اليوم، وبعد عامين من الفقد، تعرّفنا على جثمان شيخنا الحبيب عبد الرحيم أبو أمونة، أسد من أسود السابع من أكتوبر، ورجلٍ كانت الدنيا تضيق على سَعة قلبه، وتتجمّل حين يمرّ فيها وجهه.
كان – رحمه الله – قرآناً يمشي على الأرض، إن نظرت إليه رأيت سكينة الآيات تتهادى في ملامحه، وإن سمعته تذكّرت أن القلوب خُلقت لتُسبّح لا لتلهو.
قوّامٌ في الليل، يُناجي ربه والناس نيام، وصوّامٌ في النهار يذيب عطشه في حبّ الله، لا يعرف الكسل طريقاً إلى عزيمته، ولا الدنيا موطناً لقلبه.
لم يُعرف إلا داعيةً نقيّ السريرة، رقيق القلب، حادّ البصيرة، ما سمعته إلا ذاكراً، ولا رأيته إلا في الصف الأول في محرابه
وحين نادى منادي الجهاد في يوم السابع من أكتوبر، لم يتردّد، بل اندفع كالسيل المبارك، يحمل في صدره يقيناً أن الموت في سبيل الله حياة، فكان من أوائل المقتحمين، ومضى يبتسم إلى السماء وقد باع نفسه لله بيعة صدقٍ لا نكوص بعدها.
نال الشهادة التي كان يتمناها، وترك لنا سيرةً تفوح عطراً، وذكراً يوقظ الإيمان في القلوب، وسلاماً يمرّ على الأرواح فيذكّرها أن طريق الله لا يضيع سالكيه.
رحمك الله يا شيخنا… كنت شهيداً قبل أن تُقتل، وكنت حيّاً قبل أن تُعرف، وستبقى حياً بعد أن غبت.
تعيين لواء من جهاز الأمن الداخلي رئيسًا لجهاز الرقابة المالية والإدارية قرارا ذكيًا وله بُعد استراتيجي إذ يجمع بين الخبرة الأمنية والانضباط العسكري من جهة والرقابة على المال العام والنزاهة الإدارية من جهة أخرى
فوجود شخصية أمنية في هذا المنصب يعزز الشفافية والصرامة لمكافحة الفساد.
محمد البرواني يسعى و لندن تراهن على (الروابط العُمانية قوية).
بينما تسعى مسقط إلى شراء مقاتلات جديدة وتحديث أسطولها البحري، يبدو أن الشركات الدفاعية البريطانية تراهن بقوة على شبكة نفوذٍ يقودها أحد أبرز رجال الأعمال في عُمان للفوز بعقودٍ ضخمة في مجالي الجو والبحر.
في 11 سبتمبر الماضي، وقّعت شركة الصناعات الدفاعية البريطانية العملاقة BAE Systems مذكرة تفاهم في لندن مع شركة عُمانية حديثة التأسيس تُدعى «درع» (Der’a). ورغم أن هذه الشركة لا تزال غير معروفةٍ على نطاقٍ واسع، فإنها تتحرك بخطى واثقة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأنظمة الذاتية، وصيانة السفن الحربية، والأمن السيبراني، وإدارة المعلومات الاستخبارية، بالإضافة إلى التدريب والتحوّل الصناعي الدفاعي.
وعلى الرغم من حداثة عهدها، فقد نجحت «درع» في نسج علاقاتٍ مع شركاتٍ دفاعية غربيةٍ متعددة، أبرزها البريطانية BAE Systems وMSI Defence Systems، إلى جانب شركاء آخرين مثل الأمريكية RTX، والتركية RobotEye، والفرنسية البلجيكية Arquus.
قائمة مشتريات عُمانية تتسع
يُعزى هذا التقارب إلى الدور الذي يلعبه ديفيد وايت، المدير التنفيذي لشركة «درع» وضابطٍ بريطانيٍّ سابقٍ لا يكثر من الحديث عن ماضيه العسكري. ومن خلال شركته، تأمل كلٌّ من BAE وMSI أن تتصدر المنافسة على العقود الدفاعية التي تستعد السلطنة لطرحها قريبًا.
فعلى الرغم من محدودية التمويل، يسعى سلاح الجوّ السلطاني العُماني إلى تجديد أسطوله من طائرات تايفون التابعة لـBAE، إما بشراء طائراتٍ جديدة، أو مستعملةٍ من السعودية، أو حتى بالتوجّه نحو المقاتلة الفرنسية رافال من شركة داسو للطيران.
أما البحرية العُمانية فقد دخلت مرحلةً طموحةً لتحديث أسطولها المتقادم، ولا تزال العديد من العقود قيد الإعداد. وتطمح BAE Systems إلى الفوز بتوريد أنظمة تشغيل الطائرات المسيّرة البحرية، ونظام الغواصات الذاتية المعروف باسم Nautomate.
محمد البرواني: رجل النفوذ في قلب الصفقة
الشريك الحقيقي خلف هذه التحركات هو رجل الأعمال العُماني محمد البرواني، أحد أثرياء البلاد وفق تصنيف «فوربس»، وصاحب مجموعة MB Holding. ينحدر البرواني من أسرةٍ عريقةٍ ذات جذورٍ في زنجبار تعود إلى الحقبة التي كانت الجزيرة فيها تحت الحكم العُماني.
ورغم شهرته في مجالات النفط وبناء اليخوت (عبر شركة Oceanco) والعمل الخيري من خلال مؤسسة محمد البرواني، فإن نشاطه في مجال الدفاع والأمن يُعَدّ من الجوانب الأقل تسليطًا للضوء في مسيرته.
فإلى جانب ملكيته لشركة «درع»، يمتلك البرواني أيضًا شركة United Engineering Services (UES) التي تدير حوضًا لبناء السفن تتعاون فيه فعلاً مع BAE، كما يملك شركة الأمن البريطانية Protection Group International (PGI).
تحالفات عابرة للحدود
منذ أن استحوذ البرواني على شركة PGI عام 2014، توسّعت الأخيرة في العقود الحكومية في مجال الأمن السيبراني، بفضل مديرها التنفيذي برايان لورد، الذي شغل سابقًا منصب نائب مدير العمليات في وكالة الاتصالات الحكومية البريطانية GCHQ.
وبمرور الوقت، نجحت كلٌّ من UES وPGI في الفوز بعقودٍ أمنيةٍ خارج السلطنة، منها عقودٌ مهمة مع قوات الأمن القطرية في السنوات الأخيرة.
علاقة وثيقة بالقصر السلطاني
يُعرف البرواني بقربه من السلطان الراحل قابوس بن سعيد، كما يُعتقَد أنه يتمتع بعلاقةٍ طيبةٍ مع السلطان الحالي هيثم بن طارق آل سعيد وإخوته. وقد عيّنه السلطان هيثم قنصلاً فخريًّا لعُمان في موناكو عام 2021، ومنحه وسام الاستحقاق الملكي في العام التالي – وهو من أرفع الأوسمة العُمانية.
ويبدو أن هذه العلاقات المتميزة تمنح البرواني وشركته «درع» موقعًا استراتيجيًّا يتيح لهما لعب دور الوسيط الفاعل بين لندن ومسقط في حقبةٍ تشهد سباق تسلّحٍ وتحوّلًا في موازين القوى البحرية والجوية في الخليج.
#عًمان
سارة آدامز ضابط CIA سابق تقول أن ماستسمعونه سيبدو ضربا من الجنون.
سارة تحلف يمين بالله أن الهند تستخدم طالبان لاغتيال قيادات كشميرية مسلمة وقيادات سيخية في باكستان.
ياخي فعلا، أغرب سيناريو ممكن توقعه.
وأيضا يكشف لك الطبيعة اليومية العادية لعالم السياسة. اليوم عدو، باكر حليف، بعد بكرة خصم، بعد بعد بكرة صديق.
عشان كذاك العقل السياسي، وعقل الإنسان العادي بينهم تضاد وجودي.
العقل السياسي لغته، المصالح، لا صديق دائم، لا عدو دائم. لا شيء ثابت، كل شيء متحرك وقابل للتغير.
اليوم في ساحة حرب، بكرة في اتفاقية سلام. وهذا جزء من العمل اليومي الاعتيادي.
المجتمعات اللي ما لديها مشاركة عالية في العملية السياسية تبقى دائما في حيرة من أمرها، ويضرب أخماس في أسداس، تو كيف صار هذا الشيء؟
لا مفاجئ في كل هذا، ولا مستغرب، هذا العمل اليومي للسياسيين، ما دمت قوي، وماسك سلطتك أنت ضمن حساب الصديق والحليف، تفقد قوتك، تخسر، أقرب حليف لك ممكن يتخلى عنك.
المهم، أن يكون الشعب السوري بخير، وأن يعود متحدا، يرمم ما تهدم، ويعيد ألق وسلامة ونجاح سوريا.
هذا هو الأهم.
أما السياسة، توقع منها أي شيء. اليوم رئيس، بكرة ملاحق، اليوم ملاحق، بكرة رئيس .. لا يوجد سيناريو غير محتمل، كل شيء احتمال قابل للحدوث.
@Wolveri07681751#الضرب خطأ تربوي فادح؛لأنّ #الطالب يحتاج إلى بيئة تعليمية جاذبة وليست طاردة،لايعني إن أخطأ معلمّونا بضربهم إيّانا في الماضي أن نستمر بذات الخطأ مع طلاّبنا في زمننا هذا، #المعلم المخطئ ليس قدوتنا،قدوتنا هو خير الورى ﷺالقائل"ماكان الرفق في شيء إلاّ زانه،ومانُزِعَ من شيء إلاّشانه).
اقتحمت القوات الخاصة الامريكية منزل احد قادة طالبان في افغانستان في خريف العام الماضي !
فصوب اول جندي سلاحه للجانب والاخر في وجه القائد المسلم !
تعطل سلاح الجندي المواجه للقائد المسلم !
وحاول الجندي عدة مرات اعادة تشغيل سلاحه وكل ذلك في لحظات قليلة !
كان القائد قد التقط سلاحه ولم يكن به الا طلقة واحدة !
فصوبها على الجندي فسقط صريعا .
ووقع سلاحه امام قدم المسلم وكان السلاح عطلان كحاله .
اخذ الاخ المسلم السلاح وكان الجندي الاخر قد استدار ناحيته وقبل حتى ان يفكر كان الاخ المسلم قد صرعه مثل صاحبه واظلم الغرفة واستلقى تحت المنضدة وكلما دخل عليه جندي ارداه صريعا من اول طلقة وبقدر الله عاد السلاح الى العمل .
حتى قضى على القوة كلها وحده ..... التفت للخلف ليراقب زوجته واطفاله في الغرفة المجاورة .... فوجدها تصلي جماعة باطفالها الصغار ولم تخرج من الصلاة لا هي ولا الاطفال حين سماع صوت الرصاص !
فقال في نفسه : حقا على الله ان يحميني واهل بيتي يتضرعون بين يديه .
ملحوظة :
نشر الاعلام الامريكي هذه الصورة وكأن الجيش الامريكي اعتقل ارهابي مسلم والحقيقة ان القوة كلها ابيدت عن آخرها !
رسمها الامريكان ونشروها في اعلامهم على اساس انها انتصار للامريكان وحين شاهدت مخابرات طالبان الصورة في الجريدة نشروا حقيقة الصورة لكن الاعلام الاسلامي غائب الا من اخبار كرة القدم وحفلات عمرو دياب واليسا وكاظم !
قصة واقعية ارسلها لي الاخ الصديق الافغاني ( عبد الحق خير الدين محمد ) .
منقول
والله ما أبالغ بس مضمون 100%
لو خصصت 30 دقيقة يوميًا مع البودكاست هذا، بعد شهرين بتفهم أي إنجليزي قدامك حتى لو سريع، ولهجتك بتتغير 180 درجة ، تااااابع :
🟣هل تعرف أول مفتش عام للشرطة والجمارك في سلطنة عُمان؟
هو فليكس دي سيلفا:
•ضابط شرطة سريلانكي الأصل، وُلد في مدينة غالي، ودرس في St. Aloysius College.
•خدم في شرطة تنزانيا قبل أن ينتقل إلى سلطنة عُمان في أوائل الستينيات.
👮♂️ دوره في عُمان:
•عُيّن أول مفتش عام للشرطة والجمارك في سلطنة عُمان عام 1971م.
•ساهم في تأسيس شرطة عُمان الحديثة، وتنظيم الجمارك، والهجرة، وتراخيص المركبات.
•أنشأ وحدات متخصصة مثل:
🚓 الشرطة الجوية
🚤 الشرطة البحرية
🐎 شرطة الخيالة
•عمل على توطين الوظائف الأمنية من خلال تدريب الضباط العُمانيين.
🏅 التكريم والوفاة:
•نال جنسية عُمانية فخرية، وتكريمًا رسميًا من السلطان قابوس – طيّب الله ثراه.
•بعد التقاعد، شغل منصب مستشار للسلطان في شؤون الشرطة.
•توفي عام 2001م، ودفن في بلده الأم سريلانكا.
🟣هل تعرف أول عُماني مفتش عام للشرطة والجمارك ؟🛡️
•الفريـق أول سعيد بن راشد الكلباني كان أول مفتش عام للشرطة والجمارك في سلطنة عمان، وتولى هذا المنصب في عام 1982م، ليضع الأساس لتطوير الأجهزة الأمنية في البلاد.
🔹 قاد شرطة عمان السلطانية حتى عام 1995م، وعرف بالتزامه بتعزيز الأمن والاستقرار.
🔹 ترك إرثًا قياديًا بارزًا، حيث تبعته أجيال من قادة الأمن الوطني المتميزين. 👮♂️