من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء دا معجزة.
أعيش الحزن مع كل من يفقد غالي
أيقنت أن الفواجع لا تُنسى ولو مر عليها دهر
وأن الحزن على الراحلين لا يموت ابدًا والفقد سنة الحياة المُبكيه نعم نمضي ونتجاوز
لكن ذكرى رحيلهم يتجدد مع كل خبر وفاة
اللهم صب الصبر صبًا على كل قلب ذاق مرارة الفقد
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين ..
أستطيع احتمال الألم، لكنني لا أستطيع التخلّي عن رِقّتي، فكأن الله أودع في قلبي رحمةً تُقاوم كل ما يحاول أن يجعلني شخصًا آخر… لهذا، لا أمكث طويلًا في القسوة فهي غريبةٌ عن قلبي، وأنا غريبةٌ عنها.
ساعات بحس بالذنب من فقدان الأمل بشكل عام عشان لا ربنا موجود
و ساعات بحس أن طيب ما الرضا بردو جميل و تقبل الأشياء كما هي و تسليمها لربنا ده لازم
و بفضل تايهة بجد و مش عارفة أحس حاجة من غير تأنيب ضمير.
ياربّ
أيامًا جميلة تخلو من الوحشة،
وأُنَاسًا حَنُونةً علينا أكثر منَّا، وتشدُّ الوِثَاق بنَا.
يا ربّ
طُرقًا لا تُشقِينا ولا تَغلِبُنا
أو تَنلْ منَّا،
ونفسًا آمِنةً مُطمَئِنَّة مُستَقرَّة.
يا ربّ بابكَ واسعٌ،
فلا تَحرِمنَا يا مَنَّان."))
في العيد، في المناسبات، في أوقات الضعف، في أوقات الفرح.
في أي وقت وكل وقت، يدرك الإنسان إن السير وحيدًا يفقد الطريق ٩٩.٩٪ من لذته.
ربنا يرزقنا الأنس به، ويرزقنا إنسان نأنس في وجوده ونأمن.
"لو كان بامكاني منع شعور من الحياة فـ حتمًا سيكون القلق، الخذلان، وخيبة الأمل..
ليتني أستطيع حمل الطمأنينة لقلب كل شخص أراه، فلا يشعر أي أحد منا أنه غير آمن أو وحيد."