«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
« يارب حين تفتح لي الأبواب .. افتحها أيضًا
لمن كانوا سندًا لي ، لمن رمموا قلبي حين ضعف
ولمن تمسّكوا بيدي حين أوشكت على السقوط
اجعل الخير يعود لهم أضعافًا ، كما عاد إليّ
صبرًا وقوةً عبرهم »
﴿وربطنا على قلوبهم ..﴾
"إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك، فالأيام التي لا يثبتك الله بها مؤلمة بحق؛أن تلتهمك الضغوط فتجعلك تتهاون عن العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن دروب الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك لمواصلة السير في الحياة، فاللهم سنداً لقلوبنا"
"عليك أن تعي، أنَّ القلق لا ينفعُك وأنك، لست مالك أمرك وأن، أمرك مُدبَّرٌ من عند الله وأنَّ التسليم والرِّضا هو ما يُريحك،من عناء نفسك وأنّ اللهَ رؤوفٌ بعباده، لا يمنعُ إلا لحكمة".
"هل تخيّلت تلك الرائحة التي تسبق المطر ؟
فيهطل بعدها مطراً غزيراً .
إن للدعاء علامات ما هي إلا كنسائم غيمة تسبق المطر تخبرك بقرب الاستجابة، بعد إلحاحِك في دعائك وكثرة مناجاتك تغمر قلبك تلك الطمأنينة التّامة؛ وهي الأنس بالله والرضا بقضائه وقدره ثم ينشرح صدرك بعدما كان ضيّقاً حرجا"
اسأل الله العظيم الكريم أن يكون دخول رمضان علينا دخول الخير والبركة، والهداية والسكينة على حياتنا، وأن يشرح صدورنا لما يحب و يرضاه، وأن يقرّ أعيننا ويجبر خواطرنا.