أجمل حاجة تبدأ بيها الليلة دي.. إنك تحمد ربنا إنه بلغنا رمضان..
اللهم لك الحمد أن بلغتنا رمضان.. ونسألك أن تعنا فيه على الصيام والقيام وتلاوة القرآن.. وأن ترزقنا فيه سعة الأرزاق وتفريج الهموم والكربات
كل عام وأنتم بخير
#رمضان#مصطفى_حسني#MustafaHony
مؤسف أن تكون هزيمتنا من أولئك الذين وقفنا أمام العالم لندافع عنهم، أن نسمع شماتة الناس بين اللوم والعتاب والسخرية بعد هزيمتنا ولا نستطيع الرد أو حتى المواجهة، مؤسف أن ننهزم من أحبائنا فـ نقضي ما تبقى من حياتنا لا نثق في أي شخص، خوفًا من تكرار هزيمة جديدة..
من سنتين بس كنت بشوف العالم بعيون طفلة، وبحبّه وبحبّ كل الناس
النهاردة لقتني خايفة من العالم
ومن الناس!
بلا شُكر للتجارب، وبدون تصفيق للوعي
وما أذى الناس إلا من الناس والله !!
غريب جدًا والله إن قد ايه الواحد ممكن يمارس حياته بشكل طبيعي وقلبه مكسور ، يبين أنه تمام كويس وهو مُهلك ومنهار من جواه ، ويتعامل عادي ويتجاهل مشاعر الحزن والوجع اللي حاسس بيه ولا كأنها موجودة عشان بس يعرف يعدي يومه واللي حواليه ميحسوش أنه مخبي حاجة ، إحساس غريب وقاسي فوق القسوة قسوة.
في شعور قذر جدا اكتشفته مؤخرا
وهو شعور الغربة وسط يومك العادي، لا الأشخاص هم الأشخاص اللي فاتوا، ولا يومك يشبه حياتك القديمة في شيء، تتمنى العودة لنقطة ما في الماضي حيث كل حاجة مألوفة، بس معادش ينفع.
ذات مره مارست الصمت العقابي مع أحد أصدقائي قد كان الأقرب لقلبي ولكنه لم يلاحظ أبداً أنني توقفت عن الحديث والظهور في حياته لم يبحث عني او يرسل لي رساله ليعرف أحوالي
لم أكن اختبر مدى اهتمامه لوجودي ولكنني شعرت أنه لا اهميه لوجودي في حياته فقررت الإنسحاب .
الموضوع كله بدأ لما انت حبيت شخص وحبيت وجوده وبقي محور يومك لسنين وفجأة وبدون مقدمات تتحول كل حاجة الي نهاية مش مُتوقعة ويسيبك ويمشي وتهون عليه وميكونش في غير شوية ذكريات بتخليك حزين .. ف تقرر تتعايش بالحزن اللي جواك ده .
من أجمل المشاعر على الإطلاق أن تجد شخصًا واحدًا في هذا العالم تستطيع الحديث معه في أي شيء، أن تخبره بكل شيء، دون أن تتجمّل، دون أن تفكر، أن تحكي له كل أفكارك مهما كانت سخيفة ومخزية ومؤلمة..
أن تمتلك تلك الرفاهية في أن تنساب بين يديه بكل سلاسة وسهولة ولينٍ ورفق..
(١)
لقيت اقتباس بيعبر عني بالظبط لدرجة خلتني عايزة أعيط من الصدق، بيقول:
"بالرغم من قلقه الدائم وهُروبه المُستمر..
إلا أنه كان يُمثل دائمًا ملاذًا آمنًا لكُل مَن حوله، كان ينتقم من القلق بمَنح الطمأنينة للآخرين."
عادةً المُؤذي لا يرى أنّه مُؤذي، بل قد تُلاحظ من أفعاله ما يُبرر أنك كنت تستحق ذلك، لا تستغرب كيف أنّه يجد لنفسه العذر بكل سهولة، وأنك كنت السبب الأساسي في حدوث ماحدث، لن يلاحظ أنه جرحك لكنه سيلاحظ أنك تغيرت وأصبحت حادّ الطبع وحسّاس، هذا البُهتان يجعل الحياة معه مستحيلة.
انا بحترم كل انسان قرر يتخلص من علاقه ما في حياته علشان بتسببله آذي مهما كانت بقي قد ايه العلاقه دي مهمه والشخص غالي بشوف الشخص اللي بيقدر ياخد القرار ويعدي الفتره الصعبه اللي هيمر بيها انه شخص قوي كفايه ومؤمن بنفسه وبيحترمها ومدرك ان مفيش حد من حقه يشوهله نفسيته مهما كان هو مين.