أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا، يروي نفسي العطشى بعد سنواتٍ من القلّة والخذلان، أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخيرٍ وتخبّط لم يكن عبثًا، بل كان تمهيدًا لشيءٍ يستحق الانتظار، أتمنى أن يجيء العوض وافرًا، فيجد في قلبي كل ما تمنّيت
بيجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
ترا "التجاهل" ماهو برستيج ولا قُوّة شخصيّة..
بالعكس يُعتبر تلاعب نفسي رخيص، يقتل المشاعر بالبطيء.
انك تترك الطرف الآخر يحرق في نفسه عشان "يخمّن" هو وش سوا؟ هذا مُنتهى القسوة الليّ ممكن تمارسها باسم الحُب.
المُحبّ الحقيقي يواجه، يعاتب، وممكن يهاوش، لكن مستحيل يخليك ويتركك تايه في سكوته.
الكلام يبني جسور تواصل، لكن الصمت العقابي يبني قارّه من الجفاء مايعرف احد يعبرها من جديد مهما حاول .
الليّ يحبّك صدق مايعرف ينام والزعل قايم بينكم، مو عشان هو دايم غلطان، بس لأن راحته النفسيّه مرتبطه بسلامك النفسي مو بكسرة نفسك.
-الليّ شاريك بيكون دايمًا مُستعجل، مستعجل كيف يصالحك، لأنه بيكون انشغاله الوحيد كيف يرضيك .
بنات لا تستهنون بهذا الدعاء!!
اللهم يسر لي النصيب واجعلني عالية الشأن عزيزة عندك ومباركة ذات حظ عظيم
ملفتة ومشعة بالجمال حياتي مريحه وسعيدة وكل ما في هذا الكون مسخر لي
وكل الأمور تمشي في صالحي وصب علي الرزق صبًا
.