استشعر حُب الله لي و أحمدهُ سبحانه على النعم الكثيره التي أملكها وليس بوسعي عدها .. أعيشُ معها كل يوم و كل لحظه ،
فالحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ..
استشعر حُب الله لي و أحمدهُ سبحانه على النعم الكثيره التي أملكها وليس بوسعي عدها .. أعيشُ معها كل يوم و كل لحظه ،
فالحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ..
ما هو حالنا لولا لُطف الله بنا ؟
ماذا سنجني لولا رحمته بنا، وعلمه بسريرتنا، وتيسيره لأمورنا ..
أين كُنا سنذهب لولا بابه الذي لا يُغلق ؟
نقف عند بابه في كل وقت، لا نحدد موعد مُسبق ولا نستأذن أحداً قبل أن نقف بين يديه، نطمئن بدعائنا إليه فحسب فكيف إذا اُستجيبت لنا؟
في كل مرة أقول هذا الدعاء نهاية كل يوم، أصحى وأنا يوُمي ما يعدي إلا وَخاطري منجبر: "اللهم اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيءٌ في الأرض ولا في السماء، ربي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي."
ألم يكن لي ولو لمرة خاطر ثمين؟ أيترك المرء في لظى الأسى حتى يشفق على نفسه؟ هل سيستمر جرح هذا الإحساس وخدشه و صفعه و لكمه طوال الحياة، ألا يوجد دواء لذلك، ضماد، أو حتى يد حانية تمسح على وجعه؟
"أُرخي يدي من الدنيا وما عليها، فلك الأمر كله، أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء، أنا المحتاج و أنا المشكلة و أنا المسألة وأنا العدم ، وأنت الوجود فلا تُضيعني."
"بتتيسر،
بتتيسر بطريقة عجيبة تفوق التصوّر.
وستبدو كل الأمور أبسط وأسهل مما نتخيل، لا أقول أنني من الهادئون عند المحكات،
ولا الصابرون عند العسر..
لكنّه، هذا الإيمان الصغير داخلي داخل قلبي، لأنني في معيّتك أعرف أنها ستُحل بشكل ما أو آخر،
كم تسلّحت بهذا الإيمان وكم أنقذني."
📍أنت نِتاج كل الظروف التي آمنت أنها لن تمر ومرت، كل الآلام التي ظننت أنك لن تتجاوزها ومضت، كل العواصف التي اعتقدت أنك لن تنجو منها .. لكن روحك نجت.
بعض الكسور جسور .. نحو مكان أفضل.