«إن كان هناك شخص يهمنا أمره كثيرًا يجب أن نُخبئ هذا السر عنه، كما لو أننا نتستر على جريمة ما، هذا الواقع لا يبعث على السرور ولكنه حقيقي، البشر لا يستطيعون تحمل أن يحبهم الآخرون بصورة مفرطة»
من عاداتي لا أناقش هاوٍ فيما يهوى، رجل مهتم بأنواع الطيور المهاجرة، والآخر بالأثاث الدمياطي، والثالث بالحركة الموسيقية في ألبانيا. دعهم. اتركهم،ادعمهم ،اسكت، اصمت، اص، خل العالم تعيش.
من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»
اللهم بصيرة الطريق، وعون الرفيق، وزاد الروح وقوة الطموح، وتمهيد الدرب، وفتح الابواب، وان لا نكون عبأ على احد، بك ومنك واليك، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد.