار اللجنة، ليتوجا عبد الرحمن بلقب الدكتور رسميا وسط بهجة عارمة. خرجت اللجنة ليتعلم الجميع، وكنت أولهم، درساً خارج حدود الرسالة، درساً مفاده أن الأبوة الداعمة والمضحية مكانها الصدر دائماً، ولا تقاد بين يديها الخطى، وأن الأستاذية الحقة هي النقاء والتواضع. بارك الله في علم الأستاذين وأدبهما الشامخ، فهنيئاً للدكتور عبد الرحمن بلقبه، وهنيئاً للجامعة بهؤلاء الكبار الذين قلبوا مراسيم الدنيا ليحيوا مراسيم القلوب.
وهكذا تعلمنا منكم يا أصحاب الأستاذية، الأستاذ الدكتور أحمد الرومي والأستاذ الدكتور إبراهيم العبيد، أن رتب العلم لا تعلو وتشرق إلا إذا امتزجت بالتواضع، وأن القاعات الأكاديمية تظل قاصرة ما لم تكن امتداداً لمدرسة القيم وجبر الخواطر.
وهكذا يكون الكبار، لا يزيدهم العلم إلا مروءة وقرباً، ولا تزيدهم المنصة إلا إجلالاً لصانعي النجاح الحقيقي من الآباء. لقد رسمتم بموقفكم هذا منهجاً حياً يتجاوز متون الكتب، فجزاكم الله عن العلم وأهله خير الجزاء، وأدامكم منارات نبل يُقتدى بها.
@AdelMk أتعجب من حماس هذا العالِم الجليل للغة العربية وارتباطه بها ودفاعه عنها،ومع عودة الاهتمام باللغة العربية في السنوات الأخيرة وتوجه المملكة لتعزيز استخدامها في جميع المحافل لازالت معاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مقتصرة على بعض الجامعات ، فلماذا لا تتوسع ويتم تشجيع تعلمها
مقالتي في صحيفة مكة الإلكترونية
أعيدوا لكلّيات التربية طلّابها ...
محاولة لقراءة المشهد الحالي (كليات التربية بدون طلاب يعدون لمهنة التعليم والتدريس) وبناء مشهد مستقبلي لإعادة طلابها (معلمي المستقبل) لكليات التربية ...
https://t.co/qfzElvMGzQ
#مقالات_مكة#صحيفة_مكة
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان:
إذا إيران تعتقد بأن دول الخليج ليس قادرة على الصمود أو الرد فإن نظرتها خاطئة والردود السياسية متاحة وغير السياسية متاحة
أكرم الناس من بذل الكلمة الطيبة
وأحسن الخلق من أحسن المعاملة
وأجمل القلوب من يظن بالناس خيرا
وأكملهم من يدعو لذي النعمة.
وأوفى الناس من لا يغدر وخاصة بمن وثق به.
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم
إن التشبه بالكرام فلاح
#حقيقة#يوم_الجمعة
* ليس كل إنسان يستحق الرَدَّ عليه.
* هناك جاهل تشفق عليه فتتجاهله، وآخر حاقد ترحمه من نفسه الحاقدة فتتغافل عنه.
* كلما كنت أكثر ثقة بنفسك كلما كنت أكثر هدوءً.
* محاولات استفزازك ستبوء بالفشل، وصحتك النفسية ستبقى مستقرة، فاختر راحة نفسك.
ليس من المقبول أن تُقرّ الدولة سياسة وطنية لترسيخ العربية لغةً رسمية في التعليم والإعلام والإدارة... ثم يُترك الخطاب المؤسسي في الوزارات والجامعات رهين الارتجال اللغوي أو التراكيب الضعيفة أو المصطلحات الأجنبية المرسلة بلا تعريب ولا ضرورة.
#المتحدث_الإعلامي هو حاملٌ لهيبة المؤسسة ولسانُ سياستها... وكل تهاون في سلامة عبارته هو تهاون في صورة الجهة التي يمثلها. فإذا كانت السياسة تؤكد تعزيز حضور العربية في المشهد العام، فكيف يُسوَّغ أن تتقدم الإنجليزية في البيانات أو تُختصر العربية في ترجمة ركيكة؟
قوة الرسالة من قوة لغتها، وضعف الأداء اللغوي ليس خطأً شكلياً، وإنما خللٌ في فهم الدور؛ لأن اللغة عنصر سيادة وهوية... ومن ثمّ فإن تأهيل المتحدثين لغوياً، واعتماد أدلة أسلوب واضحة، وإخضاع الخطاب الرسمي لمراجعة مهنية أصبح استحقاقاً منطقياً لسياسة وطنية أُعلنت، وواجباً مؤسسياً ينسجم مع ما نقرره في النصوص وننتظره في الواقع.