🥇🥈🥉🥇🥈🥉
لا تندم على نية صادقة منحتها ذات يوم لأحد لم يقدرها ، بل افتخر أنك كنت و مازلت إنساناً يحمل قلباً طيباًً بين الناس
مهما اختفت من حياتك أمور ظننت أنها سبب سعادتك ، تأكد أن الله صرفها عنك قبل أن تكون سبباً في تعاستك..
قال تعالى: ( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلّ شَيْءٍ رحْمَةً وَعِلْمًا ) [غافر: ٧]
تأمل كيف قدم حملة العرش في دعائهم الرحمة على العلم!
بقدر يقينك أن علمه وسع كل شيء:
كن على يقين أن رحمته كذلك.
[د.عبد اللّٰه بن بلقاسم الشهري]
💫 *نورٌ على نور* 💫
°° *مجاهدة النفس*
قال تعالى :
{ *والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبلنا*}
مجاهدة النفس ليس دعوى تُقال بل هي ثمرة جُهد وبذل فكلما جاهد العبد نفسه على طاعة الله وترك المعصية.
*فتح الله له أبواب الهداية*
وهذا يربي العبد أن يسعى ولا ينتظر التوفيق دون عمل.
شتان ما بين قوله تعالى: "عَٰليَهُمْ ثيابُ سُندسِ خضرٌ
وإستبرقٌ"
وبين قوله تعالى "قُطَعَت لهم ثيابٌ من نارِ"
فالبسوا ما يرضيه،
ليُلبسكُم ما يرضيكم ..
واعلموا أن الستر لايُنقص من جمالكم شيئا..!»!
المحبّة
أن تُحب للآخر ما تُحبّه لنفسك بصدق.
أن تذكره في دعائك كما تذكر حاجاتك.
أن تحتمله في ضعفه قبل قوته.
أن تعطي بلا حساب،
وتغفر بلا منة
المحبّة روح نقية لا تُرى،
لكنها تُحس بكل وضوح
القلب السليم:
هو النقي من الغل والدغل،
الخالص من الغش والحقد والحسد.
يُضمر للمسلمين كل خير ونصح،
ويغلب على قلبه حسن الظن بالمؤمنين في كل ما أمكن فيه العذر.
أربعة أشياء لا تتركها في حياتك:
1- لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
2- ولا تترك ذكر الله فتُحرَم ذكر الله لك
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾
3- ولا تترك الدعاء فتُحرَم الاستجابة
﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
4- ولا تترك الاستغفار فتُحرَم
كبرنا بما فيه الكفاية…
أدركنا أن ليس كل شيء يستحق طاقتنا،
وأن بعض المواقف لا تستحق ردًّا،
كبرنا بما يكفي لنعرف
أن الراحة أحيانًا تبدأ
بجملة بسيطة:
(لم يعد يهمني)
زاحِموا مشاغلكم بالقرآن،
زاحِموها بالبركة والسَّعة والنور.
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾
وهو هذا القرآن الكريم؛
سُمِّيَ روحًا لأنَّ الروح يحيا بها الجسد،
والقرآن تحيا به القلوب والأرواح.
وتحيا به مصالحُ الدنيا والدين
لِما فيه من الخير الكثير.
القلب السليم
هو الذي استسلم لقضاء الله وفدره،
فلم يتّهمه سبحانه
ولم ينازعه،
ولم يتسخط أقداره؛
إذ تستحيل سلامة القلب مع السخط وعدم الرضا،
وكلما كان العبد أشد رضا بقدر ربه كان قلبه أسلم.