#الكسل
وأي عيش لمن لم يحرك ساكنا، أو لم يغير من حاله إلى الأفضل، أو قنع نفسه بالدون قائلا: أنا أفضل من غيري، ثم إذا نظر بعين قلبه وجد أقرانه في الزاد متقدمين، وبالعلم عاملين، وبالهمة متحلين، وأنت يا مسكين في التبرير إماما للكسالى والمحبطين، متى تترك الكسل وتعود إلى ميدان العاملين