يرتحل عنك رزق لم يقدر لك، وتنقطع حبالك بحبيب لم يكتب لك، ويخفت ما بينك وبين صديق، وتتناءى بك الديار عن قريب، وتقذف بك رياح الأقدار إلى أراض غريبة، وتثنيك وطأة النوازل عن متابعة آمال عريضة.
ثم تذكر أن مصرف كل ذلك هو من بيدِه خزائن السماوات والأرض، الكريم سبحانه، فتسكن وتطمئن.
يفرق أهل التجارب بين وحدة الوجود ووحدة الشهود.
فالأول يقول إن العالم مَظهرٌ لوجود واحد، أو انعكاس للوجود الحق، وصلة هذه الصورة بالحق -سبحانه- كالشمس وأشعتها.
والثاني يقول أن الوجود متعدد: خالق واحد ومخلوقات كثيرة، إلا أن السالك لشدة استغراقه في العبودية قد تطرأ عليه حالة لا يشهد بقلبه فيها إلا الحق -سبحانه-، كالشمس إذا طلعت على النجوم، لا تذهب بهم ولكنها تحجبهم.
﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾؛
سكينة القلب ليست مرهونة بعافية الأبدان، ولا بخلو الطريق من الشدائد والأكدار، ولا بظفر النفس بآمالها ومطالبها، وإنما يسكن القلب لأن الرب هو الله، فمن شهد ربوبيته وتلقى أفعاله باليقين، انقطعت علائقه عن الأسباب وسكنت نفسه إلى مسببها؛ فلا يبتهج إلا بلذة قربه، ولا يأنس إلا بعمارة ذكره، ولا يبتغي سوى شهود رضوانه، مسلماً قياده بالكامل لجميل تقديره وباهر حكمته في كل حال.
@KareemAHelmy أليس المعني الأول بالآيات الكبيرة هو الأمم لا الأفراد، هذا نص القرآن.
والأمة توبتها أعم من توبة الفرد، وهي أخص من وجه آخر.
ولئن كان كذلك، لقد غفل أكثر الناس.
ما حدث لغزة ليس بالهين.
وقد ظهرت بوادره في آثار نيران الحرب الجارية في عين ما كانوا يحتاطون له ويقدمونه على ما عند الله.
@Alqudaimi يفعلون ذلك تحسبًا لتصعيد لاحق قد يطول، الترسانة التي تستخدمها الآن تضر أمريكا ومصالحها مباشرة، مع كون المسيرات والصواريخ قصيرة المدى قليلة الكلفة عظيمة المكسب، أما قذف إسرائيل فكلفة الصواريخ وقوة ردعها قد تفنى بقليل فائدة قبل أن تؤثر كثيرًا في ثني الأمريكي
ضرب المصالح إيلام مباشر
هذا مع كونه مشتهرًا بنقد التزمت الديني، وخصومته شديدة مع الإسلام، وتعجب من أنه يرجع كفره إلى كون الأديان -بزعمه- أس الصراعات والبلايا التي لحقت بالبشرية، وقد عمي الوقح عن أفاعيل دولته بحق شعوب العالم، ويشتد عجبك إذ تراه يؤيد كيانًا أسس على الإجرام العقدي الذي بنى حياته على رفضه.
عالم أمريكي إمام في الكفر بالله، مشتغل بالدعوة إلى كفره، عمل من ذلك مالًا وصيتًا كبيرًا، يدعى سام هاريس، ظهر للناس مؤخرًا دعمُه لكيان المجرمين دعمًا أعمى، فليس يقبل أن يناقشه أحدٌ في موقفه السياسي (ظاهرًا) هذا أبدًا، مع كونه في أمة تعتبر مثل هذا الجمود أمارة الجهل وأمّ السواءات،
سُئل مؤخرًا: لم لا تقبل النقاش في جرائم إسرائيل ودعمك لها؟ فأجاب: لأن دعم الحق الذي مع إسرائيل فيما تفعله وفعلته من أوضح الواضحات ومن مسلمات العقول التي لا ينبغي تسليمها وعدم إضاعة الوقت في النقاش فيها!
يقول هذا في حق أمة شهد العالم بأم عينه جرائمها وطغيانها، وأجمعوا على إجرامها.
حرم الله الخمر على المسلمين تدرجًا بدءًا من إثارة الشك حولها، ثم إظهار سوءة التجارة فيها، ثم تضييق السُبل إليها، ثم التحريم المقترن بالتبشيع من ملابستها، وفي ذلك شبه بفطام الصبيان.
وفي ذا درس لمن يسعى لتطبيق الشريعة في مجتمعات حفر في جهازها العصبي أمور ما أنزل الله بها من سلطان.
وللأسف يظن الناس أن الشريعة حزمة من المحرمات ينبغي استئصالها بصورة مطلقة، ولو كان الأمر كذلك، لكان القرآن نزل جملة واحدة بمثل تلك الحزمة، ولكن الرسالة هدى ورحمة للناس، كما نص على ذلك القرآن، وليست قانونًا يفرض عليهم.
The magnitude of what just happened may take some time to sink in.
This is the first time Iran has struck Israel after Israel struck another country's territory (that is, not Iran).
This means that the battle lines have been moved.
Iran's deterrence had already been restored in the sense that Israel knew that any strike on it would be responded to.
But now, Iran has proven that it will also respond to Israeli strikes on Lebanon.
This is the first time in decades that a regional power has the means, capacity, and willingness to put hard power against Israeli military maneuvers or aggression against a third party.
Read full analysis here: https://t.co/CPawJ4TYdr