" اللهُم شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري .. فتسمعه وتجيبه يا الله 🙏🏻🤍🕊
تجاوز خذلان من كنت تظنه سنداً وعزوة سواء من أقاربك أو غيرهم لا يعني نسيان الألم، بل يعني إدراك أنك أنت السند الحقيقي لنفسك. الصدمات لا تدمرنا، بل تُعيد ترتيب الأشخاص في حياتنا وتكشف لنا أن العزوة الحقيقية هي تلك القوة الكامنة في دواخلنا، وليست في الاتكاء على من لا يستحق، وبس .
البيئة التي تحيط بك تصنعك! من تصاحب وما تسمع يؤثر على قلبك وعقلك إما إيجاباً أو سلباً. اختر صحبتك بعناية، فصلاح حالك يبدأ من صلاح الوسط الذي تعيش فيه. احذر من التهاون في اختيار أصحابك، فالمسألة ليست سهلة.
استمع بقلبك قبل أذنك
#الشيخ_سعد_البريك
للأسف يعيش البعض بمبدأ "من نام على الدرب وصل!"، يكتفي بمكانه ووظيفته وينتظر الأقدار لتغيير واقعه دون سعي أو طموح. النجاح الحقيقي يحتاج إلى عزيمة، ورؤية، وتفاؤل للانطلاق دائماً نحو الأفضل. متى كانت آخر مرة سعيت فيها لتطوير نفسك؟
#الشيخ_سعد_البريك
يا صديقي ..
إنما هذه الدنيا أيامٌ قلائل،
لا تستحقُّ كلَّ هذا الغمِّ الذي أبقاك حبيسَ همِّك، وأسير فوائت حظِّك، والعثراتِ المتتابعةِ في سعيك؛ انهض من يأسِك، وفوِّض أمرك لله.
إذا أذنَ اللهُ في جبرك، خضعَ ما كان يسميه البشر مُستحيلًا ..
ليس هناك في الوجود رحلةٌ تشبه رحلة "الأم" مع أبنائها؛ فهي الرحلة الوحيدة التي تبدأ بـ (الدم)، وتستمر بـ (الدمع)، وتكتمل بـ (الدعاء). هي قصةُ عطاءٍ لا يعرف الحساب، وصبرٍ لا يحده أفق، وحبٍ هو أقرب صور الرحمة الإلهية على وجه الأرض.
1. البداية: حين كان النبضُ واحداً
تبدأ الحكاية حين يمتزج جسدان في جسدٍ واحد؛ تسعة أشهر والأم تقتسم مع وليدها طعامها، وهواءها، وحتى دقات قلبها. ذلك الوهن الذي وصفه القرآن بـ (وهناً على وهن) ليس مجرد تعبٍ جسدي، بل هو عملية "ذوبان" كيانٍ في سبيل إحياء كيانٍ آخر. هي اللحظة التي تتعلم فيها المرأة أنَّ قمة سعادتها تكمن في ألمٍ يمنح الحياة لغيرها.
2. المهد: سهرُ العيونِ لحراسة الأحلام
ثم يأتي المخاض، وتُولد معه تلك "المضغة" التي تختصر العالم كله في صرخة. هنا تبدأ سنوات السهر التي لا تنتهي؛ حيث تتحول الأم إلى (حارسٍ يقظ) لا يغمض له جفن. كم من ليلةٍ قضاها المرضُ في جسد الصغير، وقضتها الأم في "محراب الصبر"، تقيس الحرارة بجبينها، وتناجي ربها بدموعها. إنَّ لمسة الأم على رأس طفلها المريض ليست مجرد حنان، بل هي (ترياقٌ) يسكب السكينة في روح الصغير قبل جسده.
3. خطوات النمو: صانعةُ الإنسان
وتكبر العصافير.. وتبدأ الأم رحلة "بناء الروح"؛ فهي التي تزرع الكلمة الأولى، والقبلة الأولى، والقيمة الأولى. الأم لا تُربي أجساداً، بل (تصيغُ ضمائر). هي التي تبتسم حين يخطئون لتعلمهم النهوض، وتبكي في خلوتها حين يقسون عليها لتعلمهم الغفران. هي الجندي المجهول خلف كل نجاح، والمرفأ الآمن الذي يأوي إليه الأبناء كلما عصفت بهم رياح الحياة.
4. النضج: حين ترفرف الأجنحة
ويأتي اليوم الذي يشتد فيه عود الأبناء، ويريدون الطيران بعيداً لبناء أعشاشهم الخاصة. هنا تظهر "أعظم تضحيات الأم"؛ فهي التي تفتح قفص قلبها لتطلقهم، وهي التي تلوح بيدها مودعةً بينما يتقطع نياط قلبها شوقاً. إنها تظلُّ واقفةً على نافذة الانتظار، لا تطلب منهم شيئاً سوى أن يكونوا بخير، ولا يكف لسانها عن رُقية: "استودعتكم الله الذي لا تضيع ودائعه".
إنَّ الجنة التي جُعلت تحت أقدام الأمهات لم تكن مجرد مكافأة، بل هي (شهادة تقدير) لتلك الرحلة المضنية التي لم تطلب فيها الأم مقابلاً. الأم هي "الشمعة" التي تحترق لتضيء ممرات المستقبل لأبنائها، وهي "الشجرة" التي تبقى وارفة الظلال مهما اشتد الهجير.
فاغتنموا برَّهنَّ قبل فوات الأوان، واعلموا أنَّ دعوةً واحدة من أمٍ راضية، قد تفتح لكم من أبواب السماء ما تعجز عنه كل حيلكم واجتهاداتكم.
د. عبد الكريم بكار
هل شعرت يوماً بأنَّ أثقل حملٍ تحمله ليس مسؤولياتك ولا عملك، بل هو (نفسك)؟ تلك النفس التي لا تكف عن القلق، وتستحضر مخاوف الغد قبل أن تغادر أعباء الأمس، وتطارد سراب 'الكمال' في عالمٍ مجبولٍ على النقص؟"
إنَّ هذا الثقل الذي تشعر به ليس سوى نتيجة لـ (تشتت الوجهة). نحن نرهق أرواحنا حين نجعل "الدنيا" هي المبتدأ والمنتهى، وحين ننسى أنَّ القلق المفرط هو في جوهره نوع من "منازعة القدر".
إنَّ النفس تضيق وتثقل كلما توهمت أنها هي المدبرة لشؤونها، وكلما غفلت عن أنَّ هناك (رباً قيُّوماً) لا ينام، يتولى حركة الأفلاك كما يتولى نبضات قلبك الصغير.
المشكلة الإيمانية تكمن في (ضعف الافتقار)؛ فنحن نعتمد على "حولنا وقوتنا" المحدودة، وننسى أنَّ العبد يجد راحته الكبرى حين يُلقي بأحماله في "محراب التفويض".
إنَّ مطاردة الكمال في الدنيا هي معركة خاسرة؛ لأن الله خلقها "دار ممر" لا "دار مستقر"، وجعل النقص فيها دليلاً يقودنا إلى كماله هو سبحانه.
خارطة اليقين: كيف نُرمم شتات الروح؟
1. مقام "التفويض المطلق":
حين يتسلل الخوف من الغد إلى قلبك، ردد بيقين: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾. التفويض ليس عجزاً، بل هو "قمة الذكاء الإيماني"؛ أن تنقل ملفات قلقك من تدبيرك القاصر إلى تدبير الخالق الواسع. عندها فقط، تنزل السكينة التي لا تفسرها الأرقام ولا المعطيات المادية.
2. الرضا بـ "مقسوم الحكيم":
رزقك ليس ما في جيبك فحسب، بل هو "الرضا" الذي يسكن صدرك. الله قسم المعايش بحكمة بالغة؛ فمن نال الرضا فقد ملك الدنيا بحذافيرها. تذكر أنَّ ما فاتك لم يكن ليصيبك، وأنَّ ما أصابك هو عين الخير لك وإن بدا في ثوب "المنع"، فالله يمنع ليعطي، ويبتلي ليرفع.
3. استحضار "الرعاية الربانية" في التفاصيل:
تأمل في حياتك؛ كم من أزمةٍ ظننتها القاضية فجعل الله فيها المخرج؟ وكم من همٍّ أرق مضجعك ثم تلاشى بكلمة "يا رب"؟ إنَّ استحضار (لطف الله الخفي) يذيب ثقل النفس، ويجعلك تدرك أنك لست وحدك، وأنَّ عينه ترعاك حتى وأنت في غفلتك.
ومضة ختامية:
"لن يهدأ روعك بكثرة التفكير، ولن يطمئن قلبك بجمع الحطام؛ بل يهدأ حين تضع رأسك في السجود وتهمس: 'رضيتُ بالله رباً'. عندها، ستشعر أنَّ ذلك الحِمل الثقيل قد تبدد، لأنك أخيراً وضعت نفسك في مكانها الصحيح.. بين يدي خالقها."
وقفة للوعي:
"راجع 'قائمة قلقك' اليوم.. كم منها بيد الله وكم منها بيدك؟ ستكتشف أنَّ 100% منها تحت ملكه وتدبيره. فلماذا تُرهق نفسك فيما كفاك الله أمره؟"
د. عبد الكريم بكار
لا يؤلمنا أن العمر تقدّم بنا لأنه أمر حتمي لازم على بني آدم ..
لكن تؤلمنا بعض دروس الحياة القاسية و التي لم نستوعبها إلا متاخراً !!
أضاعت منا أوقاتاً جميلة و أزمنة رحيبة ذهبت من حياتنا !!
حمّلنا أنفسنا حزناً و هموماً لا تستحق حتى أن تذكر 👌
دائماً :
لا تعطي الأشياء أكبر من حجمها و سلّم أمرك للذي خلقك 👍
الإنسان إذا ابتعد عن الغيبة والنميمة والهمز واللمز: يرى في حياته التوفيق والبركة والسعادة، وإذا تكلم في الناس رأى في حياته الضيق والمشاكل والمصائب، هناك علاقة قوية بين الكلام في الناس وبين تعاسة الإنسان، ولذلك قبل أن تتكلم في أحد: تذكر أن الله قد يعاقبك في الدنيا والآخرة.
أطلقت طلال الخيرية حملة "تكفى بلغ عني" ضمن مبادراتها الرامية لتطويق مشكلة "الأطفال المتسولين"، وبهدف تعزيز مستوى الوعي بخطورة هذه المشكلة وأبعادها غير النظامية، وتصحيح السلوك المجتمعي بالانتقال من إعطاء المال للأطفال المتسولين إلى الإبلاغ عنهم للجهات المختصة، حتى يتلقى المساعدة اللازمة من أجهزة الدولة ذات الصلة.
وترى "طلال الخيرية" أن الإبلاغ عن حالات تسول الأطفال، يُسهم في حماية الأطفال وإنقاذهم من الاستغلال، وأن الإبلاغ عن حالات الأطفال المتسولين للجهات المختصة خطوة فاعلة في احتواء هذه المشكلة، وحماية هؤلاء الأطفال الأبرياء من المخاطر المحيطة بهم.
بعض الأولاد يكونون سببًا في قطع والديهم
عن إخوانهم وأرحامهم
لماذا تزورهم وأنت الكبير،
لم لا يزورنك هم؟
عمي صنع كذا!
خالتي قالت كذا!
حتى يملؤوا قلوب والديهم بالحقد والكره
لإخوانهم وأخواتهم..
وهم بذلك يرتكبون إثم قطيعة الأرحام،
ويتسببون لوالديهم بهذا الإثم الكبير!
”أحيانًا تكون ظروفنا صعبةً، ومتراكمةً، وعنيفة..
فيصِيبُنا اليأس!
ولكن ماذا لو..
حوّلنا اليأس إلى تسليمٍ ورضا؟
فبدلًا من أن تيأس..
تقبّلْ قضاءَ اللهِ وقدرَه،
وتذكّر أن الله تعالى قدَّر هذه الظروف بحكمةٍ ورحمة“.
كثرة الدعاء تجعل الإنسان يرى التوفيق والنور والبصيرة في حياته وقراراته،
وكثرة الدعاء تجعل الإنسان يعيش في طمأنينة وسكينة وراحة وانشراح وتيسير وإعانة من الله في جميع أموره،
وكلما أكثرت من الدعاء:
رأيت أبواب الخير تُفتَح لك
ورأيت المصائب تبتعد عنك
فأكثر من الدعاء وخصوصاً في السجود.
كل مُرٍّ سيمر ليس للدنيا مقر
والذي انت عليه كلهُ خيرٌ وأجر
وليالي الحزن في الأخر يمحوهن فجر ✨
ولاتدري عن الأقدارشيئاً
وفي الأقدار منفعة وضُر
فقد يأتي من المكروه خير 🌱
كما يأتي من المحبوب شر