الأرجنتين ربما تكون أول منتخب في التاريخ يصل النهائي ومعه دعم الحكم وبركات رئيس الفيفا ومحاباة الفار ..
حتى جاء اليوم وكأن كرة القدم اعتذرت في اللحظة الأخيرة لجمهورها عن ذلك التشوه الذي حصل !
في صراع بحر المانش ابتسمت السفن الإنجليزية، الفرنسيون غرقوا في نهر السين، في انتظار القبطان زيدان في قادم البطولات، الجميل أن العاصمة مدريد سعيدة في الجود وكيليان مبابي، وجوزيه مورينيو يتطلع في استمرار سعادة العاصمة.
الشاعر الفرنسي لويس أراغون قضى أربعة أيام في السفارة التشيلية هربًا من مطارديه الفرنسيين الذين كان همهم القضاء على مفكرين فرنسا، وقد أنهى روايته (مسافرو لا امبريال) ليذهب في اليوم الخامس مرتديًا الزي العسكري إلى الجبهة ليقاتل الألمان ذائدًا عن فرنسا في الحرب العالمية الثانية.
وعمل أراه بطولي فعلاً، لكن المعايير تتبدل حينما يتحدث المسلمين عن حقهم، تصوب عليهم السهام، ويبدأ بعض العرب يطلقون عليهم المناشير، ويرون أن طوابير التكسب لا تستوعب الجدد.
تحترم باريديس، وحسام حسن، لأنهم نقلوا معاناة شعوب ترزح تحت وطأة الاحتلال مع الفارق بين الاحتلالين.
أنا مؤمن أن الحوادث الكبيرة تأتي من فلتات الحوادث التي لا تُذكر التاريخ قص علينا كثير من هذه الأمور، الإرث الحقيقي ألا تنسى الأوطان.
لكن من جهة أخرى، لما تذكر فلسطين يجن جنونهم، لماذا تقحمون السياسة بالرياضة! لكن لما باريديس يستذكر جزر مالفيناس تتضخم البطولة
🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية"..
ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟"
🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل."
ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟"
🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان."
ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟"
🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي."
ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟"
🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم."
ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟"
🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن."
ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟"
🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى."
ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟"
🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."
أرجنتيني دكتور. تظل الأبعاد السياسية والتاريخية هي الأكثر تأثيرًا، لا يخفى أن استدعاء حادثة (مالفيناس) جعلت الأرجنتين تقدم كل ما لديها.
أمام إسبانيا المستمعر الأكبر سيكون التاريخ أكثر حضور، تلك القارة عانت الآمرين مما فعلوه كشافة الجغرافيا القادمة من القارة العجوز.
مبدع دكتور.
مع انفجار تحريض الإعلام الإنجليزي المؤثر على الأرجنتين بسبب رفع شعارات ولافتات عن سيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند (مالفيناس). هذا التحريض المتعدد الأطراف سيزيد النهائي التاريخي المنتظر مع اسبانيا إثارة. خصوصا تجاه جمهور دائما يتم وصفه بالبغيض، لكنه حقيقة (ما يترك شيء في خاطره).
اتصل بي صديق من فئة البدون يخبرني أنه فُصل من عمله
كان راتبه لا يتجاوز 150 دينارًا والعمل شاقّ ومتعب فاستغربت من شدة تمسكه بهذه الوظيفة
وقلت له: ابحث عن عمل آخر فهذه الوظيفة لا تليق برجل يعول أسرة
فأجابني بكلمات مؤلمة:
ابحث لي أنت .. فأنا مستعد
لم أجد غير هذه الوظيفة ولذلك كنت متمسكًا بها
وهي أصلًا لا تكفي لسداد إيجار الشقة
والله إنها كلمات تقطع القلب.
من المؤلم أن يبقى هؤلاء الشباب بلا وظائف، أو بأجور لا تحقق الحد الأدنى من الحياة الكريمة وهم يحملون همَّ أسر وأطفال ينتظرون منهم النفقة والفرحة والرحمة
هذا الأمر له آثار اجتماعية وأمنية خطيرة
فحين يُغلق باب العمل الشريف ويضيق العيش ويغيب الأمل يصبح بعض الشباب فريسة سهلة لمن يستغل حاجتهم في جرائم كبيع الممنوعات أو غيرها من الأمور المحرمة
الجلسة الحاسمة، هناك عزم واضح على تغيير العالم، باب المندب يحتضر، بعد مضيق هرمز المصاعب تزداد.
لذلك التاريخ أعمق من السياسة، وأصعب بكثير مما يتخيله الناس.
التاريخ أعمق بكثير من السياسة، وأصعب مما يتخيله الناس، وما هؤلاء الساسة إلا أدوات تعيد ذات الأحداث.
ترامب وبوتين على طاولة واحدة، وأوكرانيا وأوروبا في الوسط.
من المواقف التي لا تزال عالقة في الذاكرة، موقفٌ مرَّ عليه نحو خمسة عشر أو ستة عشر عامًا، وتحديدًا في عام 2010.
استيقظ الناس يومها على خبرٍ غير معتاد؛ أمير دولة قطر آنذاك، سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يتوجه إلى منزل أسرة مصرية بسيطة في إحدى القرى، لا في زيارة رسمية، ولا ضمن برنامج معلن، ولا لاستقبالٍ في قصر الرئاسة، وإنما ليطرق باب بيتٍ متواضع، ويقدم واجب العزاء بنفسه.
ما الذي دفعه إلى ذلك؟
كان الفقيد معلمًا للغة العربية عمل سنواتٍ في قطر، وسبق أن تتلمذ الشيخ حمد على يديه، فلم ينس فضل معلمه بعد أن أصبح أميرًا، وسافر إلى مصر خصيصًا ليواسي أسرته، ثم غادر مباشرة بعد أداء واجب العزاء، رافضًا أي مراسم رسمية أو تصريحات إعلامية، مكتفيًا بأداء ما رآه دينًا ووفاءً لمن علمه.
ظل هذا الموقف حاضرًا في ذاكرة الأسرة، كما بقي أثره في دار تحفيظ القرآن التي أُنشئت لاحقًا صدقةً جارية على روح المعلم.
رحم الله الشيخ حمد بن خليفة، وغفر له، وجزاه خيرًا على ما عُرف عنه من وفاءٍ وتقديرٍ لأهل الفضل، وأسكنه فسيح جناته
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل — رسميا :
ريال مدريد يحطم الرقم القياسي لاكثر فريق سجل لاعبيه أهداف في كأس العالم في نسخة واحدة 😱😱😱😱
بداية الفصل تعتبر ثقيلة على الذين يمتلكون قلب، بالمناسبة هذا الكاتب يعتبر رمز للمعاناة، فقد عاصر حركات النضال ضد الفاشية.
خرج للشارع بحثًا عن الشهداء، كيف كان شكل الأزقة والأبنية، الأرصفة ملطخة بالدماء.