ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار..
قال تعالىٰ: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين.
لاحظت بنفسي لما أوصل مرحلة مؤلمة وتحتاج صبر، أختفي ولا أكلم أحد
بس اكتشفت أنه ذي الطريقة - منهج
قرآني -
أما عن يوسف "فأسرها في نفسه"
وأما يعقوب "وتولى عنهم"
فأما مريم "فلن أكلم اليوم إنسيا".
ربّ أجعلنِي ممّن يُقال عنها أنني كُنت من الحنـية أهل
ومن الودّ صَـاحب ومن العِشرة لـيّن
يا ربّ أجعلنِي خفيفة قريبة للقلَب تُحِـب الناس رؤياي
أترك أثراً لطيـفاً فِي قلوب من حولِي وأن يذكرونِي الناس
بإني خِير رَفيق