من سها في النهار عن قول:
١-( سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) (٣ مرات).
٢-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) (١٠ مرات).
٣-(سبحان الله وبحمده) ( ١٠٠ مرة)
فليستدرك الآن، وهو في خير عظيم جداً.
لا تفوت على نفسك الأجور الجليلة في هذه الأذكار اليسيرة، التي لا تستغرق من وقتك سوى أربع دقائق.
(الوضوء من أعظم ما يكفر به خطيئات النظر، وصلاة الجماعة من أعظم الكفارات)
قالﷺ: " إذا توضأ المؤمن،فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء..".
صحيح مسلم
وقال ﷺ -لمن أصاب ذنبا-:
"أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء، ثم شهدت الصلاة معنا.
قال: نعم.
قال ﷺ: "فإن الله قد غفر لك حَدَّكَ أو ذنبك"
وفِي رواية:
" هل حضرت الصلاة معنا ؟ "
قال : نعم. قال : "قد غُفِرَ لك".
#صحيح_مسلم
استحضروا واحتسبوا هذه الأجور العظيمة، في هذه الفريضة العظيمة.
قال الله تعالى:(وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)
قال ابن القَيِّم رحمه الله:
أجمع العارفون بالله أنّ التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأنَّ الخُذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك.