في سلطنة عمان يوجد خلل في تنظيم الاتصالات او قرارات الحظر، والخلل ليس في نيّة الحجب، بل في أنه لا يحجب شيئًا فعليًا. هو يقطع الاتصال المباشر فقط، ويتجاوزه أي طفل بضغطة زر.
في بيتي وحده وجدتُ VPN على أجهزة أطفالي لأجل ألعاب محجوبة، وعلى هاتف أمي التي تجاوزت الستين (فعّلته لها العاملة)، وعلى جوال العاملة لتطبيقات الاتصال والكثير من الأمثلة التي وجدتها يكاد انه لم يبقى احد لا يستخدم تجاوز الحجب. فمن الذي منعه الحجب؟ لا أحد. لكنه نقل الجميع من اتصال مباشر معروف إلى وسيط مجهول.
وهنا الخطر الحقيقي: كثير من تطبيقات VPN المجانية تسجّل نشاط مستخدميها وتبيع بياناتهم، وبعضها يحمل برمجيات خبيثة. فصارت رسائل الناس وحساباتهم وكلمات مرورهم تمر عبر خوادم لا نعرف مالكها ولا قانونها.
تيك توك حُجب ثم رُفع عنه الحجب ثم حُجب مجددًا، بلا تفسير. قرار يتقلب بهذا الشكل لا يمكن للناس احترامه، ولا يمكن لأحد أن يدافع عنه.
Cc:@TRA_OMAN