التجديد لا يكفي من الخارج،
إذا لم يتجدّد الإنسان من الداخل سيستمر في التورط في المشاعر العالقة، لأن التجديد الداخلي يفتح نوافذ رحبة .. ويخرج النفس من الضيق إلى الاتِّساع.
يارب أنت أكبر من هذا التعجيز وهذا التعقيد وأكبر من هذه البعثرة، اختر لي ولا تخيّرني واكفني من شتات العقل وحزن القلب وحيرة النفس وارزقني طاقة بها أعيش وأتحمل وأرضى وأتأقلم وأتقبل وأتجاهل وأصبر، يارب عليك توكلت وأنت خير وكيل
إذا سألت الله القوة فسأله الإرادة الخيرة، وإذا سألته الصحة فسأله سلامة القلب مع الجسد، وإذا سألته العزم فسأله رجاحة العقل؛ فإن كل نعمة نقمة إذا لم يُحسن الإنسان استخدامها.
"ورضِّنا فيما وهبتنا، ووفقنا لمرضاتك، واجعلنا ممّن سار بقلبٍ ساكن ونفسٍ راضية مرضية، ما خالطها جزع إلا آبت للسكون، ولا مازجها يأس إلا عادت أكثر أملاً من ذي قبل، ولا عبرتها محنة إلا اطمأنت لوابل لطفك ورحمتك وعظيم فضلك وسابق إنعامك"
الخطأ يُصحح بالتوجيه، وسوء الفهم يزول بالتفهم، ولكل مشكلة موضوعية حلول منطقية، إلا إساءة التقدير؛ فهي طريقة تفكير مُتجذرة تجاه الآخر، لا يُمكن أن تحدث نتيجة خطأ أو سوء فهم أو مشكلة، فتلك مجرد محفزات لإظهار المكبوت.