في أواخر أيامها، تعبت زوجة المشير الجمسي تعباً شديداً، وأصيبت بمرض عضال؛ وكان لا بد من سفرها لتلقي العلاج في مستشفى متخصص بمدينة ليون الفرنسية.
لكن المشير لم يكن يملك سوى معاشه وسبعمائة دولار محوشة من بدلات السفر التي تقاضاها، وهي مبالغ لا تكفي لشيء بطبيعة الحال.
تدخل بعض أصدقائه، وبصعوبة بالغة استطاعوا انتزاع موافقة بأن تتحمل الدولة فواتير المستشفى فقط لا غير، دون أي مساعدة أخرى؛ ومع ذلك، كان هذا أفضل من لا شيء.
وبالفعل، سافرت زوجته، لكن المشير لم يستطع السفر معها بسبب ضيق ذات اليد.
وبعد أيام قليلة، تلقى اتصالاً من المستشفى يطلبون منه الحضور فوراً.
استطاع الجمسي تدبير المبلغ وسافر، وأول ما وصل، قال له الطبيب: "أمامك خمس دقائق لتوديعها".
دخل على شريكة حياته، وبعد دقائق توفيت.
تماسك المشير وأخفى دموعه، وبدأ يفكر في نقل الجثمان ليدفن في مصر، فاتصل بمدير مكتب المشتريات الحربية في باريس.
لم يتأخر الأخير في المساعدة، وتصرف من تلقاء نفسه وددون الرجوع لأحد، اعتباراً بأن المشير هو أحد أعظم قادة الجيش المصري وأبطال حرب أكتوبر.
وعلى الفور، تواصل مع مدير مكتب "مصر للطيران" في باريس، وشرح له الظروف، سائلاً إياه: "هل يمكن لطيارة الشركة القادمة من باريس إلى القاهرة أن تمر على مدينة ليون لتقل الجثمان والمشير؟".
وافق مدير "مصر للطيران" فوراً، ومرت الطيارة على ليون وأخذت الجثمان.
لكن الكارثة وقعت عندما علم الرئيس حسني مبارك بما حدث؛ وبدل أن يعزي المشير الجمسي، اقتصر حديثه على سؤال واحد: "من الذي أمر طيارة باريس بأن تمر على ليون؟".
اتصل بالمسؤول عن الأمر، فقال له الرجل: "يا فندم، لقد تصرفنا بسرعة لئلا يلحق الجثمان أي ضرر إذا تأخرنا".
وهنا رد عليه مبارك قائلاً: "وأنت مالك؟.. ما تسيبها تعفن!".
ولعلّك تتساءل الآن: ما سر كره مبارك لل��شير؟
وقبل الإجابة، يجب معرفة قصة أخرى رواها المهندس حسب الله الكفراوي، وزير الإسكان الأسبق.
وتتلخص الحكاية في أن الكفراوي تفاجأ في أحد الأيام باتصال من الجمسي؛ وبعد السلامات، طلب منه مساعدة لإيجاد عمل في أي من الشركات التي تتعامل معها الوزارة.
لم يصدق الكفراوي ما يسمعه، وبكى عبر الهاتف قائلاً: "يا نهار أسود! ألاقت الحاجة بالمشير الجمسي أن يبحث عن عمل ليعيش؟".
وعقب المكالمة، توجه فوراً إلى الرئيس مبارك، طالباً منه تعيين المشير مستشاراً في أي مؤسسة حكومية بمرتب محترم يليق بوزير سابق وبطل من أبطال حرب أكتوبر.
فأجابه مبارك: "هنشوف بإذن الله".
لكن بعد ثلاثة أيام، تفاجأ حسب الله الكفراوي بخبر في الصحف عن تعرض المشير الجمسي للاعتداء من قبل بلطجية داخل شقته.
سُجلت الحادثة رسمياً كمحاولة سرقة، لكنها كانت في الواقع "علَقَة تأديب" للجمسي لئلا يتكلم مرة أخرى.
أما عن سبب كره مبارك الحقيقي للجمسي، فقد رواه الدكتور مصطفى الفقي، سكرتير الرئيس السابق.
حكاية الفقي تقول إنه بعد وفاة زوجة المشير الأولى بفترة، تزوج من سيدة عربية كان لها ولدان، وسعى بعد ذلك لمنحهما الجنسية المصرية، فقابل الفقي وطلب منه عرض الموضوع على مبارك.
رحب مصطفى الفقي طبعاً ووعده بالمساعدة، ولكن عندما فاتح مبارك بالأمر، رد الأخير باقتضاب: "سيبك منه!".
فسأله الفقي متعجباً: "حضرتك متضايق منه ليه كدا؟".
وهنا كشف مبارك الحقيقة قائلاً: "يوم ما اتعينت نائباً للرئيس، وكان هو وزيراً للحربية، خرجنا من الوزارة معاً لنتجه إلى الرئاسة. وعندما هممنا بركوب السيارة، توجهت لأركب على اليمين باعتباري الأقدم وصاحب المنصب الأهم، فالتقاليد تقضي بأن يركب الأقدم يمينًا".
"لكنني فوجئت به ينقلب ويقول لي: لا.. أنا لست أقدم منك إلا بعد أن تحلف اليمين.. اركب على الشمال".
ومنذ ذلك الموقف، لم ينسَ مب��رك للجمسي تلك اللحظة.
(منقول)
@egy_technocrats ياتكنو قراط اعقدوا محاكمه شعبيه الزند مكتمله الأركان وعندكم قضاه سابقين ومحامين وادعاء ونيابه تتردد أصداء هذه المحاكمه في أرجاء المنطقه كله وتعد لائحه اتهام حقيقيقه بجرايمه مشفوعه بالدليل والفيديوهات ويحكم عليه حكم رمزي طبقا للمادة الدستور والقانون و
إلي الشعب المصري … شهر نوفمبر هو الشهر الأسود … الجيش سيستولي علي أموالكم بقرار من السيسي
أصدر السيسي قراراً بتفويض وزير الدفاع في بعض إختصاصات رئيس الجمهورية بقانون التعبئة العامة والخاصة بالمواد ٩ ، ١٢ ، ٢٤ ، لمدة عام إعتباراً من ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
العام في هذه المواد هي المادة ٢٤ والتي تنص علي:
"للجهة الإدارية المختصة أن تصدر قرارا بكل أو بعض التدابير الآتية اللازمة للمجهود الحربى :
( أولاً ) الإستيلاء على المواد الأولية ومواد الوقود والمواد الغذائية والمنسوجات وغير ذلك من المواد التموينية وتخزينها وتوزيعها وكذا أى منقول .
( ثانياً ) تحديد مقادير الإستهلاك لبعض أو كل ما ورد فى الفقوة السابقة .
( ثالثاً ) إستعمال مختلف وسائل الرفع والجر والنقل لمدة معينة أو الاستيلاء عليها .
( رابعاً ) الإستيلاء على المقارات أو شغلها .
( خامساً ) الاستيلاء على المحال العامة والمحال الصناعية والتجارية .
هذه الماده تسمح وتُبيح للقوات المسلحة الإستيلاء علي كل أملاك المصريين سواء مخازن الوقود أو مخازن المواد الغذائيه التي يمتلكها تُجار "مدنيين" أو رجال أعمال.
وهذه الماده تسمح وتُبيح أيضاً للقوات المسلحة الإستيلاء حتي علي المحال التجاريه المملوكه لأشخاص "مدنيين".
والسبب في تنفيذ هذا القرار في نوفمبر هو إفلاس مصر رسمياً وعدم قدرتها في الحصول علي أي ديون لشراء المواد الغذائيه للشعب المصري.
إلي الشعب المصري ، أنقذوا أنفسكم قبل شهر نوفمبر.
إلي قوي المعارضه ، إعلنوا عن بديل لهذا النظام الفاسد. أنتم من ستتحملون وزر هذا الشعب في عدم الإعلان في أقرب وقت.
@YosryAziz1
يسري عزيز
حزب تكنوقراط مصر
تصدق يامؤمن إن إحنا من سبعين سنة ما اخترناش أي حاجة؛ لا رئيس ولا برلمان، ولا حكومة ولا نظام سياسي ولا نظام اقتصادي ولا أي قرار يمس حياتنا ويؤثر فيها بشكل مباشر.
ده إحنا يا أخي حتى ما اخترناش نعيش إزاي. تصور!
@moh_oxygen للاسف وانا وكل من كنت ااتي به ونحن في التحرير واقول له افتكرني واترحم علي هتلحسواالبلاط ويوم الطيارات بالالوان والناس تسقف وانا ا��حك وهم زهقوا مني واليوم يبكوا دما والخص لهم أن الدستور والقانون والصنا��يق لحمايتك ياهبل لما يندهس مش فاضل حاجه هنت ت ..كوا