عزاء الإنسان الوحيد في الحياة أن الله هو الله.
مفيش حاجة ممكن تهون علي قلب حد غير إن فيه ربنا، عالم ومطلع وقادر ورحيم، وخير من نلجأ له، وخير من نعود إليه، الحمدلله.
أنا طماعة بصراحة وعاوزة كل حاجة
ستر وصحة وحب ومال وعلم وذرية صالحة وحياة سهلة وسيرة طيبة، وإنهم يكونوا أسباب ووسائل لرضى ربنا عني ولدخولي الجنة
يارب فى عفو و عافيه
وقد تبكي لأسبابٍ أخرى لا علاقةَ لها بالفُقدان أو الخَيبات والخذلان،
تبكي ليس لأنّ قلبك يوجِعك؛
بل لأنّ الأفكار في رأسِك لا تتوقّف،
لأنّك تفكّر في كلِّ شيء،
ولأنّك تعبت من التّفكير.
أعوذُ بك من شتاتِ النَّفسِ، واضطرابِ الخُطى، وضياعِ الجهودِ.
أعوذُ بك من تشوُّشِ الفكرِ، وضعفِ العزمِ، وغلبةِ العجزِ.
ياربِّ،
أنتَ أعلم بنا منَّا.
ضعنا حيثُ أردتَ بنا خيرًا، مع مَن تراهم لنا خيرًا.
ياربِّ،
لا تكتبْ عليّ أن أعودَ خائبةً من طريقٍ وضعتُ فيه عمري!"))
فيه غصة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها واتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في ايدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفشل..
ولا يسعني سوى قول أحدهم "اللّه قدر هذا، واللّه كفيل به"
اللّه يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا
آمين
وتعلمُ أنِّي سقيمة،
وتعلمُ أنِّي لا أعلمُ أين خيري،
وتعلمُ أنِّي خائفة،
وتعلمُ أنِّي بحاجةٍ إلى زادٍ كبيرٍ من الصبر،
فلا تتركني إلى نفسي، كي لا أُضيِّعها.
يا ربَّ، يا حبيبي. "))
بكلمكم بجد واللّٰه،
احنا امتى هنكون كويسين؟
الإنسان بيحاول بكُل ما أُوتيَ من قوة إنه
ميتجننش على الرغم من إن كُل حاجة في الدنيا بتساعده على الجُنون.
يارب احفظ عليّا عقلي، ورُدّ لقلبي عافيَته، وارزقني السّكينة والطمَأنِينة ورَاحة البال."))
تتظاهر بأنك تخليت عن أحلامك وما يهمك حقًا وأنك سعيد بالتخفف منها، وتكتشف أنك لم تتخل سوى عن أجزاء أساسية من نفسك التي تعرفها، وأنك كالسائر بدون أطرافه مدعيًا أن الأمر لا يعجزه وأنه تخلى عنها لحكمة محترمة.