يُروى عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال: "ما صليتُ صلاةً إلا دعوتُ للشافعي"، وفي رواية: "إني لأدعو للشافعي في صلاتي".
ما أعظم الوفاء حين يبقى أثرُ المعلم في قلب تلميذه،وحقُّ أهل الفضل لا يُنسى،وأقلُّ الوفاء أن نجعل لهم نصيبًا من دعائنا كما كان لهم نصيبٌ من تعليمنا وتربيتنا
حين نهمل أذكار الصباح والمساء، قد نظن أنها أمر يسير، وننسى أنها من أعظم أسباب الحفظ والتوفيق بإذن الله.
قال ابن القيم رحمه الله: "حاجة العبد إلى المعوِّذات أشدُّ من حاجته إلى الطعام والشراب واللباس".
فداوم على أذكارك، لتدرك معنى قول النبي ﷺ:"احفظِ اللهَ يحفظْكَ".
مقتطفات من بيان NCTM تعزيز التميز وإتاحة الفرص في الرياضيات من خلال التركيز على المتعة والتدريس الفعال والتقييم العادل
📝فكرة عامة:
يتطلب تعزيز التميز وإتاحة الفرص والعدالة في الرياضيات تصميمًا مدروسًا للدروس والصفوف الدراسية والمدارس، بحيث يشعر كل طالب بالانتماء والقدرة على التأثير والمتعة، مع مراعاة جميع الفئات.
الإقرارات:
1- يستحق كل طالب أن يحظى بتعلم الرياضيات الذي يتسم بالمتعة، والإبداع، والارتباط بالحياة، والتحدي.
2- يستحق كل طالب تدريسًا فعّالًا للرياضيات، يقوم على الانتماء، والتمكين، والتقدير.
3- يستحق كل طالب تقويمًا عادلًا ومتعدد الأبعاد، يعكس مختلف جوانب الكفايات الرياضية ويقيسها بصورة شاملة.
خاتمة؛
يكون الحكم على الطلاب بوصفهم متعلمين للرياضيات أكثر دقة وشمولًا عندما:
- تقيس ممارسات التقييم جوانب متعددة من الكفايات الرياضية
- يتاح للطلاب التعبير عن تعلمهم بوسائل متعددة
- يشمل التقييم فرصًا تركز على الطالب للمراجعة والتأمل وتعميق الفهم
- تتسم التقييمات بالشفافية والدعم
- تسهم التقييمات في تطوير الممارسات التدريسية؛ لتعزيز تعلم الطلاب.
https://t.co/FVGuknt3nL
تعرض عليّ بعض أدوات البحث للتحكيم، ويتكرر فيها الخلط بين الاتجاه والدافعية، خاصة حين يُدرج أحدهما متغيرًا في الرسالة، ثم تُبنى الأداة بما لا يطابقه.
الاتجاه حكم أو موقف: ما موقفي من القراءة؟
أرى أن القراءة نشاطٌ ثانوي في حياتي.
الدافعية قوة محركة: ما الذي يدفعني إلى القراءة؟
أقرأ حتى أنجح في دراستي.
وهنا يقع الخلل: أن يكتب الباحث في عنوانه "اتجاه"، ثم تأتي فقرات الأداة وكأنها تقيس "الدافعية"، أو العكس. عندها لا تكون المشكلة في المصطلح، بل في صدق الأداة نفسها.
#تربويات_سفران
الفضلاء طلبة الماجستير، هناك خلط بين أداة البحث، ومادة البحث، ومجتمع البحث أو عينته، خاصة في البحوث التجريبية، وبحوث التقويم وتحليل المحتوى؛ مع أن لكل واحد منها وظيفة مختلفة.
أداة البحث تقيس المتغير أو تجمع البيانات عنه؛ مثل: الاختبار، أو الاستبانة، أو المقابلة، أو بطاقة الملاحظة، أو بطاقة تحليل المحتوى. وتتطلب فحصًا لدلالات صدقها وثباتها بحسب طبيعتها.
وتظهر مادة البحث حين توجد معالجة في دراسة ذات تصميم تجريبي أو شبه تجريبي. وهي ليست أداة قياس، بل ما يُعدّ لتطبيق المعالجة وضبطها؛ مثل: دليل تطبيق الطريقة، وخطة تنفيذها، ونموذج خطواتها. ولذلك تُراجع من حيث سلامة بنائها ومناسبتها، ويُضبط تطبيقها كما صُممت.
أما في بحوث التحليل والتقويم، فقد يكون مجتمع البحث أو عينته وثائق، أو وحدات دراسية، أو موضوعات، أو محتوى محددًا تقع عليه الدراسة.
فحين نقول: “فاعلية طريقة تدريس في رفع التحصيل”، فطريقة التدريس هي المعالجة، ومادة البحث ما أُعدّ لتطبيقها وضبطها، مثل دليلها وخطة تنفيذها ونموذج خطواتها، أما التحصيل فهو متغير تابع يحتاج أداة قياس، مثل اختبار تحصيلي.
وحين نقول: “تقويم منهج العلوم في ضوء معايير…”، فالمنهج هنا ليس مادة بحث، بل موضوع الدراسة؛ ويمثل مجتمع البحث إذا شمله الباحث كاملًا، أو عينته إذا اختار منه وحدات أو موضوعات محددة. أما أداة الدراسة فقد تكون بطاقة تحليل محتوى أو بطاقة تقويم مبنية على المعايير.
والفيصل في ذلك هو الوظيفة: ما يقيس أو يجمع البيانات فهو أداة، وما يُعدّ لتطبيق المعالجة فهو مادة، وما تقع عليه الدراسة فهو مجتمع أو عينة.
الخلط بين هذه الثلاثة يربك البحث، ويجعل الباحث يصف المعالجة أداة، أو الوثيقة مادة، أو المحتوى مجتمعًا أو عينة.
والدقة المنهجية تبدأ من تسمية الشيء بوظيفته الصحيحة في البحث.
#تربويات_سفران
تخصصات جامعية لا تدخلها بصورتها القديمة
قرأت عن فكرة "المهنة السائلة" لزيجمونت باومان، وقد كان مستشرفًا للمستقبل. وخلاصتها أن المهن لم تعد صلبة ثابتة ترافق الإنسان طوال عمره، بل أصبحت أكثر سيولة؛ تتغير، وتذوب بعض مهامها، ويعاد تشكيلها مع كل تحول كبير.
وهذا يفسر حيرة كثير من الشباب اليوم وهم على أبواب الجامعة. فالذكاء الاصطناعي لا يغير الوظائف فقط، بل يعيد تعريف العمل نفسه.
ولفتت الصين الأنظار مؤخرًا حين بدأت تعيد ترتيب بعض تخصصاتها الجامعية؛ تغلق أو تعلّق برامج، وتفتح أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة. الرسالة واضحة: المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع.
بعد بحث وتأمل، هذه تخصصات لا أنصح بدخولها بصورتها التقليدية البحتة، إلا لمن ينوي التعمق فيها، أو دمجها بالتقنية والتحليل والمهارات الرقمية:
❌ المحاسبة التقليدية البحتة
❌ الترجمة الحرفية العامة
❌ الصحافة الإخبارية الروتينية
❌ إدارة الأعمال العامة دون مسار تقني أو تحليلي
❌ التصميم الجرافيكي القائم على القوالب
❌ إدخال البيانات وإدارة المكاتب التقليدية
❌ السكرتارية التنفيذية بصورتها القديمة
❌ فروع القانون القائمة على مراجعة الوثائق فقط
❌ التسويق العام دون أدوات التحليل الرقمي
الخطر ليس في اسم التخصص، بل في دراسته كما كان يُدرس قبل الذكاء الاصطناعي.
لاحقًا سأطرح تصورًا لشكل البرامج الجامعية في هذا العصر، وما ينبغي أن تفعله الجامعات حتى تكون صانعة مستقبلها، لا مجبرة على اللحاق به.
المستقبل يُصنع، ولا يُنتظر.
#تربويات_سفران
#إضاءات_بحثية
رسالة لكل باحث:
في كل مراحل بحثك؛ وخطواتك المنهجية العلمية:
اجمع بين دقة النملة، وذكاء العنكبوت، ونشاط النحلة؛ لتصبح باحثاً متميزاً يصنع معرفة ذات قيمة مضافة وأثر مستدام…
📖 المصدر: الصلاحي (2018) كتاب إضاءات بحثية
رابط الكتاب:
https://t.co/M7IDYfMs08
🔬المنهج التجريبي ليس مجرد خطوات إجرائية، بل هو المنهج الأكثر قدرة على تفسير العلاقات السببية والتحقق من أثر المتغيرات بدقة وموضوعية.
أبدعت طالبة #الدكتوراه بسمة بكري🌷
في إعداد هذا التصميم التعليمي الذي يستعرض مفهوم المنهج التجريبي، وأبرز أسسه (المتغير المستقل، المتغير التابع، والضبط)، وخطواته، ومميزاته، وعيوبه، وأهميته في بناء المعرفة العلمية وتطوير البحث التربوي.
نسأل الله أن يكون نافعًا للباحثين والطلاب، وأن يسهم في تبسيط مفاهيم مناهج البحث العلمي. 🌱
#المنهج_التجريبي #مناهج_البحث #البحث_العلمي #الدراسات_العليا #جامعة_الملك_خالد #التربية #الباحثين #الماجستير
أحيانًا في وسائل التواصل لا نرد على الفكرة نفسها، بل نرد على صاحبها.
إذا لم تعجبنا الفكرة فتشنا عن عيب في قائلها، وإذا أعجبتنا بدأنا بمدحه قبل أن نناقش ما قاله.
نحتاج قليلًا من الهدوء؛ ألا نجعل موقفنا من الشخص يسبق حكمنا على الفكرة.
الفكرة تُناقش بما فيها، لا بمن قالها.
#وجهة_نظر