أتوقع إذا سمعتم تفسيره لأواخر سورة البقرة مستحيل تفرّطون في قراءتها نصصصيحة فرغوا أنفسكم واسمعوا المقطع 🥺
يقول : الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله .
" أواخر سورة البقرة فيها سبع جمل دعائية ما
يدعو بهنّ مؤمن موقنًا مؤمنًا إلاّ إستجاب اللهُ له،
وهذه ميزة وفضل عظيم " ❤️
عندما نبحث في هدي النبي ﷺ..
لا نجد فقط معاني تحثُّنا على إصلاح نفوسنا بصدق!
بل نجد أيضًا منهجًا عمليًّا جامعًا..
يعلّمنا كيف نسير في رحلة التغيير، دون أن نتوقف في منتصف الطريق!
منهجٌ متكامل .. نجمعه في هذه المادة الثرية.
تقييم سري لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) يحذر من أن إسرائيل قد تواجه حربًا أهلية أو انهيار الدولة بالكامل، مع زيادة الانقسامات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد سنوات من الحروب المتتالية آخر السنوات.
الأسباب؟
- تشبث نتنياهو للبقاء في السلطة وإشعال أزمات متتالية.
- مشاكل اقتصادية ضخمة.
- ارتفاع الإنفاق العسكري.
- عودة الجنود وهم يعانون من صدمات نفسية.
- غضب بسبب إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية.
- عنف المستوطنين في الضفة الغربية.
- عزلة متزايدة في الخارج
- تآكل الدعم الامريكي
- إسرائيل أصبحت منبوذة دولياً
(Drop Site News)
تصريحات الحاخام دوف لاندو، زعيم الطائفة الليتوانية وأحد أبرز وأهم الحاخامات في إسرائيل، والذي يُعد حزبه جزءًا من ائتلاف نتنياهو، تثير ضجة كبيرة في أوساط الجمهور والسياسيين الإسرائيليين، إذ قال فيها:
في هجومه علي الجيش الاسرائيلي يقول :" أولئك الذين يذهبون ويُقتلون — إنهم يُقتلون لأننا لا ندرس بما فيه الكفاية. كان بالإمكان إنقاذ المزيد. إنهم يُقتلون لأن حاخاماتهم يعلّمونهم توراة مشوّهة. وهم أيضًا يقومون بالكثير من الأعمال ليس من أجل الإنقاذ، وإنما من أجل شرف الدولة. يقتلون الناس من أجل الشر "
وأضاف: "يمكن العيش من دون دولة، والعيش بشكل جيد مع العرب… كان من الجيد جدًا أن يحكم العرب هنا، كان ذلك أفضل وضع. العرب يحكمون، وكان الناس سيحترمونهم ولا يتدخلون في شؤونهم. يجلبون المال إلى البلاد، والعرب يحبون المال "
"هم (الصهيونية) تسببوا في أن يكرهنا العرب. العرب لم يكونوا طيبين، لكن كان ينبغي احترامهم… كون الصهيونية كانت … وكأنها ستنقذ الشعب اليهودي — لقد جلبت الكوارث المادية، وليس الروحية فقط، على شعب إسرائيل. لم يكره العرب [اليهود] بهذا القدر قط عبر التاريخ"
"المشكلة أن العلمانيين اليوم ليسوا العلمانيين الذين أتذكرهم. هؤلاء أناس لا تربطهم أي صلة باليهودية، لا شيء. هذا أمر فظيع ومروّع، وبرأيي إنه تدنيس كبير لاسم الله. أن شعب إسرائيل، وهم شعب الله، أقاموا دولة للاضطهاد والكفر — فهذا درس كبير يجب أن نتعلمه"
🔴 كيف تحولت مراقبة "إسرائيل" لمناهج 17 دولة عربية إلى شبكة ضغط عابرة للحدود؟
أدعوكم لمطالعة هذا الجهد الطويل٬ هذا التحقيق التفاعلي الذي تتبعنا فيه الفعل الإسرائيلي في مراقبة وتدقيق والدفع نحو تغيير مناهج الدول العربية بضغط وابتزاز أمريكي/أوروبي لدول عربية٬ كيف تقاتل "إسرائيل" بصبر ونفس طويل على ذاكرة الأجيال والهوية العربية والإسلامية٬ بهدف ترسيخ نفسها كجزء أصيل ومقبول من المنطقة.
التحقيق متوفر باللغتين العربية والإنجليزية ويوفر خارطة تفاعلية بحسب الدولة.
#Osint
https://t.co/bZgBepBOGS
عام 1954 أجرى الباحثان James Olds وPeter Milner تجارب على الفئران لدراسة مناطق في الدماغ مرتبطة بالمكافأة. وضعا أقطابًا كهربائية في مناطق معينة من الدماغ، ثم أتيح للفأر تشغيل التحفيز بنفسه عن طريق الضغط على رافعة.
المفاجأة أن بعض الفئران كررت الضغط بشكل شديد جدًا، لتحصل على التحفيز الكهربائي الذي كان ينشّط أنسجة عصبية في مناطق مرتبطة بنظام المكافأة. الفأر كان قادرًا على تنشيط دائرة عصبية مرتبطة بالمكافأة بنفسه، ولذلك أدمن الضغط على الرافعة.
الخطر في أن يتعلم الدماغ أن المكافأة يجب أن تكون فورية، متكررة، سهلة، ومتغيرة باستمرار.
ولاشك ان هناك فرق بين الإنسان صانع القرار، وحيوان التجارب. لكن مدمن المتعة بشكل عام مرتبك في حياته، مضيع لأولوياته، هش الانفعال، مكتئب عند انقطاع المحفز.
ويمكن مراجعة اثر المكافأة المستمرة والسريعة على جيل كامل في ادبيات علم النفس اليوم.
من أدلة وجود الله: فطرية اللغة
تفترض النظريات القائمة على التطور أن اللغات تطورت بدورها عن أصوات بدائية للكائنات الدنيا، وأن حناجر أسلاف الإنسان كانت أشبه بحناجر أطفال عصرنا التي لا يكفي بلعومها القصير لإصدار الكلام الواضح، وأن مراكز النطق لم تكن قد نضجت في أدمغتهم، لكن عالم الأنثروبولوجيا إيان تاتيرسل يقول إن الانتخاب الطبيعي العشوائي يعجز عن تفسير ظهور مراكز النطق والممرات الصوتي في الحناجر قبل أن ينطق “أسلاف الإنسان” بمدة طويلة.
وفي ستينيات القرن العشرين، أكد عالم اللسانيات الأميركي نعوم تشومسكي [في الصورة] وجود نظام جيني في عقل الطفل منذ ولادته لاكتساب اللغة، فهو يتعلم المفردات من البيئة المحيطة ويكون جاهزا لتشكيلها بمفردات واشتقاقها على هيئة فعل ومفعول وفاعل ثم ربطها بالزمن.
وأكد تشومسكي أيضا أن هذا النظام عالمي، فالجنس البشري يتعامل مع اللغة بطريقة متماثلة مع اختلاف اللغة، ويقول تشومسكي إن اللغات نشأت في لحظة انفجار لغوي عظيم، قياسا على نظرية الانفجار العظيم التي تفسر نشأة المادة، ولا يمكن أن تكون قد تطورت عن أصوات بدائية. كما يعبر زميله ستيفن بنكر في معهد ماساتشوستس للتقنية في كتابه فطرة اللغة: “إذا زار عالم لغويات من كوكب المريخ الأرض فسيستنتج أن أهل الأرض جميعا يتكلمون لغة واحدة، باستثناء بعض الكلمات غير ذات المعنى”.
من الأرشيف
المزيد في مقال "#الإلحاد و #وجود_الله" من #موسوعة_السبيل:
https://t.co/OhgIV6Qq32
لا يستطيع الإنسان أن يتحكّم في مدّة الأزمة التي يمرّ بها..
لكنه يستطيع أن يختار الأدوات التي سيواجه بها هذه الأزمة!
ومن أهمها: الرجاء في الله سبحانه..
إليكم أهم مكونات التمسّك بالرجاء في أوقات الأزمات..
حتّى لا يغيب الأمل عن قلوبنا.
جبل من جبال غزة، وقامة من عظيم قاماتها، رجلٌ خرج بنفسه وماله وعياله فلم يرجع من ذلك بشيء، وقف على رؤوس مرضاه دون أن يعطي الدنية، وثبت على ثغره دون أن يسلم، وفقد فلذات أكباده كبدًا كبدًا وكمدًا كمدا، فلم يهن ولم يسهل الهوان عليه، وانشطر قلبه مع كل مرة كانشطار بصيرٍ أمام عينيه! وأي ضوء يبقى في عيون منيرٍ من بعدك يا بصير؟!
..
هؤلاء هم غزة وليس سواهم، هم رمالها وسماؤها وهواؤها وماؤها، هم سراجها المنير وقلبها البصير، هم كلمتها الثابتة والوحيدة، ومن دونهم يتشدق السفلة بما يؤذي الكرام البررة، وليس لهم سوى الموت نهايةً كما حُق على كل عبد، ولكن شتان من يموت بصير، ومن يحشر يوم القيامة أعمى!
..
سلامات باردات على قلبك المتبول يا دكتور.. وحشركَ أبا بصيرٍ مع أبي بصير!
"اللهم اكنفنا بكنفك الذي لا يرام، واحرسنا بعينك التي لا تنام، وأعزنا بسلطانك الذي لا يضام، وارحمنا بقدرتك علينا يا ذا الجلال والإكرام، فإنك خير حافظ وأنت أرحم الراحمين"
معلومة:
الشخص بالمقطع هو (روبرت ليبام) كان مسيحي بروتيستانتي...
عام 2008 قرأ ترجمة للقرآن فآمن بأنه وحي إلهي، ثم دخل الإسلام وأختار اسم ساجد (ساجد ليبام).
سافر للمدينة المنورة عام 2010 ودرس بكلية الدعوة وأصول الدين.
ما يميز ساجد أن فطرته سليمة، ولم تُلوَّث بالأفكار المنتشرة في بعض المجتمعات.
ساجد رأى شخص يطالب بتدمير مبنى أمام الكعبة، فثارت غيرته على الدين وبدأ يدافع بقوة.
الله يبارك في ساجد ويوفقه
على سيرة أهم قرارات الإنسان المصيرية طوال حياته -وأقصد بالمصيرية هنا القرار الذي يمكن أن يغيّر مسار الحياة كله، فيأخذها في اتجاه نعيم أو جحيم -تشير تصنيفات بحثية للقرارات الكبرى إلى الآتي:
١- الدراسة: التخصص، الجامعة، ونوع التعليم.
٢- العمل: قبول العروض أو رفضها، تغيير الوظيفة، والاستقالة.
٣- الأسرة: الزواج، الانفصال، وقرارات الإنجاب.
٤- المال: الاستثمار، شراء المنزل، التمويل، والقرارات المالية الكبرى.
٥- الانتقال: من مدينة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر.
٦- العلاقات: خصوصًا شبكة الصداقات والعلاقات خارج العائلة.
٧- التدمير الذاتي: الإدمان، ارتكاب جريمة، أو الدخول في سلوك يضع الإنسان في مواجهة مع القانون.
السابع صدمني، ربما لأننا نتخيل القرارات المصيرية دائمًا بوصفها اختيارات نبني بها حياتنا، وننسى أن بعض أكثر القرارات مصيرية هي تلك التي نهدم بها ما بنيناه.
إحدى مضار المصطلحات النفسية الشعبوية أنها تجعل المسلم مغتربًا عن القرآن والسنة ومنفصلًا عن تراثه.
التوتر النفسي - الضغط النفسي - المعاناة النفسية - الاحتراق النفسي - الخ .. كل هذه المصطلحات إذا استخدمها المسلم لوصف مشاعره فإنه إذا فتح القرآن ودواوين السنة فلن يجد وصفًا لها ولا علاجًا لها.
وبالتالي سيضطر للبحث عن تحليل لتلك المشاعر و "علاج" لها من "المختصين" النفسيين وليس من القرآن والسنة ولا من علم التزكية.
بل أنه إذا قرأ المصطلحات الشرعية التي تصف مشاعرنا (مثل الهم والغم والجزع والهلع ...) فإنه سيتخيل أن تلك المصطلحات تصف شيء آخر تمامًا غير مشاعره تلك..!
بينما لو وصف الإنسان نفس مشاعره تلك مستخدمًا المصطلحات شرعية فإنه سيجد السلوى والمعية في النصوص الشرعية :
ففي الكرب تجد قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ}
وفي المصيبة يجد قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}
وفي الحزن يجد قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
وفي الهم يجد دعاء النبي ﷺ: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبْنِ، وغَلَبَةِ الدَّيْنِ، وقَهْرِ الرِّجَالِ).
وفي الفتنة يجد قوله تعالى: {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }
وفي الابتلاء يجد قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}
إلى آخر المصطلحات الشرعية التي تصف سلوكياتنا ومشاعرنا، والتي إذا التزم بها المرء فإنه يسعى للقربى إلى الله لتفريج تلك الهموم والتخلق بأخلاق الأنبياء، صلوات ربي وسلامه عليهم جميعًا.
فتأمل كيف أن المشاعر واحدة، لكن كيف يمكن لمصطلح واحد أن يغير حقيقة الشعور وحقيقة "العلاج" وحقيقة "المختص" .. فقط بكلمة واحدة.
قالت "إسرائيل" إنّها ستُبقي ضرباتها محصورة في مواجهة "أي خطر وشيك يهدد أمنها" خلال تفاهمات المرحلة الثانية..
ومنذ ذلك الحين خلال الأيام الستة الأخيرة فقط، قصفت الميناء، ومقهى ومنتزهًا ومحطة تحلية ومسجدًا ومصلّى وخيامًا ونقطةً مدنيةً للشرطة!
وهنا نسأل: ما هي المساحة التي لا يشملها "الخطر" التي يمكن للمدني أن يلجأ إليها؟ إذا كان الخطر ما يحلّق في سمائها ويتقدّم في بحرها ويتحرّك على أرضها ويصل إلى الأماكن التي يلتقط فيها المحاصرون أنفاسهم ويقضون حوائجهم؟
فأين يُسمح للمدني أن يكون مدنيًا؟
ع الأغلب، الحياة التي نعيشها اليوم لا تصلح إلا لصنفي البهائم وشياطين الانس، خلاف ذلك هو ركض وراء العبث، حالياً ما بتلبقلنا!
القيمة المجتمعية في آخر أنفاسها، لا وزن حقيقي للمال في يد الناس، المظهر المعيشي عبارة عن وهم، الشعور بالآدمية ظاهري ومؤقت، وربما مسروق!
الانسان في غزة يُهان ويُكسر بطريقة مدروسة ومقززة جداً جداً، لا قدْر للجسد و لا ضرورات للروح!
هنا، لا مكانة لعقلك، أنت في عِداد أي شيء، أي شيء عدا الانسان، اليوم كل عاقل فينا هو بطل مسرحيته الخاصة التي يمثل فيها عقلانيته -رغم كل هذا الجنون- أملاً في أن لا يفقد ما تبقى منه !!
مؤسف❤️🩹
يارب ثقّل بكلِّ هذه الأحمال موازيننا،
ونوّر بصائرنا.
منذ قرابة 5 سنوات، يعيش فتى في الهند ويبلغ من العمر 16 عامًا داخل بركة ماء، إذ يشعر إقبال بحرقة شديدة في جسده كلما خرج منها.
أصبح يأكل داخل الماء، وكثيرًا ما ينام فيه أيضًا. أخذه والداه إلى المستشفى، لكن حالته لم تتحسن، ومع استمرار العلاج أصبحت تكاليفه أكبر من قدرة العائلة.
هذا الشهر، وصلت قصة الفتى التي شاهدها جيرانه طوال سنوات إلى جميع أنحاء البلاد، فتولّى فريق أنانت أمباني حالته واستعان بخبراء طبيين من مستشفى «سير إتش إن ريلاينس فاونديشن».
ورتّب الفريق نقله بالطائرة إلى مومباي، حيث يرقد حاليًا في المستشفى ويخضع للفحص على يد فريق يضم أطباء جلدية وأعصاب وأطباء نفسيين.
لماذا تبكي غزة أنس حتى اليوم؟
لأنه أكل من جوعها، واكتوى بحصارها، ونام على أرصفتها، وحمل خوفها إلى العالم.
كان يستطيع أن يبتعد لكنه اقترب، وكان طبيعيًا أن يخاف لكنه مضى، وكان من المفترض أن يتنحّ لكنه لم يؤثر السلامة واندفع.. حاملًا أسماء الناس ووجوههم وحكاياتهم كأن بقاءهم في الذاكرة مسؤوليته الشخصية..
صنع أنس نمطًا فريدًا في المراسلة الحربية، لم يعرف المسافة الآمنة، ولم يقف بعيدًا عن المشهد..
الكريم الرحيم الحليم المخلص الوفي القريب من الناس الذي عرف الخوف لكنه لم يسمح له أن يحكمه..
لقد فرضت حضورك وقبولك وتأثيرك..
لذلك لن يملأ فراغك أحد..
صباحُ الذكرى يا أنس ..