برشلونة و وكلاء ألفاريز أخبروا أتلتيكو مدريد اليوم أن إدارة برشلونة ستتجه الى تفعيل البند المتعلق بالشرط الجزائي الخاص بـ خوليان ألفاريز 🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨.
برشلونة بدأت بالعملية ماليًا، أتلتيكو مدريد سيخسر الربح من الصفقة هذا مؤكد 🚨!
رشلونة لن يسحب عرضه ولن يحسن عرضه، العرض النهائي و الأخير لـ الفاريز هو 100 مليون يورو و 20 مليون يورو متغيرات.
الآن برشلونة سيتجه الى البند الذي يجعل برشلونة يدفع 90 مليون يورو 💣.
🚨 داخل موسم أرسنال الضخم الممتد لـ63 مباراة: مجد الدوري الإنجليزي ومرارة دوري أبطال أوروبا 🚨
انتهى أخيرًا الموسم الضخم لأرسنال، الممتد عبر 63 مباراة. لقد اختبر النادي إلى أقصى حدوده؛ فمنحه نجاحًا تاريخيًا بالتتويج بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عامًا، لكنه جلب أيضًا خيبة مؤلمة بعد خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح.
ومهما كانت مرارة الهزيمة بنتيجة 4-3 في ركلات الترجيح يوم السبت في بودابست، لم يظهر سوى الفخر بعد ساعات قليلة، حين اصطف مئات الآلاف من الجماهير على امتداد مسار يبلغ طوله خمسة أميال في شمال لندن للاحتفال بفريق شق طريقه من جديد إلى قمة كرة القدم الإنجليزية.
كانت حملة أرسنال بمثابة أفعوانية عاطفية للجميع، إذ خاض الفريق صراعًا مع ثقل التوقعات والتاريخ معًا، ونجح في اجتياز سباق نهائي شديد التوتر ليتفوق على مانشستر سيتي بفارق سبع نقاط في نهاية المطاف.
وبعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان مباشرة، ساد شعور بأن أرسنال سيعود أقوى. ففي خضم موكب الاحتفال، نظر لاعب الوسط ديكلان رايس إلى إحدى الكاميرات وقال: «سنعود للمزيد».
وفي الوقت نفسه، كتب بن وينستون عبر إنستغرام: «أتذكر هذا الشعور عندما عدت من باريس عام 2006. لكن ذلك كان نهاية حقبة. أما هذه فهي بداية حقبة جديدة».
هذا التفاؤل نابع من حقيقة أن أرسنال أصبح الآن فريقًا مختلفًا تمامًا. صحيح أن عملية التطور لم تكتمل بعد، لكن التقدم الذي تحقق لا يمكن إنكاره. وهذه هي قصة كيف وصل النادي إلى هذه المرحلة.
بحث أرتيتا عن السعادة
يُعد ميكيل أرتيتا مهووسًا بكرة القدم، وهي الصفة الأساسية التي دفعته ليصبح واحدًا من نخبة المدربين في العالم.
وتقول مصادر إنه يستيقظ يوميًا حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحًا، ويبدأ يومه بفنجان من قهوة أمريكانو وربما بعض البيض المخفوق.
وغالبًا ما يكون لاعب الوسط السابق البالغ من العمر 44 عامًا من أوائل الواصلين إلى مركز تدريبات أرسنال «سوبها ريالتي»، رغم أنه يخصص جزءًا من يومه للتأمل.
وكشفت مصادر لـESPN أن أرتيتا حاول خلال الصيف الماضي أن يبذل جهدًا واعيًا للاستمتاع بالجوانب الممتعة في عمله، وأن يمنح نفسه مساحة لملاحظة اللحظات الإنسانية البسيطة وسط السعي الدائم نحو التطور.
فعلى سبيل المثال، أبدى نوني مادويكي رغبته في الانضمام إلى أرسنال فور إتمام انتقاله من تشيلسي مقابل 48.5 مليون جنيه إسترليني، رغم مشاركته مع الفريق الفائز بكأس العالم للأندية في يوليو.
أعجب أرتيتا بذلك في البداية، لكنه غيّر رأيه لاحقًا، معتبرًا أن اللاعب بحاجة إلى الراحة وألا يُدفع إلى جدول مرهق ومتواصل منذ بداية مسيرته مع النادي.
وقد عكست هذه الرسالة صراعًا مستمرًا طوال الموسم لإيجاد التوازن المناسب.
فمصادر مقربة من عدة لاعبين تحدثت عن الحدة المتواصلة التي يتعامل بها أرتيتا، والتي تحافظ على أعلى المعايير داخل الفريق، لكنها قد تجعل الموسم يبدو وكأنه رحلة شاقة لا تنتهي.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما حدث بعد خسارة أرسنال على أرضه أمام مانشستر يونايتد في 25 يناير.
في اليوم التالي، عقد اللاعبون والجهاز الفني اجتماعًا في مركز التدريبات بهدف إعادة ضبط الذهنية، وكانت الرسالة الأساسية: استمتعوا باللحظة التي تعيشونها، ولا تدعوها تستهلككم بالكامل.
وفي 27 يناير، عقد أرتيتا مؤتمرًا صحفيًا دعا فيه الجماهير إلى «القفز إلى هذا القارب لأنه سيكون ممتعًا»، بعد اعترافه بأن الفريق بحاجة إلى «خفض درجة الحرارة».
لكن هذه الرسالة لم تكن دائمًا منسجمة مع الواقع.
فالكثير من المباريات، خصوصًا على أرضه، كانت متوترة للغاية، مع تركيز أرسنال على الصلابة الدفاعية وتقليل المخاطر واستغلال الكرات الثابتة، مما جعل الفوارق في المباريات دقيقة للغاية.
الأسلوب أم النتائج؟
ارتبط السعي نحو السعادة ارتباطًا وثيقًا بأسلوب لعب الفريق.
فقد كانت استراتيجية أرسنال في سوق الانتقالات الصيفية تهدف إلى إضافة العمق إلى مختلف المراكز، بما يسمح لأرتيتا بإجراء المداورة دون التأثير على جودة التشكيلة الأساسية.
والفوز بالدوري الإنجليزي والوصول إلى نهائي دوري الأبطال قبل خسارته بركلات الترجيح يعدان دليلًا على نجاح هذه الاستراتيجية.
ومع ذلك، كانت هناك أوقات بدا فيها الأمر وكأنه معاناة هائلة.
وتقول مصادر لـESPN إن النادي كان يدرك مسبقًا أن أسلوب اللعب سيتغير لاستخراج أفضل ما لدى فيكتور جيوكيريس، الذي انضم من سبورتينغ لشبونة مقابل 63 مليون يورو.
وقد ظهرت مؤشرات هذا التغيير خلال الجولة التحضيرية في سنغافورة وهونغ كونغ، حيث حاول الفريق نقل الكرة بسرعة أكبر إلى الأمام والابتعاد عن «كرة حدوة الحصان» التي منحت الفريق السيطرة دون اختراق كافٍ في الموسم السابق.
لكن البداية البطيئة لجيوكيريس، الذي سجل خمسة أهداف فقط في أول 15 مباراة بالدوري، إضافة إلى مشكلات كاي هافرتز البدنية، دفعت أرتيتا إلى إعادة ميكيل ميرينو إلى دور المهاجم الاضطراري.
وقد نجحت الفكرة، ليجد أرسنال نفسه في صدارة الدوري ويقدم مستويات قوية أوروبيًا.
ومع ذلك، كان هناك شعور بأن الفريق عالق بين هويته الحالية، التي كانت لا تزال تحقق النتائج، وبين الهوية التي كان يطمح للوصول إليها.
وساهمت هذه الحالة، إلى جانب ضغط التوقعات، في سلسلة من العروض المحافظة والمترددة.
كما لم تساعد الإصابات المتكررة في الخط الأمامي، إضافة إلى الغياب الطويل للمحور الأيمن المكون من جوريين تيمبر ومارتن أوديغارد وبوكايو ساكا، وهو أخطر مصادر القوة الهجومية للفريق.
معًا وهوامش التفوق الصغيرة
في كل مكان داخل النادي كانت هناك محاولات لتعزيز روح الفريق.
فغابرييل هاينز، الذي انضم إلى الجهاز الفني الصيف الماضي، كثيرًا ما شوهد وهو يجمع المدافعين في حلقات نقاش خلال الإحماء.
وخلف الكواليس، ازدادت العلاقات قربًا بين اللاعبين بطرق مختلفة.
فاللعبة الإسبانية «بارتشيس» أصبحت من الألعاب المفضلة داخل الفريق، بينما اشتهر لياندرو تروسارد وبن وايت وكاي هافرتز ومارتن أوديغارد بالتنافس الشديد فيها.
كما تحظى لعبة «أونو» بشعبية كبيرة.
وفي أكتوبر، طلب عدد من اللاعبين الكبار من أرتيتا تنظيم عشاء جماعي في لندن.
كما توطدت العلاقة بين أوديجارد ومادويكي خلال فترة تعافيهما من إصابات متشابهة في الركبة.
ولعب المسؤولون التنفيذيون دورًا مهمًا أيضًا، حيث تصف المصادر جوش كرونكي بأنه شخصية هادئة تمنح الدعم والثقة لأرتيتا دون ضجيج.
العقلية التي صنعت الفارق
تحولت هذه العقلية إلى نتائج ملموسة.
فأصبح أرسنال أول فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي يكمل موسمًا كاملًا دون أن يتسبب في ركلة جزاء أو يتلقى بطاقة حمراء.
وكان ملف البطاقات الحمراء قد حُدد كأولوية للتحسين بعد أن تلقى الفريق ست حالات طرد في الموسم السابق.
كما تمكن النادي من استعادة معظم لاعبيه المصابين في توقيت مثالي قبل الأسابيع الحاسمة.
وأعاد أرتيتا الاستعانة بصديقه القديم وأخصائي العلاج الطبيعي الإسباني خواكين أسيدو لتحليل أسباب الإصابات المتكررة.
ورغم أن التدريبات والخطط البدنية المكثفة لأرتيتا تسببت في عدة إصابات خلال الإحماء، فإن المشكلة كانت قد عولجت بحلول المرحلة الحاسمة من الموسم.
إعادة الاتصال بالجماهير
كانت هذه العملية مستمرة منذ وصول أرتيتا.
وأصبحت أغنية «North London Forever» جزءًا ثابتًا من أجواء المباريات.
كما أصبح تجهيز «التيفوهات» قبل المباريات الكبرى أمرًا معتادًا، وساهمت مجموعة Red Action في العديد منها.
وكان الهدف تحويل ملعب الإمارات إلى مكان أكثر صعوبة على الخصوم.
لكن التركيز المستمر على الحدة والطاقة كل ثلاثة أيام خلق أحيانًا توترًا زائدًا في المباريات المنزلية.
وهنا ظهر تأثير الشباب.
فقد حطم ماكس دومان عدة أرقام قياسية هذا الموسم، أبرزها هدفه أمام إيفرتون الذي جعله أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي بعمر 16 عامًا و 73 يومًا.
كما منح أرتيتا أخيرًا مايلز لويس-سكيلي فرصة اللعب في مركزه المفضل في الوسط، وقدم اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا أداءً مذهلًا ساهم في عبور أتلتيكو مدريد في نصف النهائي الأوروبي وترك انطباعًا قويًا حتى في النهائي.
ومن المرجح أن يكون هناك المزيد في المستقبل، سواء من لويس-سكيلي أو من أرسنال نفسه.
فهناك خطط لتطوير الملعب، والإيرادات تبلغ مستويات قياسية، وأرتيتا ألمح إلى تحركات كبيرة في سوق الانتقالات عندما دعا النادي إلى أن يكون «طموحًا للغاية».
ومع دخول عدد من المنافسين، مثل مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي، في مراحل انتقالية، يشعر أرسنال بأن الفرصة سانحة لترسيخ مكانته كالقوة الأولى في إنجلترا.
ولهذا، عندما اصطف مشجعو أرسنال في الشوارع يوم الأحد، لم يكن الأمر احتفالًا بما تحقق فقط، بل أيضًا حماسًا لما قد يأتي بعد ذلك.
✍️ جيمس أولي - ESPN
🚨أكدت شرطة العاصمة أن هذا أكبر موكب كرة قدم يُقام في البلاد على الإطلاق، وذلك بعد الاستعانة بشرطة ميرسيسايد ومانشستر للمساعدة في تنظيم الاحتفالات؛ ويُقدر عدد الحضور بأكثر من 1.5 مليون شخص.
[@AFCAMDEN]
📈 مسيرة آرسنال تحت قيادة ميكيل أرتيتا:
🏆 الدوري الإنجليزي الممتاز:
🥈 2022/23
🥈 2023/24
🥈 2024/25
🥇 2025/26
🏆 دوري أبطال أوروبا:
🔹 ربع النهائي — 2023/24
🔹 نصف النهائي — 2024/25
🔹 النهائي — 2025/26
هناك فرق تستسلم بعد السقوط مرة أو مرتين.
أما هذا الفريق، ففي كل موسم يعود أقوى من السابق. خطوة إضافية، مستوى أعلى، وطموح أكبر.
كل ما أعرفه هو أن هذه المجموعة لن تتوقف حتى ترفع كأس دوري أبطال أوروبا يومًا ما.
غداً يوم جديد
بداية متابعة سوق الإنتقالات ، اتمنى هذه العثرة تكون بداية لسوق قوي نحتاج من ٣ الى ٤ لاعبين أساسيين في مراكز متعددة
ننتقل خطوة أخرى نحو المحافظة على الدوري و الفوز بدوري الابطال
في كل موسم في جوع و شغف جديد، والأبطال هي المستعصية التي لابد ان تخضع بإذن الله..
أرتيتا خنق باريس تكتيكيًا منذ صافرة البداية
لا مساحات
لا حلول
لا فرص
ولا أي ردة فعل
كل هذه النجوم وكل هذه الأسماء، ومع ذلك لم يجد باريس حتى الآن ثغرة واحدة في الجدار الذي بناه أرتيتا.
كبيرهم ماليا ورياضيا
عودة برشلونة لقوته المالية هو صداع لا تريد أندية اسبانيا رؤيته لا ريال مدريد ولا اتليتكو مدريد ولا غيرهم.
هلع اتليتكو مدريد واسبانيول وبيلباو هذا هلع غير طبيعي، ومايحدث إلا حين يكون برشلونة هو المفاوض.
سنوات السخرية والميمز ولت، والقادم صعب على أندية اسبانيا.
سواء جاء الفاريز او لم يأتي، سيجيء غيره، وهذه الأندية ستحاول في أبطال أوروبا فقط.