#الوظائف_التعليمية
اقتراح لوزارة التعليم: لماذا لا تبدأ الدراسة في شهر 10 ميلادي وتنتهي مع نهاية شهر 5 بحيث تستمر الدراسة 8 أشهر يكون فيها الجو بين بارد ومعتدل.
وتكون الإجازة أربعة أشهر وهي أشهر الحر الشديد 6، 7، 8، 9 .. لأن أجواء الصيف عندنا مضرة وغير مناسبة للخروج والدراسة.
أرى أن الإجازة المدرسية في الأشهر من جون June إلى أغسطس August لاتحقق انتعاش حقيقي للطلاب والمعلمين ومن في حكمهم كون الأجواء لاتصفو وتعتدل إلا في بداية سبتمبر خصوصًا في مصايفنا بالمملكة ..
لو استطاعت #وزارة_التعليم مشكورة إجراء تحوير بشكل ما لتبدأ إجازة الصيف في أول سبتمبر فستكون إجازة مبهجة ومنعشة ويعود بعدها الجميع بطاقة رائعة للدراسة 🌹
مع تمنياتنا لأبنائنا وبناتنا بالتوفيق،،
يمكنكم استعراض نتائج الاختبارات من خلال الدخول على #بوابة_التعليم ومنصة #توكلنا، اعتبارًا من يوم الاثنين 7 محرم 1448هـ، الموافق 22 يونيو 2026م.
رابط بوابة التعليم:
https://t.co/jcrmvJXEQ8
والله وتالله وبالله أن المنصب أو المال أو الجاه لا يغيّر من صفات الإنسان، بل يكشف معادن الناس على حقيقتها، فصاحب الأصل الطيب يزيد تواضعًا ورقيًا، لأنه يؤمن بأن حُسن الخلق رفعة له، ومن في نفسه علّة تفضحه أول فرصة قوة، لأنه يبحث عن تعويض نقص.
🔗 في رابط واحد الاختبارات المركزية
لو سمحت عزيزي ولي الامر :
دع ابنك يفهم الفكرة ، لا يحفظ الإجابة
تم جمع الاختبارات المركزية النهائية للصف (الثالث الابتدائي ، سادس الابتدائي ، ثالث متوسط)
https://t.co/2vzt0ZN3kh
(المعلم) هو الحلقة الأضعف وشمّاعة لكل تذمّر.
الدرجات، سلوك الطالب وغيابه، وصل الأمر إلى نجاح الطلبة يتهمون به المعلم والمعلمة!
توزيع الكتب قبل نهاية العام الدراسي التي صدر تنظيمها من #وزارة_التعليم، المعلم يُلام على توزيعها بوقت مبكر!
نسأل الله أن يُعين (المعلمين والمعلمات).
اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد،
كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم،
إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد،
وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم،
وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
ﷺ
اليوم وُزِّعت شهادات #التخرج قبل #الاختبارات، وسُلِّمت كتب العام القادم قبل انتهاء العام الحالي! فكيف نطالب #الطالب بالاستعداد للاختبار، ونحن نبعث إليه برسالة مفادها أن الأمر قد انتهى؟!
أي منطق تربوي يجعل الاحتفال يسبق الاستحقاق، والشهادة تسبق النتيجة، والختام يسبق الامتحان؟!
إننا بذلك نضعف قيمة الاختبار في نفوس الطلاب ثم نتساءل بعد ذلك عن أسباب التراخي وضعف الدافعية.
حقًا... إلى أين نحن متجهون؟ وهل ما يحدث يعزز قيمة التعليم أم يفرغها من معناها؟
إقتراح .....
المفروض التعليم عندنا
من ١/١ ال ٣٠ / ٨ بالتاريخ
الهجري ،ثمانية أشهر فصلين
دراسيين ،مو لازم نواكب
العالم ولا يهم الأجواء تصادف
(صيف شتاء ربيع خريف)أياً كان
المهم تكون الدراسة ثابتة
لدينا بحكم الشعائر الدينية
وعاداتنا وتقاليدنا، راح تتغيير
أمور كثيرة ويتغير موعد أجواء
الإجازات ويكون رمضان والحج
والأعياد إجازة رسمية للجميع.
وش رأيكم !