"تذكر أن أيّ عمل صالح كنت تفعله بالأمس، مع بزوغ فجر هذا اليوم يُصبح عظيمًا جدًا في مـيزانك أحبُّ إلى الله، مختلفًا عن غيره من الأيام ، فاجتهد بما استطعت واغتنم هذه الأيام وإيّاك والتسويف فهذه الأيّام غنيمة غنيمة لمن منّ الله عليه ببلوغها"🌿
ٰ
الانبهار شعور يجينا يوم نشوف شي جديد، شي يخلينا نتأمّل، وكذلك اذا قابلنا شخص جديد، يمكن يبهرنا شكله أو تفكيره..الخ
(لا تنجرف مع الانبهار، خذ خطوتك مع الطمأنينة)،
الانبهار في الشيء أمر وقتي .. والطمأنينة له يستمر.♥️
الجلوس الثّمين!
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ"
وقال القرطبي رحمه الله:
"من كان كثير الذنوب وأراد أن يَحطّها الله عنه بغير تعب؛ فليغتنم ملازمة مُصلّاه بعد الفريضة".
🔞🇫🇷(الحلقة المحذوفة)
بعد مخاطبة اليوتيوب؛ أعادوا الحلقة وتراجعوا عن الحذف، لكن مع تقييدها والحد من انتشارها، لذلك لن تظهر في المقترحات ولن يشاهدها من هو أقل من ١٨ سنة..
فطريق نشرها الوحيد هو دعمكم عبر الترويج لها بنشر هذا الرابط:
https://t.co/IkGJDu0hcR
قال الامام على بن ابى طالب .
الرزق نوعان
رزق يطلبك ورزق تطلبه
فأما الذى يطلبك فسوف يأتيك ولوعلى ضعفك.
.وأما الذى تطلبه فلن يأتيك الا بسعيك وهو ايضا من رزقك
فالاول فضل الله ...والثانى عدل من الله
سبحانك ربى ماأعدلك
أحب الذي يهذب نفسه،ويعلمها،ويحنو عليها،الذي لايطلب اهتمام الآخر طوال الوقت،ولايتحسر لعدم حصوله على التربية كما أراد،الذي يعرف مسؤولياته بعدما يشب عن الطوق،ويأخذ بزمام الأمور وينقذ نفسه من حسرتها وحزنها ونقمتها وخساراتها، الذي يولي نفسه صدقه وحبه، ويعرف ��نه أبوها وراعيها وسيدها.
أثناء تسميعي لطالباتي عن طريق الهاتف لفتني من إحداهن أنها تلجأ للحوقلة كلّما تعثّرت عن الاسترسال بسرد المحفوظ، وبالفعل تنهال عليها الفتوح حينها بفضل الله!
أستعذب تلك الصور الإيمانيّة من الأطفال كثيرًا..
للهِ تربية والديها❤️
ينصحون بشدة -كإجراء وقائي من الفيروس- بغسل الكفين لمدة ٤٠ ثانية
وهذا يحصل تلقائياً عند الوضوء:
فغسل الكفين
ثم غسل اليدين إلى المرفقين (ويكون بالكفين)
ثم غسل الرجلين (ويكون بالكفين)
يستغرق أكثر من أربعين ثانية
فحين نفعل ذلك لكل صلاة "هل يبقى من درنه شيء"؟
" يسّروا ولا تُعسّروا .. وبشّروا ولا تُنفّروا "
هدي رسولنا الكريم ..
عليه أفضل الصّلاةُ وأتمّ التسليم ...
نسبة الشفاء الكامل من الفيروس تتجاوز ٩٨ ٪ بدون أي علاج ..
لا داعي للهلع ..
#كورونا_الجديد