يارب لأنني شهدت كيف تصنع للصادقين من حيث لا يحتسبوا وبأصغر الأسباب وحتى في انعدامها تُخرِج لهم الحلول من تحت الأرض؛ اجعلني اخلص نيتي وَهَبني الصدق، وبلّغني أملي فيك وأرِني جميل صُنعك في كل ما سألت :))
تخوفني فكرة انه مُمكن أحد يتأذى مني ويقعد يتحرى أوقات الإجابة عشان يشتكيني إلى الله، فـ يارب خِفَافًا لا نُؤذِي ولا نَجرَحُ ولا نَهينُ، يارب عبورًا خفيفًا لا يشقى بنا أحد
الفقد صعب أوي
صعب بكل أشكاله
الغياب المفاجئ وللأبد ده بعجز عن استيعابه وتقبله
ومفيش أي مواساة في الموقف، مفيش أي حيلة في ايدك، الإنسان ضعيف ضعيف لا حول له ولا قوة
اللهم الطف بقلوب أضناها الفقد، واربط عليهم برباط الصبر والسكينة، وارحم من غادر وتولّ من بقي خلفه يتجرع مرارة الشوق
غريبة أوي التعافي من حد كنت بتحبه من قلبك، يوم تلاقي قلبك جَمَد من ناحيته، ويوم تحس إن الجرح لسه بينزف كأنه حصل امبارح، تتردد بين الحنين، وبين صوت جواك بيقولك لا كفاية، تحس إنك كل ما توصل للشط، الموج يرجعك لنفس الدوامة تاني.
أؤمن انه الحفاظ على شخص ما عنده رغبة حقيقية فيك، مهما حاولت يظل معركة خاسرة مو لأنك ما كنت كفاية ولا لأنك قصّرت، لكن لأن بعض الأشياء ما تنخلق بالمجهود، ايه ممكن تحب وتهتم وتتنازل وتعطي من نفسك كثير ومع ذلك ما يلمس هالشخص شيء لأن المشكلة مو فِ اللي تقدمه، المشكلة فِ مكانتك عنده.
في أحزان أكبر من الكلام عنها، زمان كنت بشارك على أمل إن في كلمة تفرق معايا، دلوقتي بحس إن مفيش مواساة بتفرق، بعد اللي حصل آخر شهر بحس إن مستحيل أي لغة توصل اللي حاساه فعلا أو اللي الليالي اللي مريت وبمر بيها، لا الكلام منه فايدة ولا الناس لها ذنب ولا حد قادر يستحمل، ونعم بالله بس