وقّعت عمران تك اتفاقية تقديم خدمات مع شركة عوض عبدالفتاح الترتير للاستشارات الهندسية@altarteer4ec؛ لتوسيع نطاق خدمات الرخص والمعاملات الهندسية والعقارية، بما يشمل القرارات المساحية، وفرز الوحدات، وتحديث الصكوك، وشهادات الامتثال.
#عمران_تك
@zahrtalgerah هذا هو الطائف بمنتجاته الفكرية ، والعطرية ، أودع الله فيها الكثير ، والكثير من التميز والجمال، عسلها شفاء ، وفاكهتها غذاء ، يتنافس أهلها على النماء الفكري والاجتماعي ، لم تختارها اليونسكو بالمصادفة ، فهي مدينة الورد ، والأدب والشعر …
ولما حضرت اللقاء ورأيت التفاف الأصدقاء وتألق
حين يعلّمنا الورد كيف تكبر المدن
بقلم الكاتب / ردة الحارثي
في الطائف، لا يبدأ موسم الورد من الحقول… بل من الفكرة.
فكرة أن مدينة يمكن أن تعيد تعريف نفسها من خلال زهرة.
منذ عقود، كان الورد الطائفي مجرد نشاط زراعي موسمي، يُقطف بصمت، ويُقطّر في معامل تقليدية، ثم يغادر في قوارير صغيرة إلى أسواق بعيدة. لم يكن أحد يتحدث عن “تجربة”، ولا عن “وجهة سياحية”، ولا حتى عن “اقتصاد الورد”.
كان كل شيء بسيطاً… وربما لهذا كان عميقاً.
اليوم، نحن أمام مشهد مختلف تماماً.
أكثر من 550 مليون وردة تُنتج سنوياً، وما يقارب 800 إلى 900 مزرعة تعمل خلال موسم لا يتجاوز شهر ونصف. أرقام تبدو زراعية في ظاهرها، لكنها في الحقيقة تحمل ملامح اقتصاد كامل.
لكن القصة الحقيقية لا تكمن في هذه الأرقام، بل في ما حدث بعدها.
حين انطلق مهرجان الورد في منتصف العقد الأول من الألفية، لم يكن سوى محاولة متواضعة لتعريف الناس بمنتج محلي. عشرات الآلاف من الزوار، وعدد محدود من العارضين، وفعاليات يمكن عدّها على الأصابع.
غير أن الفكرة—كما يحدث دائماً—سبقت حجمها.
خلال أقل من عقد، قفز عدد الزوار من عشرات الآلاف إلى مئات الآلاف، ثم إلى ما يقارب 1.5 مليون زائر في بعض النسخ.
وهنا تحديداً، بدأت الأسئلة الصعبة:
هل نحن أمام مهرجان ناجح… أم رقم كبير فقط؟ منذ ٢٠١٢ تبلورت الفكرة أكبر وأكبر وأصبح مهرجان الورد اسما لامعا في فضاء الوطن العربي واستمر لسنوات متتالية
وفي 2019 من تلك اللحظة، بدأ التحول الحقيقي.
لم يعد الهدف “كم زائراً حضر”، بل “ماذا حدث لهؤلاء الزوار؟”.
هل عاشوا تجربة؟
هل تعرّفوا على المنتج؟
هل تحركت عجلة الاقتصاد فعلاً؟
ومن هنا، بدأ مهرجان الورد يتغير بهدوء…
من فعالية موسمية إلى منظومة متكاملة.
اليوم، لم يعد الورد مجرد محصول، بل سلسلة تبدأ من المزرعة، مروراً بمعامل التقطير التي يزيد عددها على 70 معملاً، وصولاً إلى منتجات تدخل في العطور الفاخرة ومستحضرات التجميل.
ولعل أكثر ما يلخص هذه الرحلة، أن إنتاج “تولة” واحدة من دهن الورد يتطلب نحو 30 ألف وردة—في صورة مكثفة لقيمة لا تُرى بالعين.
الأهم من ذلك، أن الطائف لم تعد تبيع ورداً… بل تبيع تجربة.
الزائر لم يعد يكتفي بالشراء، بل يريد أن يقطف، ويشاهد، ويتذوق، ويفهم. يريد أن يكون جزءاً من القصة، لا مجرد متفرج عليها.
وهنا تحديداً، يتحول المهرجان إلى ما هو أبعد من اسمه.
إلى ملتقى يجمع بين المزارع والمستثمر والسائح، وبين التراث والاقتصاد، وبين الماضي وما يمكن أن يكون عليه المستقبل.
هذه هي اللحظة التي تكبر فيها المدن.
ليس حين تبني المزيد من الفعاليات،
بل حين تفهم ما تملكه… وتعيد تقديمه للعالم.
الطائف فعلت ذلك بالورد.
وربما هذه هي الفكرة التي تستحق أن تُقطف:
أن التنمية لا تحتاج دائماً إلى موارد جديدة،
بل إلى عين جديدة ترى الموارد القديمة بشكل مختلف.
في النهاية، قد يذبل الورد بعد أيام،
لكن المدن التي تتعلم كيف تحكي قصته…
لا تذبل أبداً..
@gov_taif
@media_ksa@globalroseforum@MEWA_KSA@ncnp_sa@hd_ant1
#هِمّة_الإعلامية
#الطائف_مكة_جدة
تدعوكم #غرفة_جدة ممثلة بـ #مجلس_السياحة_والثقافة وبالتعاون مع @JeddahAmanah لحضور لقاء "بالوعي نلتزم"
🗓️الاربعاء 17 سبتمبر 2025م
🕙 من 1:00 إلى 3:00 م
📍افتراضي
🖋️للتسجيل https://t.co/XxD5Wzeedf
@Saudi_Airlines تذكره عن طريق تطبيقكم وترانزيت على خطوط داخليه محجوزه من قبل الخطوط السعودية تحجزون داخلي وتقطعون تذكره الدوليه الكترونيا
ليه العميل يتبهذل وتحطون العميل مابين تضيع الشنط او يتعذر لصعود الطائرة
وردكم نرسل برقيات للخطوط الداخليه لدول خارجيه وانت وحظك
اي شخص مُعتل نفسياً يمرّ عليك بحياتك ثق ثقة تامة ان طفولته كانت سيئة !
الطفولة مرحلة مهمة جداً في تكوين الشخصية بل قد تكون الاساس ، الله يقدرنّا على تنشئة جيل سليم 😫🥹
يارب بِختام هذا العام اختم أحزاني ، اختم جروحي ، اختم المي ، عوضني خيراً عن كل مامررت به أنا وأولادي ، حررنا من طاقة الماضي واجعلنّي خير أم لخير ابناء ❤️
يارب وفقني وإياهم في القادم واجعلنا في حفظك ورعايتك #2023
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
أستطيع أن أعمل مع شخص متوسّط الأداء ولكن تواصله جيد.. ولكن لا أستطيع العمل مع عبقري يجهل أساسيات التواصل..
الأول ثقة وشفافية واعتمادية…
والآخر فوضى وورطة ونكبات…
نعتزّ بذكرى تأسيس هذه الدولة المباركة في العام 1139هـ (1727م)، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم؛ أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل.
وإن احتفاءنا بهذه الذكرى؛ هو احتفاءٌ بتاريخ دولة، وتلاحم شعب، والصمود أمام كل التحديات، والتطلع للمستقبل.
والحمد لله على كل النعم.