بين صدفه جابها العمر و وداعٍ بـ اختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت أظن إن مرّت الأيام بـ يْجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره
كيف صارت وحشة الغربه تغنّي في دياري
"ذبلت أنوار الشوارع" وانطفت شبه الجزيره
يالفارع اللي جمالك مال وصفه حدود
سبحان من صورك لاطول ولا قصر
اخذتي جمال العرب وايضاً جمال اليهود
يعني من الاخر اسطوره وفلّتت عصر
الصدر كنه يحرضني .. لكسر القيود
والعنق مع سكبت السلسال متعت بصر
ودي اوصيك فـ المشي التزام الركود
ردفك مشكل خطر على دقيق الخصر
الا ياغنوج في رموشك رصاص الموت
وفي عنقك المنتوق سجني ومقيادي
يا حلو السلاسه في كلامك وحلو الصوت
بديع السوالف من شفايفك تنقادي
اصابع يدينك من غصون الكرز و التوت
وراحة كفوفك بلسم الجرح وضمادي
جمالك جمال ساحرٍ من عمل هاروت
وعذابك عذابِِ مثل حجاج بغداي
غلاك اكبر من الكلمه .. وإسهابي
واللي " توارى " ورا الأعماق .. ما قلته
ما نال غيرك من عيوني .. وإعجابي
" كثرك ".. ولا فيه باقي شيء ما نلته !
مافيه غيرك سكن عيني وأهدابي
ودربٍ لغيرك .. لو إنه " رَحب " ما رحته
ابداااع
📝💯
وان حضر والبيض ملتمه
كالبدر والباقي انجومه
سعد بو منهو ولد عمه
يوم بييه ماحد يلومه
سرت في مويات مدهمه
وعني الراحات محرومه
الفكر والهوياس في لمه
وإلي شراتي ماحد يلومه